رواية في قبضة القدر الفصل الأخير بقلم بتول عبد الرحمن
مش هزعلك تاني ابدا ... خلاص انتهت ايام الزعل والفراق ودلوقتي ايام الفرح والسعاده ... ومش هنتفرق تاني ابدا
فكرت شويه وقالت لو وعدتني هوافق ... اوعدني يلا
حاضر يا ستي ... وعد مني اننا عمرنا ما هنتفرق ابدا واني هحاول على قد ما اقدر اخليكي سعيده علطول ... وحتى لو زعلنا من بعض هننهي خلافنا في نفس اليوم ... ومش هسيبك يوم تنامي بعيد عن حضڼي
مدتله ايديها وهو طلع الخاتم لبسهولها وباس ايديها
هنزل اتكلم مع باباكي عن اللي هيتم خلال الأيام اللي جايه وازاي هيقبل يسيبك تسافري معايا
بس بابا صعب يوافق يسيبني اروح بلد تانيه ... يعني صعب حتى اني اكون في مكان تاني تقوم تقوله بلد تانيه
هو اللي طلب مني ابعد يبقى يتحمل نتيجة كلامه ... كان لازم يعرف اني لما ابعد انتي كمان هتبعدي
قربت منه وقالت عشان خاطري يا سولي ... انت قولت محدش هيفرقنا عن بعض ... بابا صعب يوافق اني امشي معاك مكان بعيد ... ايه رأيك لو رجعت مصر تاني ... نستقر هنا احسن ... كده بابا هيوافق حتى نتجوز بسرعه ... لكن لو قولتله أننا هنستقر بره مصر وقتها هتحددوا الفرح بعد فتره كبيره
انتي شايفه كده !
اه ... مش عايزين أي مشاكل تانيه عشان خاطري
هعمل اللي يريحك حاضر ... اهم حاجه عندي هيا راحتك
ابتسمت وقالت بحبك
وأنا بعشقك
نزل يتكلم مع منير واتفقوا على كل حاجه وقرر أنه هيرجع شغله كله لمصر تاني وان قدر هتعيش مع سليم في ڤيلته القديمه ومنير رحب جدا بالفكره ... فرح بابتسامة بنته اللي رجعت على وشها تاني بعد فتره طويله ... عملها فرح كبير جدا وكل حاجه كانت بيرفكت ... كان احلى يوم بالنسبه ليهم ... خصوصا انهم اجتمعوا بعد عڈاب
أخيرا اتقابلوا بعد ما الدنيا دوختهم وقلوبهم اتشقت من الفراق. اتجمعوا تحت سقف واحد بعد عڈاب وسنين طويلة مليانة حكايات وحزن وأمل. حياتهم بقت مليانة تفاصيل صغيرة بتقول إن الحب عمره ما بينتهي وإن اللي بيتحفر جوه القلوب بيعيش مهما حصل.
كل يوم كانوا بيصحوا على نظرات مليانة حنية وكل ليلة بيحكوا لبعض ذكرياتهم على ضوء هادي بيجمعهم. جوازهم مكانش نهاية القصة كان بداية حكاية جديدة حكاية بيبنوا فيها حلمهم مع بعض وبيلاقوا السعادة في أبسط الحاجات.
وفي بيتهم اللي مليان دفا وراحة وتحت سماء بتلمع فيها النجوم عاشوا حياتهم زي ما تمنوا من الأول. كانوا دايما بيأكدوا إن الحب الحقيقي مهما تعب وشاف في الآخر بيلاقي طريقه للنور
تمت
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن