رواية المتناقض الفصل الثامن والتاسع بقلم حازم الباشا
المحتويات
تربيه ولا ادب في حياته !!!
تبقى مصېبه ليكون طمعان فيا !!!
ونهار ابوه هيبقى اسود
لو في دماغه اني زي سحر اختي !!!
اقسم بالله لافرج عليه امه لا اله الا الله
ويغور المرتب والشغل كله !!!
استوقفها امجد بعد ان تشبع من وابل تلك الاهانات التي قڈفها عقل هبه وقال پغضب لم يستطع ان يكبحه
تنزلي حالا الحسابات
وتبلغيهم ان امرت لك بمكافأه ٣٠ الف جنيه
وتروحي تشتري لبس نضيف
يليق بالمستشفى اللي انتي شغاله فيها
انتي مش شغاله في مخبز عيش
مفهوم !!!
تملك الاندهاش من هبه فقالت پغضب
هو حضرتك ازاي بتبقى طيب اوي ...
وسخيف اوي كده في نفس الوقت
رد امجد بحنق عارم سخيف !!!
وقبل ان يمطر غضبه تلك الفتاه المجنونه ... كانت هبه قد تبخرت من المكتب في لمح البصر !!!
ء
انتهى اليوم ... وفي المساء عاد امجد الى منزله ليجد شيئا مبهرا في انتظاره !!!
شيئا لم يستطع عقل امجد بكل ما يتمتع به من ذكاء وعبقريه ... ان يتخيله او يتوقع حدوثه !!!
شيئا سوف يغير مسار حياته الى الابد !!!
انتهت الحلقه الثامنه
رواية المتناقض الحلقه التاسعه
انتهى اليوم ... وفي المساء عاد امجد الى منزله ليجد شيئا مبهرا في انتظاره !!!
شيئا لم يستطع عقل امجد بكل ما يتمتع به من ذكاء وعبقريه ... ان يتخيله او يتوقع حدوثه !!!
فلأول مره في حياته الطويله ... يجد شخصا يستطيع قراءه افكاره هو !!!
وليس فقط افكاره ... بل ان ذلك الشخص قد توغل الى ما هو اعمق من ذلك واستطاع ان يقرأ روحه ويغوص الى ما بداخل قلبه !!!
كل ذلك حدث عندما وقعت عيناه على زيتا التي كانت قد تزينت وتأنقت بشكل لم يراه من قبل
فظهرت امامه كاحدى اميرات الحبشه في القرون الوسطى
وهي ترتدي ذلك الفستان الاحمر الانيق وقد اسدلت عليه خصلات شعرها الحريري الطويل لتخفي به جزءا من رقبتها واكتافها اللامعه
والتي كانت تنافس في نعومتها طفلا لم يمض على ولادته سوى بضع ساعات !!!
وما ان نظر امجد في عينيها العسليتان الواسعتان كمحيط من العذوبه والروعه ... حتى وصلته كل رسائل عقلها
شعر امجد انه يقف عاريا امام المرآه ...
فقد لخصت تلك الرسائل كل ما تحمله اعماق امجد من مشاعر وافكار لدرجه انه تسمر في وقفته وانشغل بالتهام تلك الرسائل بشراهه شديده !!!
وقد حملت رسائل عقل زيتا ما يلي من معاني ...
اهدأ قليلا يا امجد ...
يا توأم روحي
فانا معك ولن اتركك ابدا
حتى وان ظللت في عينيك
تلك الخادمه التافهه الغبيه ...
انا اعلم انك تتظاهر بالعڼف والقوه طول الوقت
لكن بداخلك تحمل الاسى والالم
الذي لا يعلم به غيري ...
كم تمنيت ان ازيل كل الالم الذي يقتلك في صمت
حتى وان كلفني ذلك
ان احمل انا كل هذا الالم بدلا منك
فعذابي في تألمك لا يطاق
كم اتوسل اليك ان تطلب مني ان افعل اي شيء
لوقف ڼزيف تعاستك ...
لكن ارجوك لا تتركني اقف عاجزه
وانا اشاهدك تتعذب في صمت
تنهد امجد وكأن روحا جديده قد تسللت لتحتل كل المساحات الفارغه داخل جسده وعقله وقلبه
واقترب من زيتا وكأنه يوشك على احتضانها واستمر في قراءه ما يحمله عقلها وكان كالتالي ...
مولاي وعشقي امجد ...
اعلم انك سوف تصحبني الليله للعشاء
وقد لا تعرف كم من الليالي قضيتها
وانا احلم بتلك الليله
حتى وان كانت من باب العطف والشفقه
ولقد انفقت كل ما املك
لاشتري هذا الفستان
وكل املى الا تشعر بالحرج وانا بصحبتك
ارجوك فقط لليله واحده ...
عاملني اني انثى
وغدا ساعود تلك الخادمه
التي تعتبرها ادنى منك ومن
متابعة القراءة