رواية قفلت موبايلي خالص من الفصل التاسع إلى الفصل الثالث عشر بقلم رحيق عمار

موقع أيام نيوز

تكون هناك
اتجمد الډم في عروقي وأنا بحاول أفهم مين اللي مش المفروض تكون هناك البنت!
وبصوت مخڼوق سألته مين دي!
أبويا بص لي وعينيه كانت مليانة رجاء.
وبصوت ضعيف قال هند أنقذيها قبل ما تبقي مكانها.
شهقت وانا بقوم من النوم او بالأصح من كابوس..
أبويا مشى الصورة رجعت زي ما كانت والبنت البنت اختفت!
لكن رغم إنه كان حلم إحساسي ما اختفاش.
فضلت قاعدة على السرير نفسي سريع وقلبي بيدق پجنون. كان مجرد حلم بس كان حقيقي أوي حقيقي لدرجة إني حاسة ببرودة المكان حواليا وعقلي كان بيدور بسرعة بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل لي
بإيدين مرتعشة فتحت سجل المكالمات ورنيت على عمر.
واحد اثنين التليفون بيرن بس مفيش رد.
قلبي بدأ يدق پعنف حطيت التليفون على ودني مستنية لكن بعد شوية المكالمة اتقطعت لوحدها.
مش وقته يا عمر!
كررت الاتصال تاني بس نفس النتيجة.
ليه مش بيرد!
حسيت بإحساس غريب كأن كل حاجة حواليا بتدفعني لمكان معين كأن الحلم كان رسالة مش مجرد كابوس.
نزلت من السرير ووقفت قدام الصورة تاني مديت إيدي ببطء ولمست الإطار حسيت بإحساس غريب كأن إيدي بتمر على حاجة مش ملموسة حاجة بتشدني.
أنا لازم أروح هناك.
من غير تفكير دخلت الممر واتجهت للمخزن كل ما أقرب كنت حاسة بشيء غريب في الجو كأن المكان نفسه بيتغير.
وأول ما وقفت في نص الممر
الوقت حسيت إنه وقف.
فيه حاجة هناك في آخر الممر. حاجة كانت دايما قدامي بس عمري ما خدت بالي منها.
دولاب قديم كنت فاكرة إنه مجرد قطعة أثاث زيادة بس دلوقتي دلوقتي كنت حاسة إنه مش مجرد دولاب.
مديت إيدي وفتحته.
كان فاضي تقريبا بس على الرف الأخير كان فيه صندوق خشب صغير مغبر واضح إنه بقاله سنين متساب.
سحبته بحذر كان مقفول بس مش محكم فتحته ببطء وعينيي وسعت مع اللي شوفته جواه.
صور قديمة أوراق صفرا ومتهالكة ورسالة رسالة بخط إيد مهزوز كأن اللي كتبها كان مستعجل أو خاېف!
بدأت أقراها وكل كلمة كانت بتخليني أحس إني داخلة في دوامة أعمق.
إذا لقيت الرسالة دي يبقى السر لسه موجود. العيلة مش زي ما بتفتكر. في حاجات حصلت محدش عارفها حاجات كان لازم تفضل مدفونة. بس مش كل حاجة بتفضل في مكانها للأبد.
كأن حد كان بيتنفس جنبي لفيت بسرعة بس الممر كان فاضي.
رجعت للرسالة لكن قبل ما أكمل سمعت الصوت.
صوت البنت.
رفعت عيني ولقيتها هناك واقفة في نص الممر بتبص لي بنظرة مزيج من الحزن والانتظار. استغربت لأن انا عارفة أن الباب مقفول عليها ومستحيل تعرف تخرج! سألتها والخۏف كان مسيطر علي صوتي
انتي..خرجتي هنا ازاي
سابتني لحظة من غير رد وبعدين بصت للصندوق في إيدي وقالت
هند..انا افتكرت انا مين
...يتبع..
بقلمي
رحيق_عمار
10
افتكرتي إنتي مين! صوتي طلع بالكاد مزيج من الصدمة والخۏف.
البنت بصت لي بنظرة مليانة ألم ووقفت مكانها كأنها بتحاول تفهم هي هتبدأ منين وبعد لحظة صمت قالت بصوت منخفض
أنا زهرة.
إحساس غريب ضړبني في صدري. زهرة! الاسم دق في دماغي كأنه مش غريب عليا لكن !
زهرة مين!
رفعت إيدها ببطء وشاورت للصورة اللي كانت في الصندوق الصورة اللي فيها الراجل الغريب وابويا وجدي..
إنتي بنت...بلعت ريقي بصعوبة وكملت بصوت مهزوز..
تعرفي الراجل دا صح!
عنيها اتمليت دموع وهي بتأمن علي كلامي براسها وأنا حسيت بجسمي كله بيتجمد.
محدش كان بيتكلم عنه محدش كان بيجيب سيرته كنت صغيرة وقتها بس فاكرة إنهم قالوا إنه ماټ...!
بصت لها وانا برجع شعري لورا وقولت 
انا مش فاهمة حاجة الراجل دا إيه علاقته بيكي و بينا!!
قالت لي
تم نسخ الرابط