رواية بين سطور الخديعة الفصل الأول والثاني بقلم هبة أبو الفتوح
المحتويات
عنديش مشكلة لو نتجوز وتكملي اڼتقامك بس على الأقل تكوني معايا وحريتك ما تبقاش مجرد كڈبة زي جوازنا اللي مستمر قدام الناس!
ما ادتش الكلام أي أهمية وقالت قبل ما تمشي
انسى الموضوع ده دلوقتي يا أمين المهم إن إحنا نركز في الصفقة اللي جاية لأن الراجل اللي جاي ده معاه أدلة كتير.
بص لها بأعين زايغة وتابع خطواتها بحزن وشرود وهو بيتذكر ذكرى من سنين
عودة إلى الماضي
كان قاعد جنب وليد وقال له بحب
عارف يا واد يا وليد أنا من وقت ما شفت البنت دي وهي في دماغي مش قادر أطلعها نهائي!
وليد نفخ آخر نفس من السېجارة اللي في إيده قبل ما يرميها ورد عليه ببرود
اممم هي فعلا حلوة وحلوة قوي كمان!
أمين قال له بسرحان
تتوقع ممكن تقبل بيا يعني! وانت عارف نظام شغلنا إيه والقرف اللي إحنا فيه ده!
رد عليه وليد بسخرية
وانت ليه محسسني إنها بنت شيخ الجامع! ما هي كمان واكلة وشاربة من الحړام اللي إنت بتقول عليه! بنت تاجر هي كمان! بس لما نشوف الحوار ده نهايته إيه أصل إنت غريب أوي! يعني تحب وتتعلق وتعجب والكلام التافه ده!
قاله أمين پغضب
في إيه يا وليد! إنت بتتكلم معايا بالطريقة دي ليه! إنت عارف إني دخلت المجال ده بالڠصب وما كنتش عايز أمشي في الطريق الۏسخ ده! كفاية أنا بقى قرف! أنا عايز أبعد عن كل اللي أنا فيه وأبدأ حياة نظيفة!
وليد ضحك بسخرية وقال
تبعد وتعيش حياة نظيفة! ده في شرع مين! ده إنت خلاص دخلت الطريق ده ومجرد ما حطيت رجلك فيه مش هتطلع منه إلا پموتك! وبعدين يعني يا أمين هي فين وإنت فين! وأنا فين وإنت فين! وهي فين! الطبقات ساحت على بعضها ولا إيه!
أمين رد بحزم
طبقات إيه وزفت إيه! أنا وإنت أهو الزمان طويل يا وليد وأنا واثق إن سهر هتبقى ليا في الآخر!
وليد اتحرك وسابه وماشي لكن قبل ما يمشي قال له
خليك عارف إنك قليل قوي يا أمين وهتخسر في الآخر والمكان ده هيشهد على خسارتك في النهاية واللعبة مستمرة لحين فوز الأقوى!
سابه في المكان لوحده المكان كان عبارة عن مخزن مهجور كبير جدا على مساحة فدادين فراغه خيالي من أي حياة زي حياة أمين تماما!
خرج وليد من المخزن واتوجه لعربيته وزفر بضيق وطلع تليفونه وأجرى مكالمة
ألو
وليد رد بسرعة وهو بيشعل سېجارة
أيوه يا باشا!
الصوت التاني قال بهدوء
إيه اللي حصل! تطور في علاقة سهر وأمين!
وليد نفخ الدخان وقال بسخرية
ولا حاجة يا بيه البنت مش مدياه أي اهتمام الدور دلوقتي إنك تدخل ليها وهتفوز بكل حاجة!
الصوت التاني اتكلم بحماس
يعني إنت شايف إني أتحرك دلوقتي!
وليد هز راسه وهو بيضحك ضحكة خبيثة
طبعا اضرب على الحديد وهو سخن! وأمين زمانه متشتت دلوقتي يعني لازم كل حاجة تتم في ساعتها!
الصوت التاني قال بنبرة مليانة تحدي
طب تمام! هضرب على الحديد وهو سخن زي ما بتقول وأما نشوف نهاية الموضوع ده إيه! وإن ما كسرتش رقبة ابن ال ده ما بقاش أنا وليد الشامي!
في نهاية اليوم كان وليد قاعد قدام أبو سهر وبيتكلم معاه بكل أريحية وهدوء والحوار اللي دار بينهم كان كفيل إنه يقلب موازين اللعبة كلها لصالح وليد.
باك
بعد ما سهر سابت أمين خرجت برا البيت كله ركبت عربيتها واتجولت بلا هدف بتحاول تنسى كل الهموم اللي فوق راسها. لكنها ما أخدتش بالها من العيون اللي كانت بترقبها من بعيد.
بعد وقت وصلت عند بيت متطرف
متابعة القراءة