رواية ميما الفصل 15-16 بقلم أسماء الاباصيري

موقع أيام نيوز

هدية
مريم ما هذا 
آسر افتحيها لتري ما بداخلها
همت بفتحها لتشهق فور رؤيتها لما بداخلها لتجد فستانا رقيقا بلونها المفضل الازرق ذو اكمام طويلة خصره محاط بقطع رقيقة من الالماس ملحق به حجاب بنفس اللون و يوجد ايضا بعض الاكسسوارات الخاصة به
مريم بإنبهار رائع ..... ياللهى ما اجمله ... اهذا لي 
آسر بإبتسامة بالطبع لك .... كل عام وانتى بخير .... غدا عيد ميلادك فلترتديه غدا بالحفل
مريم بإبتسامة بلهاء عيد ميلادي ...... حفل 
آسر نعم بالطبع وسيكون مميزا هذه السنة بسبب نضجك و ارتدائك للحجاب لذا فسيكون احتفالين .... والان سأتركك لتجربي الفستان وتري ان كنتى بحاجة الي شيئا ما ...... رغم علمي بأنه المقاس المطلوب
قال جملته الاخيرة وهو يرمقها بنظرة احتارت فى تفسيرها ثم تنحنح بقوة وخرج سريعا من غرفتها
نهاية الفلاش باك
لتبتسم فورا عند تذكرها لهذه الذكرى و كيف كانت سعادتها بهذا الحفل فلقد قام آسر وقتها بدعوة السيد سامح وزوجته هدى واللذان اعتنيا بها بعد ۏفاة والديها بهذا الحاډث الاليم فلقد كانت دوما على اتصال بهما
واخذت تتذكر ايضا احدى مواقفها معه والذي ادهشها فيها حتى كادت لا تصدق ان الذي امامها هو آسر نفسه الذي تعرفه
فلاش باك
تذكر تأففها الدائم بسبب غياب فارس عنها ورفض آسر السابق لخروجها وحدها من المنزل ... مر شهر على وحدتها تلك وقد سأمت من المنزل واجوائه فلا بديل لها سوى دعوة فرح للمكوث معها بالمنزل لكن الآن ومع عودة والداها من السفر اصبح خروجها ليس سهلا كالسابق
استيقظت صباحا وقد نوت على مواجهته وطلب الخروج منه وها هى تقف على عتبه مكتبه تطلب منه الدلوف للداخل فيسمح لها ... يناظرها بدهشة فهو غير معتاد على وجودها بتلك الغرفة
آسر بإهتمام ميما ... ماذا حدث هل حدث شجار آخر بينك وبين رولا 
تبا تبا تبا يا الله رحمتك يا الله ها هو يعديها للمرة ال ...... لا بأس فلقد توقفت عن احصاء عدد المرات التى يفعلها بها ... ميما ..... يفعلها مرة اخرى ويناديها بهذه الطريقة ... همست بذلك فى نفسها ... ألم يكن يتقزز من هذا الاسم ماذا اصابه هل جن ام انه ينوي على اصابتي انا بالجنون ....... ابتلعت ريقها بصعوبة قبل ان تدرك انها اطالت السكوت
مريم بقلق لا لم يحدث شيء بيني وبينها فقط انا ........
ترددت بالحديث ليحثها هو على الاكمال
آسر انتى ماذا 
مريم بإندفاع انا مللت من البقاء بالمنزل فارس اصبح مشغول معظم الوقت وفرح لم يعد بإستطاعتها المجئ كالسابق و رولا لا تدع اى فرصة تمر دون ان ټتشاجر معى وبالطبع صافى هانم تقف بصفها وانت ايضا لست بالمنزل معظم الوقت ..... لقد مللت من كل هذا .... مللت حقا
قالت جملتها الاخيرة وهى تغالب دموعها وتمنعها من الهطول ليتقدم هو فورا نحوها ليأخذ يديها بين كفيه و يتوجه بها لاحدى المقاعد و يجلسها عليها ليهبط هو على ركبتيه امامها ينظر لها فى قلق قبل ان يردف
آسر حسنا حسنا فلتهدأي قليلا وسأنفذ لك ما تريدين .... لما لم تخبريني بما تشعرين فورا دون الانتظار لشهر كامل بهذه الحالة
لتنظر له فى دهشة...... احقا ما يقول ... اخبره....... حقا 
فهم هو سبب صمتها ونظرتها تلك ليكمل هو فى هدوء
آسر حسنا لنرى ما يمكن فعله ...... انتى تريدين تغيير بعض الاجواء اذا ما رأيك بالذهاب لصديقتك او الخروج معها قليلا
مريم بتعجب أيمكنني ذلك حقا 
آسر بالتأكيد
تم نسخ الرابط