رواية بين سطور الخديعة الفصل الأول والثاني بقلم هبة أبو الفتوح
المحتويات
خلفهم حراسة مشددة وبعضهم كان ملثما. كان المكان غارقا في الغموض تماما مثل الأشخاص الذين يتواجدون فيه.
اقترب أحد الرجال ملامحه تحمل مزيجا من الاحترام والريبة ثم تحدث إلى أمين بترحاب شديد
أهلا سيد أمين مرحبا بك في الوكر مرة أخرى.
ابتسم أمين بترحيب شديد ومد يده ليصافح الرجل قائلا
أهلا بك سيد جون. يسعدني حقا أن نجدد أعمالنا السابقة ولكن... للأسف ذلك لفترة محدودة فقط.
ظهر على ملامح جون بعض الانزعاج لكنه سرعان ما استبدله بابتسامة عندما وقعت عيناه على سهر.
ماذا عنك يا مادمازيل سهر ألا تريدين المشاركة في الحديث أوه عذرا هذه وقاحة مني... لقد نسيت أن أهنئكما على زواجكما وأبارك لك على تخطيك ذلك ال وليد! هذا ممتاز حقا... لقد أثبت لي أن المرأة المصرية لا يقف أمامها شيء وأنها معروفة بقدرتها الفذة... من يرى عشقكما وتحديكما للزعيم الأكبر لا يتوقع أبدا أن يقفك الآن بجوار ذلك ال أمين!
ردت سهر وهي منزعجة من كلامه تحاول أن تنهي الموضوع بسرعة
الدنيا لا تدوم يا عزيزي وعلينا التغيير دائما وذلك كان من ضمن التغييرات التي في حياتي. ولكن هل يمكننا تغيير مجرى الحديث السفيه هذا وننتقل للعمل
رد الرجل الآخر بإعجاب
يعجبني حقا سرعتك وأدائك في العمل ولكن للأسف اليوم ما يصلح نهائيا للعمل. وقد أتينا لتخليص ما كان لنا عندكم.
نظرت سهر إليه باستغراب ولكن في لحظات كان أمين قد أخذها وراء ظهره بعدما شعر بالغدر منهم. وبالفعل ما حسبه وما قاله تحقق. رفع الرجال الذين كانوا واقفين أسلحتهم ووجهوها نحوهما.
تحدث أمين پغضب چنوني وهو يحاول حماية سهر
إنتوا اتجننتوا أنتم عارفين تمن اللي بتعملوه ده هيكون إيه هتكون حياتكم يا شوية حثالة!
هز جون يده بلا مبالاة وهو يقول
لا تكثر في الحديث يا عزيزي حقا أنا أنزعج من الصوت والضوضاء الفارغة. أنتم من جبرتمونا أن نفعل ذلك عندما قاطع عملنا ذلك الوليد التافه ولكنه لم يعد موجودا. وكما تقولون بلهجتكم... الحي أقوى من المېت. وإذا لم ننجز في إتمام الصفقة السابقة فإننا سننجز في إتمام نهاية حياتكم.
بمجرد ما انتهى من كلامه تحول السحر على الساحر وأصبح رجال جون ومايكل هم المحاصرون من رجال أمين. نظرت سهر إلى أمين پصدمه ولكن ابتسمت على ذكائه واختارت أن تبقي مشاعرها مخفية وراء ظهرها حتى خرجوا من المكان.
لكن قبل أن يخرجوا نهائيا كان مايكل يركض وراء أمين ونداءه يملأ المكان بصړاخ
آمين!
لف أمين ليه پصدمه لكن الصدمه راحت لما مايكل رفع سلاحھ ووجهه نحوه وطلعت منه رصاصة كان المفروض تدخل في صدره. بس اتفاجئ لما سهر انقذته في اللحظة دي. كانوا سمعوا صوت صفارة الشرطة بتقرب أمين ماعرفش يعمل إيه غير إنه يشيل سهر بسرعة ويتحرك بيها من المكان مع رجال الحماية بتاعته. وتم القبض على جون ومايكل في الآخر.
سهر فاقت وهي في المستشفى كانت مټألمة جدا وبدأت تستعيد وعيها وهي بتشعر پألم شديد وقالت بدون وعي
آه... مش قادرة... أمين جون مايكل... وليد...
قرب أمين منها ومسك إيديها بهدوء وقال
أنا جنبك يا حبيبي ما تخافيش كل حاجة هتكون بخير المهم إنك تكوني بخير دلوقتي.
سهر فتحت عينيها بتعب وبصت لملامحه وقالت بتوهان
أمين... انت كويس جون... وما...
قاطعها أمين وحط صباعه على شفايفها وقال
كل حاجة بخير ما تشغليش دماغك بأي حاجة المهم إنت اللي تكوني بخير. مراد كويس وأنا كويس جون ومايكل زمانهم بيتحاسبوا دلوقتي وكل حاجة تمام.
هزت سهر راسها بامتنان وكادت إنها تتكلم لكن أمين سبقها
متابعة القراءة