رواية المتناقض الفصل الثامن والتاسع بقلم حازم الباشا
ننقلها بسرعه للمستشفى ...
لان عندها ارتجاج في المخ !!!
وفي سرعه شديده اتصل امجد باحدى سيارات الاسعاف الخاصه به وامر بنقل ريم للمستشفى
والتي كانت بالمصادفه تبعد بضع كيلومترات قليله عن مكان الحاډث !!!
وفي لحظات كان امجد قد قفز في سيارته وبصحبته زيتا متجهين الى المستشفى
وما ان دخلا الى غرفه العنايه المركزه حتى امر امجد بمغادره المسعفين واوصد الباب عليه هو وريم وزيتا
ثم اقترب من ريم التي كانت مستلقيه على الفراش الطبي وهمس في اذنها
ريم هانم ...
فتحي عنيكي ...
احنا خلاص بقينا لوحدنا
وفجاه فتحت ريم عينيها وقالت
انا خاېفه اوي يا امجد من ردة فعل ادهم
لما يعرف اني ساعدتك نعمل المسرحيه دي
عشان نخليه يظهر
رد امجد
ما تخافيش يا ريم
اول ما ادهم يظهر هافهمه كل حاجه
زمان الفيديو بتاع عربيتك انتشر في البلد كلها
وانا متوقع ان ادهم هيظهر في اي لحظه
ريم بنبره معاتبه
انت اتاخرت ليه
انا والراجل منفذ المشاهد الخطره فضلنا مستنيناك
اكتر من ساعه
ثم التفتت الى زيتا وقالت
ومين الانسه دي
رد امجد بارتباك
دي البنت اللي بتشتغل عندي
ووجودها وعياطها عليكي
لما طلعتي من الميه
خلوا المشهد يبان واقعي اوي
ردت ريم بابتسامه حنونه مخاطبه زيتا
ميرسي اوي على قلبك الجميل ده
بس لو سمحتي
ممكن تجيبي لي اي حاجه البسها
بدل هدومي المبلوله دي
ردت زيتا بصوت شاحب وهي تقترب من ريم وتنزع حذائها المبلل حاضر مس ريم
ثم خرجت من الغرفه ودموعها تكسو فستانها الاحمر الانيق قد تحولت مساحات منه الى اللون الاسود القاتم
وسارت بخطوات ثقيله صوب بوابه المستشفى وهي لا تدري الى اين سوف تقودها ساقيها اللتان لم تكونا قادرتان على حمل جسدها المرتعش .... وقلبها المحطم
فقد ادركت زيتا انها لا تزال مجرد خادمه استغلها سيدها لتلعب دورا ثانويا في مسرحيه هزليه بطلتها ... ريم الحديدي !!!
وقد كان اجرها على ذلك الدور البسيط ... نفس مكسوره ... وقلب محطم
ظلت زيتا تسير في الشوارع بلا هدى ...
وبداخلها سؤال واحد ...
لماذا لم يصارحا امجد من البدايه بأن مشهد المطعم وما تبعه من احداث كان مجرد خطه جهنميه من خططه المعتاده !!!
فهي لم تكن لتعترض على اوامر وطلبات سيدها ولكانت حفظت قلبها من ان يداس تحت قدميه كما حدث الان
ء
وعلى صعيد اخر ...
ظل امجد ينتظر عوده زيتا بلا جدوى
فخرج من غرفه ريم وطلب من احدى الممرضات ان تحضر بعض الملابس المناسبه لريم هانم
وانطلق يفتش عن زيتا في اروقه المستشفى حتى اخبره احد افراد الامن بأنه رأها تخرج باكيه من البوابه
فهرع مسرعا وقفز في سيارته استعدادا للبحث عن تلك الحمقاء ...
الا ان جسدا ضخما تحجر امام سيارته مانعا اياه من التحرك
اشعل امجد كشافات سيارته ليكشف عن هويه ذلك الشخص الرابض امام سيارته ... ليجد ان ذلك الشخص هو ادهم
فابتسم امجد بطريقته المعتاده وقد غمرته فرحه عارمه
فقد نجحت خطته في جذب ادهم
ليعلن عن بدء الجوله الثالثه من ذلك الصراع الحتمي
انتهت الحلقه التاسعه
اتمنى ان اعرف رأيكم في هذه الحلقه
حازم الباشا