رواية في قبضة القدر الفصل الأخير بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
وتكون هيا اول واحده في حياته ... وقولتلي انك مش هتقبل بظروفي ... وأنا دلوقتي ظروفي اتغيرت كليا ويمكن تكون للأسوء بالنسبالك ... لاني استقريت هنا ومش ناوي ارجع مصر ابدا ... يعني لو حضرتك جاي تطلب مني اجدد عرضي ونتجوز انا وقدر فده هيكون هنا ... هنكمل حياتنا هنا
انت كده بتعجزني يا سليم
سبق وحضرتك عجزتني لما طلبت مني ابعد عن قدر واثبتلك حبي ليها باني امشي واسيبها ... دلوقتي دورك عشان تثبت حبك لبنتك ... قولتلي المهم راحتها ... حتى لو في مكان بعيد ... الفرصه اهي موجوده ... القرار يرجعلك
طب ارجع مصر معايا ونكمل كلامنا هناك ... صعب عليا دلوقتي اتكلم في حاجه زي دي ... انا اصلا بدور عليك من زمان ... في الاول قولت يومين وهتنسى وجودك بس للأسف محصلش ... وضعها ازداد سوء وضياء بنفسه لما شاف حالتها قالي مكانك
اتنهد وقال طيب ... بعيدا عن كل الكلام ده ... كده كده انا هتجوز قدر سواء برضاك أو ڠصب ده أمر مفروغ منه ... انا سيبتها بمزاجي مش عشان انت طلبت مني كده ... سيبتها وأنا عارف انك هتيجي تطلب مني ارجع تاني ... سيبتها عشان تقتنع أننا بنحب بعض فعلا ومتقفش في وشنا ... او في وشي بمعني اصح ... مكانش ينفع وقتها اجادل وأنا لسه مش عارف ايه اللي هيحصل في دنيتي ... مكانش ينفع احط قدر في خيار صعب زي ده بينك وبيني ... فعلا كان لازم ابعد فتره اظبط اموري بس كنت عارف اني هرجع حتى لو انت مجيتش ... وبالرغم من كل ده كنت واثق انك هتيجي ولما ضياء قالي انك بتدور عليا قولتله يقولك مكاني عادي ... بس متوقعتش انك تيجي علطول كده بمجرد ما تعرف مكاني
مقدر كل كلامك وعارفه ... قولتلك كنت اناني لما بعدتكوا عن بعض ... مش هقدر اتحمل اشوف بنتي پتنهار اكتر من كده
هحجز اول طياره إن شاء الله وهرجع ... انا برضو مش هقدر اسيبها اكتر من كده
لاء مش هستنى تاني ... ارجع معايا دلوقتي ... انا جاي في طيارتي ومفيش داعي تحجز لسه ونستنى
تمام ... معنديش مشكله
تاني يوم كانت واقفه في البلكونه وعينيها على الفيلا اللي بعيده عنها كام متر بس ... دموعها نزلت وسألت نفسها سؤال من ٣ حروف كلنا عارفينه ... حست بحد وراها وشمت ريحة برفانه اللي بتعشقها ... كدبت احساسها وفضلت ثابته مكانها متحركتش ... حست بايد على كتفها ... لفت بسرعه ولقته قدامها ... همست پصدمه وهيا مش مصدقه سليم!!!!
وحشتيني
رجعت ورا
متابعة القراءة