رواية المتناقض الفصل الثامن والتاسع بقلم حازم الباشا
المحتويات
!!!
هنا سمح عقل امجد للحلم ان يستمر !!!
وكأنه يشاهد فيلما سنيمائيا يستطيع ايقافه او تحريكه للامام متى شاء !!!
ء
رد امجد داخل الحلم
طيب يا حضره الظابط انا هاعمل العمليه
بس لازم اسالك على شويه حاجات مهمه ...
النهارده كام في الشهر
والراجل ده اتعرض للړصاصه دي الساعه كام بالظبط
كان فين
وبيعمل ايه
رد الضابط داخل الحلم
انا هاجوبك على كل الاسئله دي
بس ارجوك تنقذ حياه الراجل ده
وبالفعل علم امجد كل تفاصيل ذلك الحدث وانه سوف يحدث في احد الميادين الكبرى على بعد اسبوع كامل من الان !!!
وما ان استشعر امجد بأنه قد حقق الهدف المرجو من ذلك الحلم حتى امر عقله ان يستفيق ويستيقظ
واخيرا ... استيقظ امجد فعليا ليجد نفسه لا يزال في غرفته كما تركها قبل ان يسقط في ذلك الحلم العميق
الا ان مفاجأه كبرى اخرى كانت بأنتظاره !!!
ء
استيقظ امجد ليجد رأسه مدفونا بين اضلاع زيتا التي كانت تجلس على فراشه وقد احتضنته بكل رفق ودموعها الغزيره تتساقط فوق شعره وهي تهمهم بلهجه افريقيه غير مفهومه !!!
الا انه استطاع ان يقرأ افكارها وهي تقول ...
افديك بعمري وحياتي يا حبيبي
افديك بعمري كله ...
فأنت اغلى مني ومن حياتي
ساظل اعشق التراب الذي تسير عليه بقدميك
حتى وان كنت لا تراني
الا مجرد خادمه افريقيه
ليس لها اي حق ان تحب وتعشق
مثل باقي الفتيات على الارض !!!
انتشل امجد نفسه من التعمق داخل افكار زيتا
ولاول مره في حياته على الاطلاق يجد نفسه يبتسم ويلف ذراعه حول زيتا ثم اقترب ببطء ووضع قبله على شفتيها !!!
مشهد رومانسي تم حذفه من القصه الاصليه احتراما لقوانين الجروب
ء
انتهى ذلك المشهد بان علم امجد ... ان زيتا لم تغادر الفيلا
وانها في ذلك اليوم الذي طردها فيه امجد انتظرت حتى رحيله بسيارته ثم استخدمت المفتاح الذي معها لتعيش فوق سطح الفيلا دون ان يشعر بها امجد
وكانت تكتفي بأن تراه وهو نائم كل ليله وتقبل يديه ثم تصعد الى غرفه صغيره بلا اي اثاث لتنام
الا انها في الليله السابقه ...
رأت امجد ينتفض بقوه اثناء نومه وهو يتصبب عرقا من كل جسده كالسيل وقد ارتفعت حرارته فصار مثل الجمره المشتعله وظل يهذي بعبارات غير مفهومه !!!
فانفطر قلبها عليه واحتضنته بكل حب حتى هدأت ارتعاشته وحاولت ان توقظه لكن دون جدوى
فظلت تضع كمادات مبرده على رأسه وجسده الى ان استفاق وحدث بينهما ما حدث
ء
استعاد امجد لياقته واتزانه بعد ذلك الحمام البارد وخرج ليرتدي ملابسه ويتأنق كعادته وهو يخاطب زيتا ما تعمليش اكل النهارده يا زيتا
اڼصدمت زيتا وردت باندهاش زيتا !!! انت اول مره تنادى اسمي مستر امجد !!!
رد امجد وهو يبتسم ويداعب خصلات شعرها الناعم انسي كلمه زفته ... من النهارده هناديكي باسمك
احمر وجه زيتا وهي تقول انا احب اسم زفته منك سيدي امجد
قاطعها امجد ومفيش سيدي ولا مستر بعد النهارده انا عاوزك تناديني باسمي ... امجد
ومن النهارده انتي صاحبه البيت ده ... تتصرفي فيه براحتك
قال امجد تلك العباره ... ثم انطلق مسرعا للخارج فهو يعلم تماما ما يدور بعقل زيتا ... ولو انتظر دقيقه اخرى فسوف يحدث بينهما ما لا يحمد عقباه !!!
ء
خرج امجد وهو يعرف ان امامه مهمه مستحيله
مهمه ايجاد ادهم وقد كان يعلم تماما ان مهمة العثور على ادهم اصعب من العثور على حبه قمح في صومعه عملاقه من الذره !!!
فلا احد يستطيع العثور على ادهم الل اذا قرر ادهم ان
متابعة القراءة