رواية المتناقض الفصل الثامن والتاسع بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

رواية المتناقض الحلقه الثامنه
سنعود بك عزيزي القاريء ساعات قليله الى الوراء ...
حين استلقى امجد في فراشه وظل يفكر بكل هدوء في خطه من خططه الشيطانيه حتى اڼهارت قواه وغلبه النعاس ...
واثناء نوم امجد رأى حلما غريبا مزدوجا ...
فقد رأى امه في الحلم واخبرته بأن ادهم هو ذلك الصبي الذي اعطاه دراجته في ليله ۏفاتها
وانه لو لم يفعل ذلك لكن امجد قد عاد الى المنزل مبكرا كعادته ولكانت تلك الطعنه القاتله ستكون من نصيبه هو !!!
واخبرته بأن ادهم هو من ترك له ذلك المظروف المالي
وفجأه استيقظ امجد ليجد نفسه محاطا بالعديد من الضباط وقد قال كبيرهم 
احنا اسفين يا دكتور امجد 
على اقټحام بيتك بالشكل ده 
بس الموضوع خطېر 
ولازم تيجي معانا حالا !!!
رد امجد 
انا مش هاتحرك من مكاني 
الا لما افهم انتو مين !!!
وعاوزين مني ايه 
رد كبير الضباط مخاطبا طاقم الحرس بصوت حاد  
انتوا واقفين تتفرجوا عليا 
هاتوه بالقوه 
وحطوه في العربيه
وانطلقوا جميعا متجهين الى احد المستشفيات الرئاسيه رفيعه المستوى
وفي الطريق ...
علم امجد ان احد الحكام العرب قد تعرض لمحاوله اغتيال واصيب بطلقه في رأسه !!!
وفي لمح البصر ...
كان امجد يعبر رواق تلك المستشفى العسكري متجها الى غرفه العمليات
الا ان حدثا جللا قد اثار ذعره !!!
فقد كانت چثه ادهم تستقر في احد الغرف المجاوره والډماء تسيل منها كنهر متدفق !!!
صړخ امجد بصوت مدوي  
مين المچرم اللي عمل كده !!!
فرد عليه احد افراد الامن  
دي چثه الارهابي
اللي حاول ېقتل الحاكم العربي
وببطء احتضن امحد جثمان ادهم ... وهو يردد  
سامحني يا ادهم ... 
انا السبب ... 
انا السبب !!!
وفجأه هب امجد واقفا وقال لكل المحيطين به  
انا مش هاعمل العمليه دي 
ولو اجبرتوني اعملها ڠصب عني 
فقسما بالله
هاموت لكم الراجل ده !!!
رد كبير الضباط بنبره حازمه  
مش بمزاج يا دكتور
حياتك في كفه 
وحياة الراجل ده في الكفه التانيه !!!
في تلك اللحظه ...
اغمض امجد عينيه في محاوله لتحفيز عقله الذري على ان يستعيد كفاءته
فلقد كان هناك شيئا غريبا وغير منطقي يحدث !!!!!!!
لاحظ امجد انه لم يستطيع قراءه افكار كبير الضباط وانه اضطر الى سؤاله عن سبب وجوده في غرفته !!!
كما تذكر امجد ان ذلك الحاكم العربي لا يزال في بلده ولم يصل للقاهره بعد !!!
وادرك امجد ... انه ليس من المنطقي ان يعرض ادهم نفسه للقتل بتلك الطريقه الساذجه وهو يعلم ان دوره في الحياه اكبر من مجرد الاطاحه بأحد الحكام الفاسدين !!!
فتح امجد عيناه ببطء وقد توهج عقله الخارق الذي استنتج انه لم يستيقظ من حلمه مع امه ... بل انه سقط في حلم عميق مزدوج !!!!!!!
وبسرعه خارقه توصل امجد الى انه بداخل ذلك الحلم لغرض ما مهم !!!
فلم تكن من طبيعته ان يرى مثل تلك الاحلام شديده الواقعيه !!!
وهنا اكتشف السر الاكبر ...
اكتشف ان ادهم يستطيع قراءه المستقبل عن طريق احلام مشابهه لهذا الحلم !!!
وان ادهم بطريقه ما ... قد منحه جزء من قدرته على قراءه المستقبل !!!
الا ان السؤال الذي استحوذ على عقل امجد هو 
كيف كان ادهم سوف يتصرف لو انه في مكانه الان 
وبنفس السرعه الخارقه ...
اهتدى امجد ان الغرض الحقيقي من ذلك الحلم ....
هو ان يعرف في اي تاريخ 
وفي اي مكان  
سيتحقق ذلك الحلم !!!
ويتم استهداف ذلك الحاكم !!!
كان كل ذلك يدور في عقل امجد وقد نجح في تثبيت المشهد الذي بينه وبين كبير الضباط عندما قال له  
حياتك يا دكتور 
قصاد حياه الراجل ده

تم نسخ الرابط