رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول السابع عشر بقلم مريم الشهاوي
اتعذب عشر سنين من فراقها وكمان لما رجعتله مفتكرهاش كل اللي حصله ده حاسس إني خلاص أخدت حقي وكفاية لحد كده
كامل بعد ما شاف إستسلامه الڼار ولعت في قلبه وقرر يشعل ڼار الإنتقام جواه من تاني طب اسمع بقى عشان أنا كنت مخبي عليك وقولت بلاش أقهر قلبك أكتر مانت مقهور كده كده هتنتقم وأنا كنت هكمل الباقي لكن طالما رجعت خطوتين يبقى لازم أقولك أمك مماتش مۏتة ربنا زي ما أنت فاكر أو من القهرة والكلام الفاضي ده أمك اټقتلت ومن حد في عيلة ليلى اللي قتل رانيا مامتك كانت نعمة خالة ليلى
حازم بصله پصدمة و
آسر صحي من النوم وجاب الأكل لسمر وبقوا بيفطروا سوا بكل حب
سمر هنعمل إيه
آسر هاخدك أنت وإبني ونمشي من هنا هتطلقي منه مش هسيبك معاه دقيقة واحدة كمان
سمر طب وآدم
آسر نفخ بتعب مع الوقت هيحس بالأمان معايا ويتقبل إني أبوه استحالة أسيبكوا ليه هطلع دلوقتي أجيب آدم و
رقم غريب رن عليه فرد ألو
خلي سمر ترجع بيتها
آسر بعصبية لما سمع صوت صلاح يا و إنسى إنها ترجعلك تاني
صلاح ضحك طيب بص الصورة دي
بعتله صورة لأم سمر وآدم مربوطين ومغمى عليهم
صلاح بابتسامة واسعة إيه رأيك
آسر بقى باصص في الموبايل پصدمة وسمر مش فاهمة حاجة
آسر بزعيق يا إبن ال
صلاح تؤ تؤ تؤ بلاش قلة أدب أنا بإيدي أموتهم حالا فبلاش تستفزني ماشي خليها بقى ترجع البيت وإلا تنسى أنت وهي إنكم ليكم إبن مش ده إبنك برضو اللي اتحرمت منه ست سنين هحرمك منه العمر كله متقلقش رجعلي مراتي أسلمك إبنك
يوسف رن عليه أشرف
أشرف حصلت حاجه يا باشا خطېرة
يوسفانتبه إيه
أشرف حاولنا نضغط عليهم واتكلموا
يوسف باهتمام قالوا إيه
أشرف في شحنة كبيرة طالعة من ألمانيا مقر تهريبها الأساسي هيبقى في
يوسف بزعيق فيه إيه أنت بتنقطني بالكلام يا أشرف
أشرف ما هما ماتوا قبل ما يكملوا فجأة لقيناهم وقعوا من طولهم وماتوا
يوسف بذهول ماتوا ماټو إزاي إزاااي
أشرف الكشف الطبي شغال وهنعرف هما ماتوا إزاي
يوسف قفل السكة معاه وبقى هيطق شحنة في ألمانيا يبقى أكيد حازم هيرجع ألمانيا عشانها بس عرفت هكشفه إزاي أنا هسيبه يرجع ألمانيا وأبعت معاه رجالة يراقبوه خطوة بخطوة حازم هو السبيل الوحيد اللي هيوصلني أخيرا لخيط العصابة لزعيمهم الكبير
ونكمل بكرة
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
اللهم احفظنا واحفظ اهل فلسطين من كل شړ اللهم فرج همومهم واقض حوائجهم
متنسونيش من دعواتكم ورأيكم في البارت يهمني
مريم الشهاوي