رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول السابع عشر بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
اللي مش عاجبك ده ضحى بنفسه عشاني وأنا صغيرة وكانوا ھيموتوه وهو لآخر لحظة كان بيحميني لكن العصابة ضړبته لأقصى حاجة وأنا نيموني معرفش ادوني إيه خلاني صحيت لقيت نفسي في بلد غريبة معرفش حد حازم اللي مش عاجبك قابل واحدة ميعرفهاش في الشارع وأخدها معاه بيته جابلها لبس وأكل وحماها و لما العصابة هجمت على بيته من تاني وكانوا هياخدوني هو وقف قصادهم وضربهم وطردهم من بيته وطمني إن محدش هيقدر يلمسني أو ياخدني تاني طول ماهو موجود حازم اللي مش عاجبك ده أول ما سمع إن أبويا مريض استعجل الورق وكان في ساعتها مرجعني في حضڼ أبويا من تاني فلو أنتو متعرفوش حازم عمل معايا إيه أديني عرفتكوا
صمت عم علمكان وحازم قد ما الكلام كان عجبه بس وجعه لإن كل اللي بتحكيه ده كڈبة كبيرة هي مصدقاها وللأسف هو كمان مضطر يصدقها
ياسر اتكلم ليلى معاها حق في كل كلمة يا يوسف الراجل ده المفروض نشيلوا فوق راسنا ده كفاية إنه رجعلنا ليلى اللي بندور عليها بقالنا عشر سنين
ريم فعلا يا يوسف حازم ده جدع وشهم ولحد اللحظة دي كان كويس معانا وليلى أهي عاشت معاه وبتقولك مشافتش منه غير كل خير وكان واقف معاها لحد آخر لحظة وبعدين ده ضيف في بيتنا
يوسف كلهم بقوا ضدوا وبيدافعوا عن حازم وهو بيفكر حازم اكتسب قلوب الكل ومحدش يعرف إنه فرد من أكبر العصاپات وده يخليني أشك إنه ليه يد في العصابة اللي خاطفة ليلى بس لسه مش متأكد خليني أجيب لهم دليل قوي ووريني من بعديها هيدافعوا عنه إزاي وريني يا ليلى حازم اللي فرحانالي بيه ده هينجد نفسه إزاي لما يتقفش عن كل أعماله بس هو الوقت شوية وقت وأجمع معلومات عنه أكتر عشان أعرف أوقعه في شړ أعماله لازم حازم مسيبهوش ده هو الخيط اللي هيوصلني للزعيم خليني أجاريكوا دلوقتي وماشي هصدق معاكوا إن حازم كويس
يوسف طب يا جماعة حقكوا عليا مكنتش أعرف إنه غالي أوي كده إيه يا عم حازم مالك انفعلت كده ليه هو الواحد مينفعش يهزر معاك
راح لحازم وحضنه خلي قلبك أبيض
كلهم ابتسموا عدا حازم اللي لاحظ تغيره فجأة وأكيد لم الدنيا عشان يعرف يفكر في حاجه أكبر يمسكها عليه ويقفشه
يوسف همس في ودنه وهو مبتسم أنا عارف تبقى مين فكنت حابب اتأكد لكن دلوقتي اتأكدت إنك واحد منهم
حازم قلبه وقع في رجليه وحس إنه اتورط لما قرر يقعد معاهم معقول يكون كشفه كشف إنه من العصابة بس إزاي محدش أبدا يقدر يتكلم ياما مسكوا ناس مننا لكن اللي كان بيتكلم كان بيعرف إنه هيمو ت من الزعيم قبل ما ينطق بكلمة إزاي قدر يعرفني أنا هتجنن
يوسف بعد عنه وبصله وهو مبتسم وطبطب على كتفه يلا يا شباب هتتفرجوا على إيه
ليلى مسكت إيد حازم وبصتله أنت زعلت
حازم بشرود لا لا أنا مصدع مش قادر أسهر أنتو عارفين اليوم كان متعب اسهري أنت يا ليلى بس بجد أنا تعبان أوي وعاوز أرتاح
ياسر أيوة أنت لازم ترتاح بسبب اللي حصلك
ليلى بابتسامة تصبح على خير
حازم وأنت من أهل الخير عن إذنكم
طلع فوق وقفل باب أوضته ورن على آسر
آسر رن موبايله واتفاجئ إنه حازم رد بسرعة ياربي عليك كل دي غيبة واحشني
حازم وأنت
متابعة القراءة