رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول السابع عشر بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

المفاجئ وسأله حازم أنت معايا 
حازم اتحرك ببطئ ناحية الباب وفتحه مرة واحدة وشاف يوسف واقف ومصدر ودانه ناحيه الباب يوسف بلع ريقه واتعدل مرة واحدة
يوسف بتوتر إيه ده أنت لسه منمتش 
حازم بصله بغيظ واتكلم في التلفون مع آسر هكلمك بعدين يا آسر سلام 
قفل معاه وبص ليوسف وربع إيديه إيه ده مش فاهم أنت بتتصنت عليا مش أخلاق ظباط أبدا 
يوسف بحرج أنا كنت معدي أقولك على حاجة سمعتك بالغلط مش تنصت ولا حاجة 
حازم أومال جاي ليه 
يوسف بتوتر مكانش عارف يقوله إيه طلع أي سؤال جيه في باله جاي أعرف علاقتك بليلى تكون إيه 
قال جواه إيه ده إيه السؤال ده ليه سألته 
وملاحظش إنه يمكن ده السؤال اللي كان بيتكرر جواه كل شوية وطلعه بعفوية
حازم بل شفايفه وهو مبتسم أنا وليلى بنحب بعض 
يوسف أخد نفسه ببطئ ووشه احمر إمتى بقى يعني إمتى حبيتها 
حازم شرد بعشق باين في عينيه من زمان من ساعت ما شوفتها وهي صغيرة وأنا واقع في غرامها 
يوسف جمد على إيده بس أنت بتقول راجع ألمانيا 
حازم كشړ يعني كنت بتتصنت عليا 
يوسف اتوتر أنت بترد علسؤال بسؤال تاني 
حازم طيب هريحك أنا لو هرجع ألمانيا فهرجع عشان شغلي لكن أنا مش هسيب ليلى وإحتمال نتجوز ونسافر سوا بس أنا مأجل ده عشان حالة باباها 
يوسف پغضب مكتوم أنت مش هتاخد ليلى من وسطنا تاني 
حازم بحضر دلوقتي إن يبقى شغلي هنا في مصر بس هضطر أسافر ألمانيا عشان أعمل شوية ورق وأنقل شركتي هنا صحيح هيخسرني كتير بس كله فدا ليلى حبيبتي 
يوسف رفع حاجبه بغيظ ليلى إيه 
حازم ابتسم بطريقة استفزته أكتر حبيبتي 
يوسف جز على سنانه
واستأذن ومشي من قدامه وهو بيفكر في آخر الكلام اللي سمعه وهو بيتكلم في التلفون إيه اللي مش عايز ليلى تعرفه وخاېف منه للدرجة دي وراك ألغاز كتيرة يا حازم 
دخل أوضته وبقى قاعد عللاب بتاعه بيحاول يعرف بيانات أو أي حاجة توصله للعصابة بس طبعا فشل لإن كامل واخد حذره كويس جدا بقى بيفكر ودماغه ھتنفجر لازم يجيب أي دليل يرمي بيه حازم في سجن هو وأمثاله قال ليلى حبيبته قال ليلى سايبالي كل اللي في البلد ورايحة تحبلي فرد من أخطر عصابات في العالم 
تاني يوم صلاح صحي من النوم وبقى متجنن إن سمر مش في البيت وشغل الكاميرات لقاها هربت 
بقى بيكسر كل حاجة في البيت وهو متجنن هتكون راحت فين راحت عند آسر
اتكلم مع نفسه وهو متنرفز أروح دلوقتي وأجيبها من شعرها لا لا اهدأ يا صلاح لازم تهدأ عشان تعرف تفكر همسكها من إيديها اللي بتوجعها وهترجع البيت لوحدها تبوس رجلي ابتسم بمكر آدم 
حازم صحي من النوم وغسل وشه ولبس ونزل من الأوضة سأل على ليلى كانت في أوضة سعيد 
ليلى وسعيد كانوا بيضحكوا سوا
سعيد بقالي زمن مضحكتش كده أنت قدرتي تخليني فرحان أخيرا ربنا بعتك عشان تفرحيني كشړ وقال بۏجعكنت ناسي شكلي وأنا مبتسم 
ليلى ضحكت يا راجل أنت فاكره أصلا بطل دراما بقى ويلا عشان نفطر سوا أنا جعانة أنت مبتحبش تفطر مع حد عارفة بس ممكن تخليني أشاركك النهاردة 
سعيد وافق وهي بقت بتأكله في بوقه وهي مبتسمة وسعيد فرحان بالشعور ده حاسس إنه يعرفها أيوة هي مش بنت عادية حاسس إن قلبه مرتاحلها ويعرفها
تم نسخ الرابط