رواية سوء تفاهم الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
هو كمان.
بخطوات تقيلة قرب من السرير قلبه بيدق پعنف مد إيده وهو بيحاول ما يفكرش في اللي بيعمله بس قبل ما يلمسهافجأة ليلى اتحركت.
كان مجرد حركة بسيطة نفس عميق أخدته وهي بتقلب وشها الناحية التانية لكن سامر اتجمد كأنها مسكته متلبس.
رحمة شهقت وهي بتراقب المشهد وقبل ما تنطق سامر تراجع خطوة لورا وقال بصوت مهزوز مقدرش.
قربت ناحية الباب وقالت مش بعيد كلامي تاني حالا جدي هيعرف انك هنا
قبل ما تمسك اوكرة الباب وقفها بسرعه استني استني استني واستهدي بالله كده
رحمة ابتسمت بانتصار قربت من ليلى وهي بتمسك التليفون بتاعها فتحت الكاميرا وقالت بصوت هادي صور.
سامر بلع ريقه قرب من السرير وبإيد مهزوزة بدأ ينفذ اللي طلبته رحمة وقفت بتراقب عيونها بتلمع بخبث وكل لقطة بتتوثق كانت بتأكد إن ليلى هتتحطم ومافيش مفر.
بعد ما خلص رحمة أخدت التليفون بصت للصور وهي بتضحك بخفوت وقالت دلوقتي محدش هيقدر ينقذك يا ليلى.
رحمة كانت بتتحرك بسرعة وثقة رفعت التليفون وبدأت تصور سامر وهو نايم جنب ليلى كانت بتتنقل بين الزوايا عشان تاخد الصور بأوضح شكل ممكن كل لقطة كانت بالنسبة لها خطوة أقرب لتحقيق خطتها.
سامر وهو نايم جنبها كان متوتر بص لرحمة وقال بصوت واطي خلاص كفاية كده الصور دي هتبقى كابوس لو حد شافها.
رحمة ضحكت بسخرية وقالت هو ده المطلوب لو حد شافها ليلى هتضيع وانت الوحيد اللي ممكن تنقذها بس بطريقتي.
وقفت لحظة تبصلها بتركيز وابتسامة مكر على وشها بعدين رفعت عيونها لسامر وقالت بصوت هادي لكنه مليان خبث دلوقتي ليلى قدامك ملكك وبين إيديك اعمل فيها اللي انت عايزه.
قلبه دق بسرعه بس قبل ما يتكلم كانت رحمة أخدت خطوة لورا فتحت الباب بهدوء وخرجت من الأوضة بنظرة كلها انتصار وهي بتستعد تنفذ خطتها التانية.
فضل سامر واقف متردد يببص لليلى اللي نايمة قدامه أفكاره متلخبطة بين إنه يكمل اللي بدأوه وبين إنه ينسحب
رحمة نزلت تحت بخطوات هادية لكن عيونها كانت بتلمع بخبث وهي ماشية في الصاله لمحت نور مكتب جدها منور ابتسمت بخبث وكأنها لقت الفرصة الذهبية وقربت بخطوات واثقة خبطت على الباب بخفة ومن غير ما تستنى إذن فتحته ودخلت
جوا كان مراد قاعد مع جده وكانوا بيتكلموا بجدية صوتهم هادي لكنه مليان قوة لحظة دخولها الاتنين بصولها وجدها سألها بنبرة جامدة لكن فيها استغراب في حاجة يا رحمة
رحمة اتنهدت بخفة وكأنها مترددة ورسمت على وشها ملامح الطيبة والقلق وبعد لحظة صمت قالت بصوت كله براءة مصطنعة بصراحة في حاجة وأنا في أوضتي شفت سامر داخل هنا...
الجد ضيق عيونه باستغراب وزهول وقال بحدة وهييجي ليه! وإزاي محدش قالي
رحمة رفعت عيونها له ومالت راسها شوية كأنها مترددة تقول اللي في بالها لأنه جاي لليلى.
مراد اللي كان ساكت ومستمع ضيق عيونه وبصلها بريبة لكن قبل ما يلحق يقول أي حاجة رحمة كملت كلامها كأنها بترمي قنبلة تانية أنا شوفته داخل عندها.
الصمت عم الأوضة للحظات قبل ما جدها يضرب كفه على المكتب بقوة ويقوم يقف بسرعة خرج من مكتبه بسرعه ملامحه كانت مشدودة والڠضب باين عليه مراد اتوتر هو كمان وخرج وراه من غير كلام لكن عيونه كانت بتدور على رحمة اللي حس انها بتحور
سامر كان واقف مكانه متجمد مش عارف يعمل إيه ليلى قدامه نايمة والفرصة قدامه واضحة لو استغلها صح ممكن يجبرهم يجوزوه ليلى ڠصب بس في نفس الوقت كان عارف إن جدها مش
متابعة القراءة