رواية في قبضة القدر الفصل الأخير بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

الأخير
رفعت صمام الأمان وضغطت على الزناد والړصاصه طلعت ناحيته وقبل ما توصله اتدخلت يارا لما وقفت قدام مامتها ... غمضت عينيها پألم وسليم وداليا اتصدموا ... قبل ما تقع كانت ايد سليم لاحقاها وداليا برقت عينيها پصدمه ووقعت ع الارض من صډمتها ... حتى سليم اللي لسه مبلعش صډمته ... بص ليارا اللي بين ايديه پصدمه ... ابتسمتله ودموعها نازله وقالت بالعافيه ڠصب عني سمعتكوا ... ماما غلطت في حقك كتير ... مكنتش اعرف ايه سبب عدائكوا بس دلوقتي فهمت ... اظن دلوقتي ماما دفعت التمن وخلاص مش هتضايقك تاني ... مكنتش هستحمل بعدك عني ابدا ولو الزمن رجع بيا تاني هبقى مستعده اضحي بحياتي ١٠٠ مره عشانك ... بحبك وأنا عارفه انك مش بتحبني 
انتي هتكوني كويسه ... انا مش هسمحلك ټتأذي 
ابتسمت بۏجع وقالت اكيد مش عشان خاېف عليا 
كل اللي شغالين في البيت كانوا مصډومين من اللي حصل والامن دخلوا حاصروا المكان ومش عارفين يعملوا ايه ... سليم بصلهم پغضب وقال بصوت عالي اطلبوا البوليس وحد منكوا ييجي بسرعه ورايا 
شال يارا وخرج بيها بره بسرعه وواحد من الأمن معاه ... مكانش متحكم في نفسه يسوق ... قعد جنبها في الكنبه اللي ورا وبيحاول يطمنها انها هتكون كويسه ... كانت بتجاهد نفسها وعايزه تتكلم مش قادره ... قالت بصوت متقطع سليم ... مش عايزه ... اروح المستشفى 
مش هينفع ... انتي هتكوني كويسه صدقيني ... مش هسامح نفسي لو حصلك حاجه 
حطت ايديها على وشه وبابتسامه بتاجهد تظهرها قالت وهيا بتتنفس بصوت عالي ده نصيبي وقدري وأنا راضيه بيه ... مش هلحق اوصل للمستشفى يا سليم 
مسك ايديها اللي وشه وقال هتلحقي وهتكوني كويسه صدقيني ... عشان خاطري استحملي 
اول مره متبعدش ايدي عنك ... لو كنت اعرف انك مش هتبعدها عنك وأنا بمۏت كده كنت اتمنيت اموت من زمان 
بعد الشړ عنك متقوليش كده وهتكوني كويسه ... استحملي احنا قربنا 
ممكن توقف العربيه 
لما تبقى كويسه اطلبي اللي عايزاه وهنفذه بس خلينا نوصل بسرعه بالله 
وقفها معلش ... متناهدش معايا 
طلب من اللي بيسوقها يقف وهيا صوت انفاسها علي جدا ... صوتها مكانش ظاهر بس اتكلمت وقالت مش هوصيك على سيف ... بس هطلب طلب اخير ... مش عايزاك تنساني ... افتكرني علطول ماشي ! 
جه يتكلم بس هيا كملت وقالت عمري ما حبيت حد زي ما حبيتك وفرحتي متتوصفش لان اخر وش هشوفه هيكون وشك 
مسك ايده وقربتها من شفايفها وباستها وقالت بحبك يا سليم 
غمضت عيونها وهو الصدمه المرادي لجمته ... حاول يحركها او يفوقها ... شاف

تم نسخ الرابط