رواية تراتيل الهوي البارت 36الاخير بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

كانت والدته تجلس بجانبها ولكن صامتة متوترة لعدم احتكاكها بسروة منذ آخر مرة فلم تجد الفرصة لتوضح سوء الفهم.
قال تاج بجدية عايز أتكلم معاك ضروري.
رفعت سروة كتفيها تمام هريح شوية ونتكلم.
أمسكها من ذراعها وهو يقول بصرامة لا دلوقتي أنا قولت ضروري.
ثم دون أن يترك لها فرصة للرد شدها معه لغرفة نومها.
ولج بها للداخل فنزعت ذراعها من قبضته وهي تقول پغضب إيه اللي أنت بتعمله ده
أغلق الباب ثم استدار لها وفي عيونه تحذير تحدث بجدية دلوقتي عايزك تقوليلي كنت فين
رفعت سروة حاجبها و ده يخصك أو يهمك في أيه
رفع حاجبيه بعدم تصديق وفغر فمه بدهشة يهمني في إيه أنت بتهزري ولا بتتكلمي بجد
ابتسمت سروة ببرود لا طبعا بتكلم بجد شايفين بهزر فين
اشتدت تعابير تاج وقال پغضب ساخر يخصني أني جوزك مثلا اللي سبتيه أكتر من شهر ميعرفش أنت فين!
شبكت ذراعيها أمام صدرها وقالت بثقة بالنسبة أني كنت فين دي حاجة تخصني فعلا أما بالنسبة لجوزي ده على وشك أنه يتغير.
قطب تاج بعدم فهم يعني إيه
أجابته سورة بوجوم طلقني.
حدق إليه تاج پصدمة وقد تذكر سبب خلافهما وتركها له تقدم منها يمسك بذراعيها وهو يقول بتوتر سروة أنت فهمت غلط ولازم تسمعيني مش معقول تهدي حياتنا كلها على سوء تفاهم.
تحولت ملامح سروة للڠضب الشديد وهي تتذكر صورته وحديثه مع روفان وقالت بحدة فهمت غلط فهمت غلط في إيه أنك اتجوزتنب ڠصب عنك ولا أنك كنت شايف ده هيدمر حياتك ومستقبلك مش ده الكلام اللي سمعته من عمتي نفسها ولا أنت كنت بتحب واحدة تانية وهي هي نفس البنت اللي كانت في الحفلة!
تراجع تاج بذهول وهو لم يتوقع يوما أن تعلم سروة عن علاقته بروفان بل وأنها هي من كانت بالخفل أنت عرفت منين
ابتسمت سروة بسخرية رغم الألم الحارق داخلها مش مهم عرفت منين المهم دي الحقيقة مش كدة
حاول تاج تبرير موقفه والدفاع عن نفسه لأنه لم يتوقع أن يكون في هذا الموقف في يوم من الأيام وقال بثبات بس ده كان ماضي قبل ما اتجوزك وماټ واندفن من يوم ما اتجوزتك وطلبت منك نكمل حياتنا مع بعض.
اغتاظت سروة منه بشدة وقالت بتهكم صحيح بأمارة لما ورحت تقابلها وأحنا متجوزين! وتعاتبها ليه مسمعتكش لما حاولت تبرر لها أنك اتجوزت واحدة غيرها وأنت بتحبها هي.
رغم تظاهرها بالتماسك إلا أن صوتها ارتعش قليلا في نهاية الكلام والألم داخلها يزداد وهي تستعيد تلك الكلمات.
كان ذهول تاج يزداد فكيف علمت بكل هذا لمعت فكرة في رأسه فجأة بالتأكيد روفان! ربما أرادت الاڼتقام للمرة الأخيرة لأنه فضل سروة عليها.
أسرع لسروة التي تفاجئت يقول برجاء صادق سروة اسمعيني بالله عليك أنا فعلا روحت يومها اقابلها لكن علشان احذرها متقربش مننا تاني وتخرج من حياتنا مش زي ما أنت فاكرة الكلام اللي بتقوليه ده مكنش عتاب ليها ده كان استهزاء بيها والله.
تابع بصوت أجش صدقيني روفان مبقاش لها وجود في حياتي ولا قلبي من ساعة ما اتجوزتك ومن ساعة ما طلبت منك نكمل مع بعض مفيش غيرك في قلبي أنا بحبك أنت.
أمسكت بيده ونزعتها پعنف وهي تقول بشراسة كداب! أنت كداب أنا مش مصدقاك!
تصلبت ملامح وجهه وقال بحدة أنا مبكدبش يا سروة ولا مضطر أكدب عليك في حاجة زي دي.
ردت بجمود على العموم مش هتفرق أنا عايزة أطلق.
حاول مجددا أن يجعلها تستمتع إليه وقال بعدم رضا سروة أنا بحبك بجد أنت
تم نسخ الرابط