رواية بين سطور الخديعة الفصل الأول والثاني بقلم هبة أبو الفتوح
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية بين سطور الخديعة الفصل الأول والثاني بقلم هبة أبو الفتوح
بقلمي المتواضع
هبة أبو الفتوح
المقدمة
بيقولوا في الحب والحړب كل حاجة جايزة بس لو كان الحب هو الحړب الوحيدة علشان توصل للنهاية يا ترى هتقدر تخوض اللعبة وتكمل للآخر هتعرف تفرق بين الحقيقة والوهم وسط صراع القلب والعقل في معركة العشق خطوة واحدة ممكن تقلب الموازين فهل هتوصل للنهاية ولا هتضيع وسط الخدعة
الفصل الاول
خلي بالك من نفسك يا سهر أنت مش هتكوني لوحدك
ربنا معاك أوعي تضعفي في يوم ولا تخلي حد يهزمك.
أنت مش هتواجهي كل ده لوحدكانا هكون معاك لكن بروحي.
اعرفي أن أنا ما عشقتش حد غيرك طول حياتي وقدري إني ما اكملش معاكي لكن حبك اتزرع في قلبي من قبل ما اجي على الدنيا أنا مش عايزك تزعل عليا ولا ټعيطي الدمعة الوحيدة إللي هتنزل منك عليا يوم ما تاخدي حقك أنا بحبك قوي.
ده إللي قاله شاب في نصف الثلاثينيات من عمره
وهو مستلق على فراش المستشفى أو بمعنى أدق... فراش المۏت. كان عارف إن الفراق هيكسرها لكن لازم تكمل. كل حاجة في أولها بتكون صعبة لكن في النهاية... بتعدي.
رفعت عينيها نحوه بتحارب دموعها بكل ما أوتيت من قوة. ردت عليه بصوت مكتوم مليء بالرفض بالقهر لكنها مش هتسمح لدمعة واحدة أن ټخونها في لحظاته الأخيرة
ما تسيبنيش يا وليدأنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك كل حاجة هتعدي حتى تعبك ده هيعدي ما تسيبنيش.
ابتسم ليها ابتسامة باهتة ظهرت كل الشحوب اللي في ملامح وشه. مسك إيديها وقربها منه وقال
قربي مني يا سهر... خليكي جنبي عايز أموت في حضنك.
صدر منها شهقة كتمتها في صدره لما دفنت راسها في حضنه. ابتسم وبص قدامه بشرود فضل يملس على راسها وبدأت تستكن في أحضانه لثواني وهي حاسة بالأمان بسبب لمساته.
لكن... لحظات وإيده سكنت. لمساته اللي كانت مطمناها اختفت.
خاڤت ترفع راسها من حضنه يكون ده آخر أمان ليها. دقيقة... الثانية... الثالثة... لحد ما عدى أكتر من ساعتين وهي خاېفة ترفع راسها من على صدره.
دخل الدكتور في النبطشية الخاصة بيه قرب بخطوات تقيلة وهو بيبص للجهاز اللي بيصفر. قرب بهدوء وشاف الوقت... أكتر من ساعتين ونص.
أصدر حالة الۏفاة.
ما رضيش يتكلم فضل ينسحب بهدوء... وده كان طلب وليد الأخير إن محدش يبعد عنه سهر غير لما تبعد لوحدها وتكون اتقبلت مۏته.
أنا سهر أنا اللي روايتي مختلفة أنا اللي بدأت حكايتي بالنهاية والمفترض إني أكمل لحد البداية.
مش عارفة خلال الفترة دي هخسر مين ولا هكتسب مين بس أعتقد إن خسارتي كانت كبيرة لحد الآن لأني خسړت زوجي حبيبي نصفي الآخر وأبي أيضا.
لكن الخدعة في الفراق كڈبة كبيرة.
أنا عارفة إن لقائنا كان غلط من الأول وعلاقتنا ما كانش المفترض إنها تحصل بس أنا عاندت كل الظروف واخترت حبه وأمانه. والنهارده... أنا حاسة بفراغ جوايا حاسة إن البرد سكن كل جزء في جسمي.
كبرت فوق عمري سنين وسنين...
لكن دلوقتي اللي فارق معايا حاجة واحدة بس...
إني أكمل مسيرته... لكن في أخذ تار والدي.
قطع كتابتها دخوله المفاجئ بدون أي إنذار. وقف أمامها وحط إيده في جيبه بكل برود قبل ما يرسم ابتسامة سمجة على وجهه ويقول
أتمنى تكوني خلصتي البكاء على الأطلال... يا زوجتي العزيزة الزائفة.
رفعت راسها وبصت له ببرود برود يعادل الفراغ اللي جواها قبل ما ترد بصوت ثابت
هو ما حدش علمك الأدب ولا إيه يا باشمهندس وإنك تخبط على الباب قبل ما