رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول السابع عشر بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
كمان والله
آسر آخر مرة مشيت من عندي ومشوفتش وشك تاني ولا حتى موبايلك اتفتح أنت فين
حازم أنا في مصر
آسر برق پصدمة مصر
حازم رجعت ليلى مصر رجعتها لأهلها ولأبوها
آسر بذهول أنت بتقول إيه عملت كده ليه أنت كده بتضيع كل اللي بنعمله طب خطفناها ليه من الأول مادام هنرجعها أنت مش قولت مش مخليه يشوفها طول عمره لحد ما ېموت مش هو ده كلامك
حازم بنفخ أيوة بس ده كان كان قبل ما أحبها
آسر طب أبوها
حازم أبوها جاله زهايمر هو ولا فاكرها ولا فاكرني ولا فاكر نفسه أساسا
آسر أنا بصراحة مش هضغط عليك وأقولك أنت ډمرت خطتنا يمكن ربنا عاقبني في إبني عشان أحس بشعور أبو ليلى أنا اكتشفت إن ليا إبن من سمر من ست سنين يا حازم ويطلع إبن صلاح آدم اللي حكيتلك عنه حسيت وقتها إن ربنا عاقبني ومش شفقان على حالتي لإني بعدت طفلة عن أبوها عشر سنين فربنا أراد إنه يدوقني ويشربني من نفس الكاس ويعرفني قد إيه الموضوع طلع بيوجع
حازم سند راسه لورا وغمض عينه اوووف طب وسمر عملت كده ليه
آسر عيونه دمعت وابتدى يحكيله إيه اللي حصل معاه لحد ما وصلت سمر لبيته وهي مضرو بة
حازم پغضب اااا الكلب إزاي يعمل كده شرطة ألمانيا مش هترحمه مفكرتش تطلع ليه علقسم وتبلغ إنها اتعرضت للعڼف
آسر قالتلي إن الشرطة فعلا جات وهو خباها وقال إنها مش موجودة
حازم وهتعمل إيه
آسر استحالة أديهاله هاخد إبني وهي ونمشي من البلد كلها أنا ما صدقت لقيتهم المهم أنت هترجع ألمانيا إمتى
حازم هحاول أمشي بس المشكلة ليلى
آسر بجدية حازم ده شغل إبعده عن حياتك العاطفية أنت عارف كامل بيحب الشغل مزبوط عشرة على عشرة والبضاعة اللي طالعة دي عمالين نحضر فيها بقالنا شهر ولو ممدوح اكتشف مكانها هنروح في ستين داهية كامل عارف إن المهمة دي صعبة عشان كده اختارنا إحنا أقوى إتنين عنده بلاش نخذله المرة دي لإن خذلان كامل بروحنا إحنا الاتنين
حازم نفخ بضيق عارف بس أنا في بيتهم دلوقتي
آسر بتعجب قدرت تشوف سعيد وتفضل في بيته كمان
حازم مانا جاتلي النوبة تاني واللي فوقني منها ياسر إبن خالة ليلى أنت تعرف ياسر ده يبقى مين هو اللي هربني زمان وأنا صغير من سعيد ووقتها لقاني كامل وضمني للعصابة
آسر رجع راسه لورا بتثاقل اليوم النهاردة كله مفاجآت بجد
حازم أخوه اللي إسمه يوسف ده يبقى ظابط مخابرات
حكاله عنه وعن مواقفه معاه وآسر اتوتر منه
آسر بجدية وقلق اصحى بكرة امشي يا حازم كده وقعت نفسك في ورطة الظاهر يوسف مش سهل وشاكك فيك وهيقفشك اركنلي ليلى على جنب دلوقتي إحنا مش حمل مصايب من ظباط طول عمرنا بنمشي جمب الحيط ومحدش يقدر يشك فينا وواخدين بالنا من اللي بنعمله
حازم حاضر هرجع ألمانيا في اقرب وقت
آسر هو شك فيك إزاي
حازم حاسس إنه ميعرفش حاجة ومجرد بيلعب باعصابي مش أكتر كلهم هنا حاميني منه وشايلينلي جميل إني أنا اللي انقذت ليلى ورجعتها لهم وليلى أول واحدة واقفة في وشه أنا حاسس بالذنب أوي عاوز أحكيلها الحقيقة ضميري بيموتني في كل مرة بتثق فيا نفسي أقولها إني أنا
لاحظ ظل حد ورا الباب قام وبقى بيتسحب للباب وهو ساكت
آسر استغرب سكوته
متابعة القراءة