رواية قفلت موبايلي خالص من الفصل الأوّل إلى الفصل الخامس بقلم رحيق عمران

موقع أيام نيوز

بدأت ادخل في حالة اڼهيار وفضلت اهز في مي و ازعق فيها واضړبها وانا الرؤية بتنغمش واحدة واحدة وشايفه مي بټعيط في صمت منغير اي رد فعل لحد ما الرؤية اسودت..
فتحت عيني ببطء حسيت بدوخة فظيعة ودماغي تقيلة كنت نايمة على السرير في أوضتي و لحظة حسيت إنه كان مجرد كابوس وفرحت بس لما عيني وقعت على مي اللي كانت قاعدة على كرسي جنب السرير وعينيها اللي مليانه دموع عرفت إن الکابوس كان حقيقة.
حاولت أقوم بس جسمي كان مرهق قلبي كان بيدق بسرعة ودموعي نزلت من غير صوت.
مي... بابا فين
مي رفعت راسها وبصتلي بعيون مليانة ندم وحزن بس مكنتش قادرة تتكلم كأن الكلام تقيل على لسانها.
عايزة أشوفه... دلوقتي حالا!
هند... بابا خلاص...
لااااااااااا!
صوتي كان عالي ومرعب حتى بالنسبة لي كنت حاسة إني تايهة ضايعة مش مستوعبة إن بابا مشي من غير ما اشوفه من غير ما يسمع صوتي او اسمع انا صوته من غير ما آخد حضنه للمرة الأخيرة انا كنت محتاجة حنيته عليا اوي الفترة دي.
حاولت أقوم تاني بس مي مسكت إيدي برجاء.
هند بلاش... إنتي تعبانه ولازم تهدي.
شديت إيدي منها بعصبية وخرجت من الأوضة بسرعة وأنا مش شايفة قدامي غير طريق واحد طريق لازم أمشيه... لازم أشوف بابا حتى لو كان خلاص راح.
قلبي كان بيدق بسرعة وأنا ماشية في الصالة لقيت أمي قاعدة وسط العيلة وشها شاحب وعنيها غرقانة دموع وعمامي واقفين جنبها في صمت وعنيهم عليا وقفت قدامهم وانا بقول
عايزة أشوفه.
حد من عمامي حاول يمنعني بس أنا زقيته بعدوانية.
ودوني الترب بتاعته.
مستنتش رد منهم وجريت وفتحت الباب حسيت بقلبي بيتكسر كل حاجة حواليا بقت ضبابية ورجلي مقدرتش تشيلني أكتر وقعت على الأرض وأنا ببص علي أمي وعمامي وهما بيفوقوا فيا.
دقايق ومي جت عليا وفي ايديها ماية بسكر وشربتهالي لحد ما بدأت افوق شوية بشوية.
بطلي عند ياهند انتي تعبانه لسه بوعدك لما تصلبي طولك هاخدك ونروح لي.
عشان خاطري يا مي خديني لي دلوقتي كفاية إني اتأخرت عليه يومين بحالهم دا أقل حاجة تعملوها عشاني بعد ما خبيتوا عليا انا لسه حسابي معاكم مخلصش.
مي مسحت دموعها وهزت راسها ببطء كأنها بتوزن كلامها قبل ما تقوله.
هند مش هقدر أخدك دلوقتي.
مي بالله عليكي انا مش قادرة استنى أكتر عايزة أشوفه حتى لو مش هيرد حتى لو مش هيفتحلي دراعاته زي كل مرة بس لازم أشوفه لازم أطمن إنه لسه هنا حتى لو بجسده بس.
بصتلي مي بنفاذ صبر وبعدين بصت لماما كأنها بتستنجد بيها بس ماما كانت غرقانة في عالم تاني وسرحانه كأنها مش سامعة ولا شايفة أي حاجة حواليها.
قمت من مكاني جسمي كله بيترعش وكأني بحارب الجاذبية نفسها مي حاولت تمسكني بس أنا دفعتها عني.
لو محدش فيكم هيوديني هروح لوحدي.
اتكلم عمي الكبير وقال
ولما انتي بتحبي كده ليه سبتينا وهربتي إحنا اعتبرناكي برا العيلة من ساعة ما مشيتي.
رد عليه عمي محمود الصغير
سبوها تروح هي طول عمرها دماغها ناشفة وبتعمل اللي في رأسها هي عايشة لنفسها مابتشوفش غيرها
مستنتش اسمع كلام منهم تاني وطلعت من البيت بخطوات سريعة كل حاجة كانت ضبابية الشارع اللي كنت أعرفه كويس بقى كأنه غريب الناس ماشية حواليا وأنا مش شايفاهم كل اللي في بالي إنه لازم أوصل لازم أشوفه لازم أطلب منه السماح...
وصلت للمقاپر قلبي كان بيدق پعنف حسيت بخطوات تقيله كأن الأرض نفسها
تم نسخ الرابط