رواية ميما الفصل 15-16 بقلم أسماء الاباصيري

موقع أيام نيوز

قبله تلك الدقات التى تنبض بجزئه الايسر ..... هى تلتف بتنورة سوداء واسعة من الشيفون تعلوها بلوزة باللون العنابي والاروع من كل هذا تلك القماشة التى تخفى ذلك الحرير الذي اصبح معذبه وسبب أرقه منذ فترة تأملها بصمت و ابتسامة لكنها سرعان ما محيت تماما ليفكر للحظات .... هى خبأت جمالها الفتان عن جميع الاعين المتطفلة والتى صارت مؤخرا كل نظرة منها كسوط يجلد جسده اذا لما هو يراها اجمل الآن بل أروع ..... اصبحت فاتنة ..... اصبحت فتنة ...... فكر بحالمية .... بل اصبحت كالملاك .... ولم يستطع كبح تلك الكلمة حتى نطق بها بصوت مسموع ... ملاك
تخجل ..... هى خجلت من كلمته تلك ..... اسعدتها لكن اخجلتها ايضا .. هي بقدر سعادتها برضى ربها وسكينتها الداخلية والتى شعرت بها فور رؤية نفسها فى المرآة بالحجاب فهى تكاد تطير فرحا بتلك النظرة فى عيناه ..... يبدو .... يبدو فخورا بها و يال سعادتها عند هذه الفكرة حسنا لقد اصابت بقرارها هذا وستسعى دائما للمزيد .... اخرجهم من شرودهم هذا صوت بغيض كادت مريم ان ټقتل صاحبته لولا وجود شهود عليها
رولا پحقد هل سننتظر للابد حتى نتناول الافطار ام ماذا يكفينا انتظار مريم هانم حتى هذا الوقت
فارس بمكر يمكننى انتظارها لآخر العمر لا مشكلة معى بذلك فخطوتها اليوم بإرتداء الحجاب تجعلها ملكة يتوجب علينا انتظارها للابد
مريم بمرح وانا لا اقوى على جعلك تنتظر كل هذا يا أميري فلآتى الآن قبل ان تأكلنا الحرباء بدلا من الافطار
فارس بخبث بل ستأكلنا الحية فالحرباء وحمدا لله لم تأتى بعد
الحية هى رولا والحرباء هى صافي هانم حيث ان منذ تلك الاجازة التى ذهبت اليها الاثنتان لم تعد منها سوا رولا اما صافى هانم ففضلت القدوم فيما بعد
اڼفجرت مريم ضاحكة على حديث فارس وشاركها هو الضحك لكن توقفا فورا عند تذكرهم وجود آسر ونظرا له فى وجل ليجدوه يبتسم على حديثهم فى صمت لتتسع عيناهما فى دهشة وينظران لبعضهما وكأنهما اكتشفا ثامن عجائب الدنيا السبعة وشرعا فورا فى تناول الطعام
مرت الايام تليها اخرى وبدء فارس العمل بالشركة واصبح وقت فراغه اقل لذا ابتعد عن مريم لفترة عادت هى فيها لمرافقة فرح صديقتها واصبحت ما بين مآسيها مع صافى ورولا هانم و بين استمتاعها مع صديقتها معظم الوقت ومواقفها الغريبة والتى تكررت كثيرا مع ابن عمها آسر لتستعيد بعد المواقف معه
فلاش باك
كانت تجلس بهدوء بغرفتها تفتقد وجود فارس والذي بدء عمله بالشركة منذ اسبوعان واصبح الوقت الذي يقضيه معها اقل تنهدت فى سأم قبل ان تستمع لبضع طرقات ظنت صاحبتها هى الدادة فسمحت لها بالدخول ليفتح الباب ويظهر هو خلفه ينظر ارضا بصمت
آسر لست الدادة ومع هذا أيمكننى الدخول 
اعتدلت هى فورا بجلستها تطالعه بدهشة قبل ان تدرك الموقف وتسحب حجابها فى الحال تضعه فوق رأسها وتسمح له بالدخول
مريم بتلعثم ن نعم بالتاكيد تفضل
دلف للداخل وسحب كرسي ليجلس امامها مباشرة
آسر مم كيف حالك مؤخرا 
نظرت له بدهشة واجابت
مريم نعم بخير الحمد لله
صمت قليلا قبل ان يردف
آسر ممم اخبريني هل اعتدتى على الحجاب ام تواجهين صعوبة بإرتدائه 
مريم بإبتسامة وحماس انا بخير بل بأفضل حال فأنا استمتع بإرتدائه كثيرا بل اجد راحة نفسية به وحقا اندم على كل لحظة عارضتك فيها بخصوصه
ابتسم بإتساع لسماعه هذا الحديث منها قبل ان يقدم لها علبة تبدو من تغليفها انها
تم نسخ الرابط