رواية سوء تفاهم الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
ووقف بثبات نبرته كانت قاطعة وهو بيقول يبقى أخرج من العيلة.
ملامحه اتغيرت عصبيته بانت عليه وهو بيضرب الأرض بعصايته بقوة أكبر بتقول إيه يا ولد!
مراد لف ووشه كله تحدي أنا مش هقبل حد يفرض علي حياتي ولو ده معناه أني مش من العيلة دي يبقى خلاص أعتبر نفسي خرجت منها.
الجد ضيق عينيه وهو بيبص له غضبه كان واضح لكن في نفس الوقت كان بيدرسه
هتخسر كل حاجة يا مراد.
مراد ابتسم بسخرية رفع حاجبه وقال بهدوء
ما أظنش إني كنت كسبان حاجة أصلا.
آخر كلامك
ومعنديش غيره انا مش عيل صغير عشان تفرض عليا قرارات بالنيابه عني
الجو كان مشحون ومراد قرر قراره خلاص
عند ليلى رحمه قربت منها منها وبدأت هدومها قبل ما تقرب منها سامر وقفها إنتي بتعملي إيه
رحمة رفعت عيونها له نظرتها مليانة خبث وثقة وقالت إنت مش عايزها مش ده اللي كنا مخططين له
لما شافها بتكمل وتبدأ تحرك هدوم ليلى قرب منها ومسح على وشه بتوتر قبل ما يمسك إيدها بقوة صوته كان حاد بطلي مش هعمل كده.
رحمة رفعت حاجبها باستغراب سحبت إيدها وقالت بسخرية ليه خاېف عليها
سامر شد نفس عميق وهو بيحاول يخفي التوتر اللي بدأ يظهر عليه وقال بحزم مش كده اللي اتفقنا عليه إنتي قلتي نثبت إنها سكت لحظة كأنه مش قادر ينطق الكلمة وبعدين كمل بس مش بالصورة دي.
رحمة قربت منه حطت إيدها على كتفه وقالت بنبرة ناعمة لكن وراها سم سامر إحنا محتاجين دليل الصور دي هتكون كارتنا الرابح وقتها محدش هيقدر يفتح بقه لا جدها ولا مراد ولا حتى أبوها كلهم هيجروها ليك ڠصب عنهم.
سامر عض شفايفه عيناه رايحة جاية بين ليلى اللي نايمة ومش دريانة بأي حاجة وبين رحمة اللي واقفة قدامه مستنية منه كلمة واحدة بس وفجأة ولا كأن حاجة ضړبته سامر سحب خطوة لورا عنيه كانت فيها تردد واضح وهو بيقول لاء مش كده
رحمه زهقت وقالت مش بمزاجك يا سامر دلوقتي هتنفذ اللي انا عايزاه والا هنزل لجدي أقوله انك هنا ها قولت ايه!
عرف انها بتستغله بس مكانش عنده حل تاني بصلها وهز راسه بتأكيد
يتبع.......
بارت 2
بقلم بتول عبد الرحمن
سوء_تفاهم
بدأت هدومها ببرود مش فارق معاها إن ليلي مغيبة ومش في وعيها بالعكس ده كان بيسهل عليها المهمة أكتر بعد ما خلصت رفعت عينيها لسامر اللي كان واقف متردد
يلا قالتها رحمة ببرود وهي بتقف قصاده عينيها فيها تحدي واضح.
سامر بلع ريقه بص للباب كأنه بيفكر يهرب لكنه عارف إنه خلاص جوه اللعبة ومش سهل يخرج منها
رحمة ده جنون. قالها بصوت واطي لكن عينيه كانت مترددة أكتر من صوته.
رحمة ابتسمت بسخرية قربت خطوة وقالت بهمس خبيث جنون لا يا حبيبي ده ضمان ضمان إنها مش هتقوم تاني من الليلة دي بنفس المكانة اللي كانت فيها وضمان إنك تاخد اللي انت عايزه.
سامر اتنفس بعمق كان لسه متردد لكن رحمة رفعت حواجبها وقالت بتحذير لو مش هتكمل يبقى اعتبر نفسك انتهيت مش هيكون ليك مكان في العيلة وأنا هكون أول واحدة تفضح وجودك هنا
بصلها بتردد لكنه شاف التحدي في عيونها كانت واقفة بثبات وكأنها مش هتقلب حساباتها ولا تفكر تتراجع.
رحمة قربت منه وهمست لو مش هتعملها هخرج دلوقتي وأقول إنك هنا ومش هضطر أقول أكتر من كده الباقي هيتفهم لوحده.
سامر بلع ريقه عارف إن كلامها مش ټهديد فاضي وإنه لو انسحب دلوقتي رحمة ممكن تقلب الدنيا عليه
متابعة القراءة