رواية قفلت موبايلي خالص من الفصل الأوّل إلى الفصل الخامس بقلم رحيق عمران
المحتويات
قمت بسرعة وحضرت شنتطتي وركبت أول قطر نازل أسيوط.
الرحلة كانت طويلة عشان كده سندت براسي علي الشباك اللي جمبي وغمضت عيني وانا بفتكر ذكراياتي كلها مع بابا كانت كلها بتتعرض قدامي وكأنها فيلم!
مالك ياهند بټعيطي ليه ياحببتي إيه اللي حصل يامي
مفيش حاجة يا يابا.. هي بس اتكعللت وهي ماشية وقعت علي الأرض.
وقعت إزاي يخبر ابيض إيه الډم اللي ف رجلك دا!! بسرعة يا مي هاتيلي ازازة الكلونيا من عندك والشاش.
مي جابت الكلونيا والشاش وبابا قعدني علي الكنبة وقعد هو علي الأرض تحت رجلي يطهرلي الچرح ويربط رجلي بالشاش.
بس كده دلوقتي هتبقي تمام وعال العال.
وقعد جمبي ونيمني علي رجله وهو بيطبط عليا وبيملس علي شعري بحنيه شوية ولقيته بيكلم مي وبيقولها ايه اللي حصل لاختك يا إيمان
إيمان يبقي اسم مي الحقيقي وكلنا عارفين طالما بابا نده مي باسمها يبقي زعلان منها جدا.
اللي حصل زي ما قولتلك يابا لاكتر ولا أقل.
وانتي كنتي فين يا إيمان! مش قولتك عينك علي أختك!
والله يابا عيني عليها طول الوقت مغفلتش عنها غير لحظة لما كنت بعملها الأكل كانت جعانه وصعبت عليا تستني لحد ما يجهزوا الغدا.
تاني مره يا ايمان خلي عينك علي اختك متتشلش انتوا ملكوش غير بعض عايزكم تخافوا علي بعض انتي الكبيرة يا مي وصيتي ليكي أختك الصغيرة تشيليها جوا عينك.
فوقت من ذكرياتي علي صوت دوشة الناس وهزت القطر بعد ماوقف قمت واخدت شنطتي وركبت أول عربية قابلتني برا علي المحطة ونزلت قرية النخيلة.
سرحت في الطريق ياااه للدرجادي كل حاجة اتغيريت! انا مابعدتش غير خمس سنين بس معقول كانوا كافين أن البلد تتغير فيها بشكل دا!!
مباني جديدة طلعت ناس كتير اتغيروا حتى شكل الشوارع مختلف!
وصلت قدام بيت الخطار الحاجة الوحيدة اللي متغيرتش في البلد زي ماهو من أيام ما سبته!
وقفت قدام الباب وانا متردده جوايا أحاسيس متلخبطة ومختلفة مش عارفة رجوعي هنا صح ولا هيفتح عليا المواجع بس مهما كان دا أبويا ابيع واتنازل عن أي حاجة عشانه.
خبطت وثواني والباب اتفتح كان طفل صغير يجي 5 سنين دققت في ملامحه تقريبا إبن مي في شبه منها.
حسن ياحسن مين علي الباب
معرفش ياما واحده ست.
وحده ست!
طلعت مي من جوه أول ما شافتني عيونها وسعت پصدمة وفجأة...
هند!
رمت نفسها في حضڼي وأنا حضنتها بكل شوق عنيا دمعت من غير ما أحس كان حضنها أول دفي حسيته من سنين.
وحشتيني أوي يا مي!
وأنتي كمان يا بنت منصور! غيبتك طولت أوي يا هند... ابوكي كان زعلان منك قبل ما ېموت!
اتجمدت في مكاني إحساس غريب خبط قلبي...
قبل ما ېموت!!! يعني إيه!!
..يتبع..
بقلمي
2
انا آسفة ياهند إني مقولتش الحقيقة بس ابوكي مېت من يومين.
يعني إيه انتي بتضحكي عليا بابا يا بابا هند حببتك جت.
وفضلت اقولها بصوت عالي وانا صوتي بيترعش خاېفة يطلع كلامها صح بس لا هي بتضحك عليا بتعمل فيا مقلب زي ما كانت بتعمل زمان كانت دايما توقعني في بابا وتقولي بهزر.
انتي بتهزري معايا صح! دا مفيهوش هزار يامي بابا فين وديني علي اوضته.
وزقتها وبدأت أجري لحد اوضته بس ملقتهوش فيها!!
فين بابا يامي ردي بسرعة عليا فين بابا !!
إحنا كنا مصډومين زيك كده ومش عارفين نتصرف ازاي انا اسفة أوي.
وبدأت ټعيط..
يعني ايه مش عارفين تتصرفوا يعني إيه متقوليش
أن ابويا ماټ إزاي جالك قلب تعملي فيا كده
كنت بقول كده وبدأت الدموع تنزل من عيني وانا
متابعة القراءة