رواية ميما الفصل 15-16 بقلم أسماء الاباصيري

موقع أيام نيوز

لكن ......
مريم بتهكم بالطبع يوجد لكن
آسر بجدية طبعا يوجد لكن ... فأنا لا استطيع تركك تذهبين بمفردك لذا سيذهب معك السائق وستجيبين على هاتفك فور اتصالى بك ولأى عدد من المرات لا تتأففى او تتجاهلينه اتفقنا 
مريم على مضض حسنا اتفقنا
و قد تم الامر
نهاية الفلاش باك
حقا مختلف .. إما قد اصابه مس .... او هى من جنت لتراه لطيفا هكذا و وسيما بهذا الشكل بل و تراه فى بعض الاحيان فارسها المغوار وبالحديث عن فارس فلقد لاحظ هو ايضا هذا التغيير واصبح يلقي بتعليقاته تلك والتى تشعل آسر غيظا لكن ما كان يخمد غيظه هو رؤيته لابن عمهما هذا وهو يكاد ينفجر ڠضبا من صديقتها فرح والتى اصبح مقتنع تماما بكونها مختلة بل وحذر مريم من الاختلاط بها كثيرا
الان تعدت الساعة منتصف الليل وهو لم يصل بعد .... ترى ماذا حدث ليتأخر كل هذا الوقت ... نادرا ما يحدث هذا وكل مرة يكون السبب جلل ... اصابها القلق خصيصا وقد عاد فارس قبله بفترة والآن الجميع يغرقون بنومهم ماعدا هى تطالع الطريق من شرفتها تتمنى ظهور سيارته بأي لحظة ليطمئن قلبها
وكأن الله استجاب لدعائها ذاك لترى سيارته تدخل بهدوء من بوابة الفيلا الرئيسية لتتحرك هى سريعا الى الاسفل فتراه يهبط من سيارته عند وصولها اليه
مريم آسر ماذا حدث لما انت متأخر لهذه الساعة 
آسر بدهشة مريم امازلتى مستيقظة للآن ماذا تفعلين بالخارج 
مريم لم استطع النوم حتى تعود ... اخبرنى هل حدث امر ما بالعمل
ابتسم بإنهاك لقلقها هذا وتقدم نحوها ليحيط وجهها بكفيه ويجيب بهدوء
آسر لا داعى لكل هذا القلق فقط بضعة مشاكل بالعمل وقد قمت بحلها لهذا تأخرت
اومأت هى فى شرود تطالع تلك الابتسامة التى صارت تعشقها قبل ان تجيب دون وعي
مريم بهيام تبا يا ألهي ...... انا حقا افعل
آسر ماذا تفعلين ماذا 
مريم دون وعي احبك ....... انا حقا احبك .
...........................
يتبع .............
16. رهان
مريم بإندفاع انا احبك
تسمر بمكانه لحظات لتتجمد يديه المحيطة بوجهها وينظر لها بعيون تحمل الصدمة والاندهاش معا لما سمعه للتو ....... احبك ....... هل اعترفت للتو بحبها له هكذا وبكل بساطة ........ فكر بماذا يجيبها .... هو يعلم ان بداخله شيء ما نحوها .... تغير ... نعم تغير بسبب هذا الشيء وربما هذا التغيير هو ما دفعها لقول هذه الكلمة بكل بساطة ظنا منها انه يبادلها نفس الشعور لكن .... هل يفعل حقا 
اما هي فمن المتوقع منها ان تصدم بما نطقته فور استيقاظها من شرودها ووعيها لما تفوهت به لكن ..... لا .... هى كانت بكامل وعيها حين قالتها ... نعم تعترف له وبكل بساطة بمشاعرها البريئة والمراهقة ..... هى بالفعل تحبه اذا لما تخاف و تخجل فالحب ليس عيبا او چريمة لكن كيف سيكون رد فعله 
شعرت به يسحب يداه پعنف من على وجنتيها ليتراجع عدة خطوات للخلف يحدق بها بنظرة احتارت في تفسيرها قبل ان يردف ببرود
آسر بسخرية اذا كبرت الطفلة و خفق قلبها اخيرااا .... لكن وبكل اسف اخبرك ان اختيارك خاطئ ..... اسأتى الفهم وظننتى معاملتى اللطيفة لكي حبا وقمتى ببناء خيالات بعقلك الصغير هذا ..... دعيني اخبرك يا صغيرة انك فقط تتوهمين الحب وان لا اساس له من الصحة
مريم بإصرار لم اعد طفلة ولم اخطئ بتفسير ما اشعر به نحوك فأنا احبك بالفعل .. ربما انت محق بشأن اختياري الخاطئ
تم نسخ الرابط