رواية تراتيل الهوي البارت 36الاخير بقلم ديانا ماريا
بفرح اه ربنا يوفقك حاولي.
ارتدت ملابسها في أقل من دقيقتين ثم خرجت وهبطت السلم وهي تدعو الله بأن تلحقه ركبت سيارة الأجرة وهي تتوسل للسائق بأن يسرع بأقصى ما عنده.
كانت تدعو طوال الطريق بتضرع بأن تلحق به قبل أن يسافر كانت معدتها تؤلمها من الخۏف والترقب كانت تنظر الساعة كل ثانية تقريبا حتى وصلت أخيرا فاندفعت تركض إلى المطار في البداية رفض الضابط أن يدخلها بدون جواز سفرها ولكن سروة توسلته وهي تبكي وقد شرحت له موقفها فسمح لها بالدخول.
ركضت وهي تتلفت برأسها في كل مكان باحثة عنه أو حتى عن طيفه بحثت في مكان تقريبا حتى توقفت مكانها وهي تسمع نداء إقلاع طائرته توقفت مكانها وهي تريد البكاء بأعلى صوتها إلا أنها انتحبت بصمت وهي تدرك أنها خسړت تاج خرجت من المطار بخطوات بطيئة منكسة الرأس بحزن مرير حتى توقفت وهي تسمع صوتا يناديها.
تجمدت مكانها بعدم تصديق ثم التفتت ببطء وهي تشعر أنها تحلم.
اتسعت عيونها بذهول وهي ترى تاج أمامها على مسافة منها يمسك بحقيبة.
حدقت عيناه إليها بحب ممزوج بالشوق وهو يقول باستسلام مقدرتش.... مقدرتش أسافر وأسيبك مقدرتش أبعد عنك.
انهمرت دموع سروة هذه المرة بارتياح وهي تضحك بسعادةضاحكا تغمر ملامحه البهجة والسعادة.
تمت_بحمد_الله.
تراتيل_الهوى.
بقلم ديانا ماريا.