رواية سوء تفاهم الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
بصوت متحفز قالت له بنبرة كلها خبث جهز نفسك الفرصة قدامك دلوقتي.
سامر بصوت حذر عملتي ايه!
رحمة بابتسامة خبيثة ليلى مستنياك في أوضتها وهدخلك بنفسي.
سامر ضحك بسخرية وقال إنتي بتهزري دي لو شافتني هتصرخ وتفضح الدنيا!
رحمة ببرود مش لما تكون في وعيها خلتها تاخد حاجة هتخليها هادية مش هتعرف حتى تفتح عينيها كويس.
سامر بصوت متحمس ومترقب لو كده فأنا جاي حالا
رحمة ابتسمت بانتصار وقفلوا المكالمة كل حاجة ماشية حسب خطتها ولسه المشهد الكبير لم يبدأ بعد.
A few minutes later
رحمة كانت ماشية قدام سامر بحذر عينيها بتتحرك في كل الاتجاهات بتتأكد إن محدش شايفهم سامر كان وراها خطواته تقيلة عينيه مليانة لهفة شيطانيه أول ما قربوا من أوضة ليلى رحمة حطت إيدها على مقبض الباب بحذر وبصت وراها همست له خليك ورايا وماتعملش أي صوت.
سامر ابتسم بسخرية وهمس إنتي واثقة إنها مش هتقاوم
رحمة بعيون مليانة خبث صدقني مش هتعرف حتى تفتح عينيها.
فتحت الباب ببطء ليلى كانت نايمة على السرير أنفاسها هادية ملامحها شاحبة تحت ضوء الأباجورة الخفيف سامر دخل الأوضة بخطوات هادية عينيه كانت مثبتة على ليلى اللي نايمة على السرير ملامحها بريئة وهادية كأنها طفلة رحمة قفلت الباب وراه بهدوء وقفت جنبه وهمست اهي زي ما وعدتك على طبق من دهب.
سامر ابتسم بسخرية قرب منها بخطوات بطيئة قلبه بيدق بقوة مد إيده للمس خصلات شعرها لكنها تحركت حركة خفيفة كأن عقلها بيقاوم حتى في غيبوبتها.
وقف بسرعة لف لرحمة وقال بصوت واطي فيه نبرة تردد إنتي متأكدة إنها مش هتفوق
رحمة بعيون مليانة خبث خدت برشام تقيل حتى لو فاقت مش هتبقى في وعيها بس أنت لازم تخلص بسرعة قبل ما حد يطلع يشوفنا.
سامر لف يبص لليلى تاني حس بحاجة غريبة حاجة مش مريحة. كانت قدامه سهلة وفي أضعف حالاتها لكن فجأة وكأن حاجة جواه صحيت اتشنج مكانه. ليه حاسس إنه مش قادر يكمل
رحمة لاحظت تردده قربت منه وقالت بصوت شبه هامس لكنه مليان سم ما تقوليش إنك بقيت جبان دي فرصتك الوحيدة يا إما دلوقتي يا إما تنسى ليلى للأبد.
سامر بلع ريقه عينيه فضلت معلقة على ليلى اللي ما زالت نايمه ببراءه
مراد كان قاعد مع جده جو البيت كان تقيل واضح إن في حاجة مهمة عايز يقولهاله بعد الترحيب والكلام المعتاد عن السفر الجد اعتدل في قعدته سحب نفس عميق وبعدها قال بنبرة حاسمة عايزك تستعد بكره كتب كتابك على بنت عمك ليلى.
سأله پصدمه ايه !
الجد بصله بجمود زي ما سمعت ده قراري ومفيش نقاش.
مراد شد نفسه بحدة مسح على وشه وهو بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعه وبعد لحظة صمت قال بحدة بس انا مش موافق.
بتقول إيه صوت الجد كان تقيل نبرته فيها تحذير واضح لكن مراد كان مصمم.
بقول إني مش موافق مش هقبل أني أتجوز واحدة فجأة كده من غير حتى ما أعرف السبب.
الجد ضړب بعصايته على الأرض بقوة صوته علي شوية وهو بيقول مفيش رفض في كلامي ليلى هتبقى مراتك ڠصب عن أي حد!
بصله وقاله بتحدي وليه الإصرار ده فجأة في إيه
بصله بصه طويله وبعدها قال ببرود أنت هتتجوز ليلى لأنها لازم تتجوز واللي مش عايز ينفذ كلامي... الباب يفوت جمل.
مراد وشه كان مليان ڠضب لكن قبل ما يتكلم الجد قال بجمود فكر كويس لأنك لو رفضت يبقى مش بس بتخرج من الجوازة دي أنت بتخرج من العيلة كلها.
سكت لحظه
متابعة القراءة