رواية في قبضة القدر الفصل الأخير بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
وقالت انت هنا بجد !
ابتسم وقال أنا هنا ... هنا علشانك
قالت بعتاب ودموعها على وشها جاي ليه جاي دلوقتي ليه جاي بعد ما اتخليت عني
قرب منها وهيا بعدت وقالت متقربش
ممكن تسمعيني
وانت مسمعتنيش ليه ... مشيت ليه من غير حتى ما تقولي ... عملت فيا كده ليه ... انا كل يوم بسال نفسي ايه اللي ممكن اكون عملته زعلك مني بس مكانش قدامي جواب ... وفهمت بعد كده أن بابا طلب منك تسيبني ... وانت قدرت تسيبني بالسهوله دي وتمشي ... سيبتني انهار وبحاول انساك بس مش عارفه
يومها حسيت بالعجز ... ابوكي رفضني وأنا وقتها حسيت بالعجز ... مشيت بس قلبي ممشيش معايا ... سيبت قلبي معاكي ومشيت ... مشيت بس عارف اني راجع تاني ... عمري ما كنت هسيبك يا قدر عمري
انت اللي كنت بتبعتلي دايما ولما اجي ارد واسألك انت فين مكنتش بترد ... كل مره تبعتلي من رقم غريب ... عرفت وقتها انك مش في مصر ومشيت ... ولما قولتلي انك راجع مصدقتش ... لاني مشوفتش عيونك وهيا بتقول انك راجع ... مكنتش قادره اصدق
رجعت ومش هسيبك ... مفيش حد هيقدر يفرقنا تاني عن بعض ... اي حد ... داليا ... واتنفذ فيها الحكم الشهر اللي فات ... ابوكي ... واقتنع بفكرة بعدك عنه ووافق على ارتباطنا ... ويارا ربنا يرحمها ... مين تاني ممكن يفرقنا ... محدش ... حتى لو فيه مش هسمح ... مش هسمح انك تبعدي عني اكتر من كده
بس انا مش هسامحك ... مش هسامحك ع الأيام اللي فاتت وسبتني فيها وحيده ... مش هسامحك
قرب منها واخدها في حضنه وهيا حاولت تبعد بس هو كان حاضنها
مش هنتفرق تاني ... هاخدك وهمشي من هنا ... جهزي نفسك عشان تمشي معايا ... المرادي همشي بس وانتي معايا
مش هقدر اسامحك ... اللي عملته كان صعب عليا
رفع وشها ومسح دموعها وقال وكان صعب عليا انا كمان ... بس كنت عارف اني راجع تاني وأننا هنكون مع بعض
خرج علبه من جيبه وقالها معايا بقاله ٧ سنين ... كل ما افكر اديهولك تحصل مشكله ... معرفش ايه النحس ده
خرج علبه تانيه وقال الخاتم الأول ده ميلزمنيش عشان بصراحه مش ناقص نحس اكتر من كده ... اما ده ... فده الخاتم اللي بتمني تلبسيه ومتقلعيهوش تاني ابدا ... يمكن يكون سبب سعاده مش تعاسه ... قولتي ايه
بالسهوله دي ! متخيل اني هنسى اللي عملته يعني !
متنسيش وازعلي براحتك اوك بس وانتي معايا ... هصالحك انا بطريقتي ووعد مني
متابعة القراءة