رواية سوء تفاهم الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
إنك مش واخدة على الجو ده بس معلش لو مراد مش نصيبك عمرك ما كنتي هتتجوزيه.
ليلى بصتله بعيون مليانة دموع مش قادرة تتحمل الكلام اللي بيقوله هي مش عارفة مش فاهمة إزاي كل ده بيحصل فجأة إزاي يكون في شخص بيحدد مصيرها وهي مش قادرة حتى تاخد قرار لنفسها.
أنا مش مستعدة... قالتها بصوت متقطع.
فاهمك وأنا عارف إن ده صعب عليك لكن مرات كتير لازم نواجه اختيارات ما نقدرش نتحكم فيها جدي مش ممكن يقول حاجة من غير ما يكون واثق فيها ومراد هيفهمك هو مش شخص وحش زي ما انتي متخيله مراد ده احسن واحد في العيله جدي فعلا بيحبك أنه اختارلك مراد مع أنه كان ممكن يختار سامر وسامر شخص سئ
أدهم بس أنا... أنا مش قادرة انا بجد مش قادره
أنا عارف بس لازم تصبري شوية اصبري وهتعرفي أن القرار مش سئ زي ما انتي متوقعه
شكرا لمحاولتك معنديش اصلا وقت اعترض مصيري اتحدد خلاص
قالت كلامها ومشيت من قدامه بسرعه
يتبع......
بارت 1
بقلم بتول عبد الرحمن
سوء_تفاهم
رحمة سمعت كلام أمها بخبث وقررت تنفذه مسكت التليفون بسرعة واتصلت بسامر اللي كان لسه مش عارف أي حاجة عن اللي حصل أول ما رد عليها قالت بصوت متشوق مش هسألك عن أخبارك أكيد سمعت اللي حصل!
سامر عقد حواجبه وقال ببرود إيه اللي حصل
ضحكت بخبث وقالت إنت بجد مش عارف
رد بنفاد صبر ادخلي في الموضوع على طول.
قالت بخبث ليلى هتتجوز.
اټصدم وقال بسرعة إيه!
رحمة زودت من جرعة التلاعب وقالت وهتتجوز بكره
سكت لحظات كأنه بيحاول يستوعب الكلام وبعدين قال بحدة كذابة.
ضحكت وقالت بلهجة كلها خبث عارف هتتجوز مين ! هتتجوز مراد
هنا الصدمة كانت أكبر كأنه اتخبط في الحيطة قال بانفعال بطلي تلعبي بيا!
ردت رحمة بثقة لو مش مصدق ممكن تتأكد بنفسك بكل سهولة...بس بدل ما تتأكد وتضيع وقت ممكن تكسب الوقت ده وترجع ليلى ليك والفرصه قدامك
أتردد شويه بس قال قصدك ايه يعني!
ابتسمت بخبث وقالت لو الكل شكوا فيها وعرفوا انها قضت انهارده معاك وقتها هيجوزوهالك
قال بسخرية إنت متخيلة إنهم لو شكوا فيها هيجوزوهالي لا يا حلوة أول حاجة هيعملوها إنهم يخلصوا عليها!
قالت مكر لو الموضوع اقتصر على البيت هيلموه ويجوزوها ليك بس لو الڤضيحة خرجت بره لو كل البلد عرفت وقتها هيقتلوها
وأنت ناوية على إيه
رحمة ابتسمت بخبث لمست كتفه بلطف وقالت هجيبهالك على طبق من دهب بس إنت لازم تكون جاهز الليلة.
ليلى كانت قاعدة على سريرها دموعها بتنزل بهدوء وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل حواليها الباب خبط بخفة رفعت راسها بسرعة ومسحت دموعها بسرعة قبل ما تقول بصوت مبحوح ادخل.
الخدامة دخلت وهي ماسكه في إيدها كوباية ماية وشريط دوا قربت منها بحذر وقالت بصوت ناعم ليلى هانم بقالك كتير قاعدة لوحدك شكلك مش مرتاحة... جبتلك برشام للصداع يمكن ترتاحي شوية.
ليلى بصتلها بتردد حست إن جسمها فعلا متكسر من كتر التفكير والتوتر مدت إيدها وخدت البرشام من الخدامة وبعدها شربت المايه الخدامة نزلت بسرعة لقت رحمة مستنياها بترقب قربت منها وقالت بصوت واطي خدته.
رحمة رفعت حواجبها بخبث وقالت أكيد
الخدامة هزت راسها بثقة بلعته قدامي وشربت وراه ماية كمان.
ابتسامة انتصار ظهرت على وش رحمة وهي بتقول تمام
طلعت رزمة فلوس من جيبها وادتهالها وهيا بتقول محدش يعرف حاجه عن اللي حصل
اخدت الفلوس وهيا بتقول انا لا شوفت ولا سمعت
رحمة مسكت تليفونها بسرعة وكلمت سامر أول ما رد
متابعة القراءة