رواية عهد الغرام الجزء الثالث (أسيرة في مملكة عشقه) الفصل الثالث بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
بتنقل أخبار دي بتنقل الحق. وأنا فخور بيها رغم خۏفي.
عادل يضع الجريدة جانبا ويبتسم
هي فعلا مصدر فخر لينا كلنا بس يا بابا لازم نجهز نفسنا. ممكن في يوم من الأيام نحتاج نكون سندها الحقيقي لو الدنيا صعبت عليها.
نادر بتأكيد
ولو حصل إحنا هنا. غزل عارفة إن عيلتها وراها دايما.
صفاء بعيون ممتلئة بالدموع
ربنا يحميها يا نادر. ويرجعها لينا سالمة.
نادر بصوت مفعم بالثقة
آمين يا صفاء. غزل قوية وزي ما قلت ربنا يحميها.
الجميع يلتزم الصمت للحظات يغمرهم خليط من الفخر والقلق.
بينما يسود الصمت في الصالون تفتح الباب فجأة ويظهر محمد الشرقاوي الأخ الأصغر لعادل ومعه زوجته زينب. محمد رجل وقور رغم ابتسامته التي تحمل شيئا من الدعابة دائما بينما زينب ترتدي ملابس أنيقة ومجوهرات لامعة تملأ يديها ورقبتها.
محمد بابتسامة عريضة
السلام عليكم يا أهل البيت! إيه قاعدين متجمعين كده شكلكم بتتكلموا عن حاجة مهمة.
نادر يبتسم بهدوء
وعليكم السلام يا محمد. تعال اقعد كنا بنتكلم عن غزل.
زينب وهي تدخل بخطوات ثابتة وتجلس على الأريكة
غزل! البنت دي شغلها زاد عن حده. بدل ما تقعد في البيت وتعيش زي البنات المحترمة رايحة سوريا! ليه
صفاء بنبرة دفاعية
غزل مش زي أي بنت يا زينب. شغلها مش سهل بس هي بتعمل حاجة تستاهل.
زينب تتأفف وهي تعدل خاتمها
ما هو ده اللي أنا بقوله! ليه الشغل اللي فيه تعب ومخاطرة! ما شاء الله عيلتها غنية ليه ما تتجوز وتقعد في بيتها
محمد بابتسامة مائلة
يا زينب سيبك من كلامك ده. غزل بنت قوية وشغلها شرف لأي حد. وبعدين دي حفيدة الشرقاوي يعني مش هتعمل حاجة إلا وهي عارفة بتعمل إيه.
نادر بصوت ثابت
غزل ورثت الجرأة دي مني ومن عيلتها. وأنا واثق إنها عارفة حدودها. اللي محتاجينه منها دلوقتي هو الدعاء مش الانتقادات.
زينب بصوت عال وهي تلوح بيدها
أنا مش بنتقد يا عمي. بس بقول رأيي. البنت صغيرة والدنيا مليانة بلاوي. وبعدين فلوسها تكفي إنها تعيش ملكة. ليه ۏجع القلب ده كله
عادل بهدوء ولكنه حاسم
زينب كفاية. غزل بتعمل اللي شايفاه صح وإحنا ندعمها.
محمد بصوت مزاح
زينب يا صفاء مش هتتغير. دايما بتشوف الدنيا من منظور التسوق والفلوس.
زينب پغضب مفتعل
يعني إيه أنا بقول الصح! وبعدين الدنيا مشية بالفلوس ولا إيه
نادر يبتسم بهدوء
الدنيا مشية بالدعاء والتوكل على ربنا يا زينب. وده اللي إحنا بنعمله عشان غزل.
زينب تنهض وهي تعدل حقيبتها
متابعة القراءة