رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول السابع عشر بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
يا ترى أنت مين يا ليلى وإزاي خليتيني أرتاحلك بالسرعة دي
فضلوا يفطروا ويتكلموا سوا ويضحكوا
ليلى إيه رأيك نخرج سوا أنت بقالك كتير مطلعتش برا البيت
سعيد موافق بس هنخرج فين
ليلى اتعدلت بحماس زي كل خروجة ندخل سينيما وناكل من برا ونحلي بأيس كريم ونركب مركب في النيل
سعيد بابتسامة الله حاسس إني خرجت زي الخروجة دي قبل كده بس مش فاكر مع مين أو إمتى مجرد إحساس
ليلى حست بأمل وقلبها بقى بيتنطط من السعادة صدقني هتتبسط أوي يلا أنقيلك هتلبس إيه
سعيد بابتسامة ماشي نقيلي
ليلى نقتله جاكيت وبنطلون وقميص من تحت
ليلى بحماس هلبس نفس لون الجاكيت بتاعك ونلبس نفس لون الكوتش هنبقى لابسين زي بعض
سعيد مرة واحدة حضنها حس إنه محتاج يعمل كده
سعيد شكرا يا ليلى أنا حقيقي أول مرة أحس باهتمام حد بيا حاسس إني لسه شاب صغير ومش راجل عجوز مريض مش فاكر حاجة ومستسلم لإرادة ربنا شكرا إنك إديتيني أمل للحياة وبتساعديني على العلاج ونفسي بجد أفتكرك
ليلى عينيها دمعت وغرست نفسها في حضنه أكتر براحة وشعور طمأنينة
حازم نزل تحت واتفاجئ بكامل موجود
كامل لمحه وابتسم أهلا معقولة يابن أختي تنزل مصر ومتقوليش وأعرف بالصدفة
يوسف بص لحازم أنت مقولتليش ليه إن ليك قرايب في مصر
حازم اتسمر مكانه وفضل باصص لكامل متفاجئ أنت أنت هنا إزاي
نزل من علسلم ووقف قصاده
كامل قام من مكانه وحضنه بشوق يااااه واحشني أوووي كل دي غيبة
نعمة بابتسامة سلملنا على عيلة حازم واشكرهم على المعروف اللي قدمه إبنهم لينا بقى
كامل بحزن مصطنع هو للأسف حازم يتيم وأنا اللي مربيه
كلهم سكتوا ويوسف حس بالذنب ناحية حازم عشان كده مكانش عايز يتكلم عن عيلته لإنه معندوش عيلة أصلا وهو كان بيضغط عليه
ريم وزينب إحنا آسفين
كامل لا لا متتأسفوش ادعولهم بالرحمة
حازم بحزن الله يرحمهم إزيك يا خالو إيه أخبارك
كامل ابتسم الحمد لله سمعت إنك نزلت في أوتيل وبيت هنا كمان أنا واخد على خاطري منك يا حازم ولا كإنك تعرفني ولا كإنه ليك خال من أصله
حازم بزهق من التمثيل ده حقك عليا
كامل بصلهم يبقى تسمحولي أخده النهاردة أصله واحشني أوي
ليلى وهي نازلة من علسلم تاخد مين
كامل بصلها وابتسم لإنه عرفها أهلا بالأمورة الصغيرة حازم حكالي عنك كتير أنت ليلى صح
ليلى شاورت براسها أه وكامل ابتسم ماشاء الله زي القمر يا ليلى
ابتسمت بخجل ونزلت وقفت جمب حازم وبصتله بتساؤل رد كامل أنا خال حازم ويعتبر زي إبني وأكتر
ليلى سلمت عليه مبتسمة أهلا إزي حضرتك
كامل ضحك أنت بقى اللي حازم نزل مصر عشانك كنت ياريتك ظهرتي من بدري ده أنا اتحايلت كتير عليه ينزل مصر وأهو جيه ومش هسيبه أبدا
سعيد خرج من اوضته ونزل وكلهم لاحظوا نعمة بتجري على سعيد خد الدوا يا سعيد
كامل لاحظ سعيد وبصله كتير أوي ورجع بص لحازم اللي كان مديله ضهره ومرديش يلف يشوفه تاني وغمض عينه بۏجع
كامل همس في ودنه متبقاش جبان روح وحط صوابعك الاتنين في عيون أعدائك متتهربش منهم أنت اللي ليك حق عندهم ما دام بقى قدام عينيك يبقى تستغل ده هو مش فاكرك وبإيدك إنك تإذيه
حازم في سره ما المشكلة إني مش عاوز أأذيه عشان ليلى لو أذيته ليلى كمان هتتإذي وأنا مش
متابعة القراءة