رواية ميما الفصل 15-16 بقلم أسماء الاباصيري

موقع أيام نيوز

لكن ....... همت برفع كتفاها بقلة حيلة لتكمل ..... هذا الامر ليس بيدي فهذا من اختارك
مشيرة الى قلبها ... ليزيده حديثها هذا ڠضبا و سخطا
آسر حسنا حتى وان كان حبك حقيقة فنصيحة من شخص اكبر منك تخلصي من هذا الشعور حتى لا ټتأذي فأنا لن اقع فى حب طفلة ساذجة تظن نفسها اصبحت امرأة ناضجة و تقف امامي دون حياء تخبرنى بحبها لى
ألقى بكلماته المسمۏمة تلك لتقف باقى كلماتها بحلقها وتتكون طبقة زجاجية شفافة من الدموع بمقلتيها قبل ان تتركه بمكانه و تتحرك سريعا من امامه لتحتمي بجدران غرفتها العزيزة وتسمح لدموعها بالتحرر من قيدها
عاد الوضع على ما كان عليه من قبل .. تجاهل .... جفاف .... عناد .. لكن من جهته هو ... فى حين اصرت هى على صدق مشاعرها وانها حقا تحبه وحاولت بشتى الطرق تأكيد ذلك له لكن لا فائدة من محاولاتها تلك ...
بدأت بشائر نتائج الثانوية العامة وقربها من الظهور وبدأ معها القلق والتوتر لنجدها تجلس بغرفتها تقرأ بضعة ايات من القرآن وتدعو ان يوفقها الله فيقطع استرسالها هذا طرق على الباب لتنهى قراءتها وتسمح للطارق بالدخول فتجد كلا من فارس وفرح صديقتها يدلفان وعلى وجههم إمارات الحزن لينقبض قلبها فورا وتدرك فقدانها لحلمها
مريم پخوف ظهرت أليس كذلك 
اومأت فرح لها فى ضعف ونظرت لها پخوف
مريم اذا لم اوفق بها أليس كذلك لم آتى بتقدير جيد 
فارس بهدوء مريم فلتهدأي قليلا واستمعى الي جيدا انتى تعلمين ان الله دائما ما يبتلي العبد المؤمن لذا
قال جملته تلك وسقط قلبها هلعا وخوفا من القادم
فرح لكن الله ايضا لا يضيع اجر من احسن عملا لذا
فارس ربما تحزنين قليلا لكن الله يعوضنا دائما بالافضل
فرح ولقد حزنا كثيرا وتعبنا طوال السنتين الماضيتين واجتهدنا و .....
مريم بصړاخ كفاكما حديثا واخبرانى بالنتيجة فورا
تبادل كلا من فرح وفارس النظرات قبل ان تردف فرح
فرح بحزن حسنا لقد جئتي ب 97 
مريم دون وعى علمت اننى لن احصل على ما اريد و .... مااااااااذاااااااااا 
فرح بصړاخ عااااااااااااااااا نعم نعم انتى 97 وانا 965 لقد نجحنا وبتقدير ممتاز
مريم بصړاخ مماثل عااااااااااااا مهندستاااااان شكرا شكرا ياالله ... ياللهى كم احبك يا فتاة
واحتضنتا بعضها البعض فى سعادة ومازال صراخهما مستمرا
فارس بسعادة مبارك يا فتيات ... اه لحظة أيجب علي دعوتكما الآن بالباش مهندسات
تقدمت منه مريم بسرعة ودون وعي قامت بإحتضانه بسعادة
مريم بسعادة قل ما يحلو لك و لك منى حلاوة هذا الخبر الرائع فقط اطلب ما تشاء
تفاجئ من عناقها له لكن ابتسم ابتسامة اخوية وعانقها بالمقابل ... لم تمر ثوانى و سمع شهقة صدرت من فرح شعر بعدها بمن يسحب مريم پعنف من بين يديه ليرتد هو خطوة للخلف فيرى ابن عمه آسر يقبض بشدة على رسغها وينظر له بنظرات كادت تقتله بمكانه
ثم ما لبث ان حول نظره اليها وقام بجرها خلفه الى خارج الغرفة تاركا كلا من فرح وفارس يطالعان مكانهم الفارغ بدهشة فاق منها فارس سريعا ونظر لفرح بخبث وهو يفتح يديه على وسعها واردف
فارس بمرح هيا هيا لا تخجلى ... يمكننى منحك عناقا انتى الاخرى فلا احد هنا افضل من الاخر
قالها على سبيل المزاح لكن هي فاجأته حقا بأنها تقدمت عدة خطوات نحوه حتى صارت امامه مباشرة تنظر له بإبتسامة غريبة لترد هامسة
فرح بسخرية وغرور استمر بأحلامك تلك
ثم نظرت له بإحتقار وغادرت الغرفة سريعا
ليطالعها هو بدهشة
فارس
تم نسخ الرابط