رواية في قبضة القدر الفصل الأخير بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

دقات قلبها اللي وقفت بس مش سامعها ... طلب من السواق يتحرك بسرعه يمكن ينعشوها ويلحقها ... وصلوا بعد دقايق وهو نزل شالها وطلع بيها بسرعه ... نقلوها بسرعه للعمليات وهو واقف يدعى بصمت انها تكون كويسه ... بعد وقت بسيط خرج الدكتور وبصله بأسف ... مكانش مستوعب ان في حد ممكن ېموت بسببه ... كان متخيل انها ممكن تكون كويسه وترجع تاني بس للأسف ... أما داليا فحالتها لا تقل عن حالته ... لسه فى صډمتها ومش مستوعبه هيا عملت ايه ... اتقبض عليها وهيا كانت مستسلمه تماما ومنطقتش كلمه ... حولوها على الحبس وعدى ايام وهيا لسه زي ما هيا مبتتكلمش ... عرضوها على دكتور يشوف حالتها وقال انها اتعرضت لصدمه ادت إلى فقدانها النطق مؤقتا
بعد سنه ... كان قاعد في مكتبه بره مصر ودخلت سكرتيرته قالتله في حد عايزه ضروري ... طلب منها تدخله وهو انتظر واتفاجئ لما لقاه منير ... استغرب وجوده بس رحب بيه
دورت عليك كتير جدا طول السنه اللي فاتت ... بس انت اختفيت مره واحده 
معتقدش ان ليا حاجه في مصر اكون موجود عشانها ... وجودي هنا هيبقى احسن 
لاء انا كنت غلطان ... انا كنت اناني لما فكرت غلط وقولتلك تبعد عن قدر 
وأنا فعلا بعدت خالص ... عملت المطلوب مني وسيبتها تشوف حياتها 
بس ده محصلش ... قدر مش كويسه يا سليم ... بنتي بتضيع مني ومش عارف اعمل ايه 
قام وقف وقال بقلق قدر مالها ... ايه اللي حصل ! 
نفسيا مش كويسه وخصوصا لما عرفت انك جيتلي والكلام اللي قولته ... حاطه اللوم عليا وعلطول سرحانه وحتى الشغل اهملته ... انا مشوفتش بنتي بالوضع ده قبل كده ... وحتى مكنتش اعرف ان مشاعركوا متبادله والا كنت اديتكوا فرصه 
يعني حضرتك جيت لما حسيت ان قدر فعلا بتحبني وانها مش مبسوطه في بعدي زي ما قولت ... وعشان حسيت بحبها ليا جايلي تقولي ارجع 
مش هستحمل اشوف بنتي بالمنظر ده ... دي مش بنتي اللي انا عارفها ... رجعلي بنتي يا سليم 
حضرتك سبق وقولتلي انك مش مستعد أن بنتك تمشي وتسيبك 
بس لو هتكون قريبه مني زي ما كنت بتقول انا معنديش اي مانع ... انا اللي يهمني سعادة بنتي وراحة بالها ... حتى لو بعدت عني وانا عارف انها كويسه ومع الشخص اللي يقدر يحميها احسن ما تكون قريبه مني ونفسيتها وحشه ... نفسية بنتي اهم من أي حاجه تانيه عندي 
حضرتك لما جيت اتكلم وافهمك كل اللي قولته دلوقتي قاطعتني وقتها قولتلي سيبها تشوف حد غيرك
تم نسخ الرابط