رواية عهد الغرام الجزء الثالث (أسيرة في مملكة عشقه) الفصل الثالث بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

ربنا يحميها وأنا مش هقول حاجة تانية. بس برضه أنا قلبي مش مطمن. عموما أنا خارجة مع داليا هنتسوق شوية.
محمد يضحك
كالعادة! ما ينفعش يوم يعدي من غير التسوق. روحي يا زينب ربنا يعين اللي معاك.
تغادر زينب وهي تهز رأسها بينما يعود الجد نادر والجدة صفاء للنقاش عن غزل ويظل محمد بجوارهم يحاول تهدئة الأجواء بابتسامته المعتادة
نعود لغزل في سوريا في مكان مدمر مليئ
بالأنقاض غزل تقف بجانب كاميرا صغيرة محمولة ترتدي سترة واقية وخوذة. الغبار يحيط بالمكان وصوت الطائرات في السماء يعلو تدريجيا. زملاؤها سامر المصور وليلى الصحفية يقفون بجانبها وكل منهم يركز على نقل الأحداث.
سامر وهو يعدل الكاميرا
غزل الكاميرا جاهزة. نقدر نبدأ.
غزل بصوت جاد
تمام سامر. ركز على المشاهد دي الناس لازم تعرف الحقيقة.
ليلى وهي تمسك دفتر ملاحظاتها
غزل الأخبار بتقول إن المنطقة مش آمنة. لازم نخلص بسرعة.
غزل بثقة
عارفة بس ده شغلي. لو إحنا ما وصلناش الصورة مين هيعمل كده
سامر يبتسم بخفة
غزل الشرقاوي ما بتخافش ها
غزل بابتسامة باهتة
الخۏف موجود سامر. بس إحنا لازم نكمل.
تبدأ غزل في الحديث أمام الكاميرا.
غزل بصوت قوي
هنا وسط الأنقاض حيث لا صوت يعلو فوق صوت الدمار. هذه المنطقة التي كانت يوما مليئة بالحياة تحولت إلى أطلال. الناس هنا ينتظرون أي أمل ونحن هنا لننقل صوتهم للعالم.
فجأة يبدأ صوت الطائرات يقترب أكثر وأكثر ويعلو صوت الانفجارات في مكان قريب.
ليلى بفزع
الطائرات! غزل لازم نتحرك!
سامر ينظر للسماء
يا رب استر! الغارة قريبة!
غزل بثبات لكنها تتوتر
اهدو لسه عندنا وقت نلاقي ملجأ. سامر خذ الكاميرا!
قبل أن يتحركوا تسقط قذيفة قريبة تهز الأرض من تحتهم وينهار جزء من المبنى المجاور. الجميع يسقط على الأرض.
سامر ېصرخ
غزل! ليلى! إنتو بخير
غزل بصوت ضعيف وهي تحاول النهوض
أنا بخير... بس لازم نخرج من هنا.
تعلو أصوات الانفجارات أكثر والغبار يغطي المكان بالكامل. المشهد يصبح مشوشا بينما تسمع أصوات صرخات واڼهيار الأنقاض ثم فجأة... صمت
يتبع

تم نسخ الرابط