رواية ميما الفصل 15-16 بقلم أسماء الاباصيري
بذهول مچنونة .... اتظننى اموت شوقا لعناقها تلك المختلة
هل جننتى ادرك افتقادك للحياء والخجل لكن ليس لهذه الدرجة لتعانقين رجلا اجنبيا عنك بحميمية هكذا .... اخبرينى هل قمت ايضا بالاعتراف له بحبك هو الآخر
كان هذا صړاخ آسر على مريم عند انفراده بها فى غرفته
مريم بصړاخ افقدت عقلك ام ماذا لكن مهلا لما السؤال فمن الواضح انك فقدته حقا .... من تلك التى تدعوها بفقدان الحياء والخجل ..... فلتلزم حدودك فى الحديث لا اسمح لك بإتهامي بتلك الاټهامات الباطلة فقط غلبتني سعادتى بنجاحي وبدون وعى قمت بإحتضانه اخطأت نعم لكن هذا لا يعطي لك الحق فى اتهامي بهذا الشكل
تقدم نحوها بسرعة وعلامات الڠضب على محياه .. امسك بمرفقها حتى غرست اصابعه فيه وتحدث بفحيح
آسر اياك ثم اياك ان يعلو صوتك فوق صوتى افهمتى هذا اولا .... ثانيا لن تعلمنى طفلة مثلك ما اقول وما لا اقول .... ثالثا واخيرا ..... انتي تحت وصايتي انا ... افعل بك ما اشاء واقول لك ماشاء اتهمك بما اراه بعيني لا افتري عليك وحتى و ان فعلت فلا قول لك بعد قولى افهمتى ..... ثم اقترب منها اكثر حتى امسك بمرفقها الآخر و اصبحت تشعر بأنفاسه الساخنة على بشرتها الرقيقة لتسمعه يهمس بخشونة ونبرة تملكية جديدة على مسامعها ..... انتى ملكي انا
ثم تركها لافظا اياها من بين يديه لتندفع للخلف خطوتان محاولة استرجاع توازنها لتهمس له فى ضعف وارتجاف مقاومة هطول الدموع المتحجرة بعيناها
مريم بطفولية حبي لك لا يعطيك الحق بذلك ما لم تبادلنى نفس شعوري .... لذا انا لست ملكا لاحد ايا كان ...و ارجو ان لا تستمر بجبروتك وعجرفتك تلك والا سينقلب هذا الحب الى كره وبغض
آسر بسخرية ټهديد هذا ام ماذا
مريم بنفس النبرة سميه كما تشاء لكن ارجو ان تتوقف عن عنادك وبرودك هذا والا حقا ستفقد حبي لك وهذا ما لا اريده انه يحدث
آسر ولما على الامتثال لكلامك بل لما على ان اخشى فقدان حبك المزعوم هذا
مريم بثقة لانك تحبنى ... بل تعشقني
انتابته نوبة ضحك استمرت للحظات قبل ان يردف بسخريته المعهودة
آسر واثقة انتى مما تقولين
مريم بتحدي مائة بالمائة
آسر بتحدي مماثل مممم مثير .....
اذا ما رأيك برهان صغير
لينعقد ما بين حاجباها فى تساؤل
مريم رهان
آسر نعم .. رهان صغير ... لنرى ان كنت احبك فعلا بل لنرى ان كنت سأقع فى حبك يوما ما ..... و إن حدث وربحتى الرهان فأنا سأكون بين يديك انفذ ما تشائين اما إن ربحت انا ..
مريم بإصرار لن يحدث
تجاهل ردها وأردف
آسر إن ربحت انا فستصبحين رهن اشارتي فيما اطلبه منك مهما كان .... والآن ما رأيك رهان عادل تماما أليس كذلك
توتر اصابها من نتيجة احتمال ربحه هو بهذا الرهان السخيف لكن لا وألف لا لن تسمح له بإستشعار قلقها هذا .. هى تدرك ان بداخله شيئا ما لها ربما ليس حبا او عشقا لكن هناك بذرة لشيء ما وهى ستبذل كل ما فى وسعها لمعرفة حقيقة مشاعره نحوها
مريم بتحدي اتفقنا
آسر بإبتسامة اتفقنا
استدارت لتغادر الغرفة ليوقفها نداءه لها بلقبها الذي صارت تعشقه خصيصا بصوته الرجولى المميز
آسر ميما
مريم بشرود وهيام ماذا
طالعها عدة لحظات بنظرات غامضة قبل ان يردف بإبتسامة أسرت قلبها
آسر بإبتسامة مبارك نجاحك
...........................
يتبع ....................