رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الحادي وعشرون 21 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الحادي وعشرون 21 بقلم سيليا البحيرى
أسيرة_في_مملكة_عشقه 
فصل 21
بعد شهر في منزل العائلة في فرنسا بعد الظهر
فيلا راقية وسط أجواء باريسية راقية الحديقة واسعة مليئة بالأزهار والجو لطيف. داخل المنزل تقف غزل مرتدية فستانا مريحا تضع يدها على بطنها الصغير وعيناها تلمعان بالسعادة والتعب في آن واحد. بجانبها يقف غيث يضع يده بحنان على ظهرها يساعدها في الوقوف بينما كلاهما ينتظران والديها بلهفة.
فجأة يفتح الباب وتظهر ميار والدتها تركض نحوها بلهفة بينما يدخل سليم بهدوء لكن السعادة واضحة على ملامحه رغم محاولته إخفاءها.
ميار بحماس وسعادة 
حبيبتي! غزل! يا قلبي عاملة إيه! 
تسرع ميار نحو غزل وټحتضنها بحنان شديد تقبل وجنتيها مرارا بينما غزل تضحك بسعادة.
غزل تغمض عينيها بسعادة في حضڼ والدتها 
وحشتيني أوي يا ماما... مكنتش متخيلة قد إيه محتاجالك! 
ميار تنظر إليها بقلق وهي تمسك بوجهها 
يا بنتي انتي خسيتي! بتاكلي كويس بتنامي كويس 
يضحك غيث وهو يضع يديه في جيبه ثم يلتفت إلى سليم الذي ينظر إلى غزل بنظرات عميقة مليئة بالحب الأبوي.
غيث مازحا 
أظن إن أول سؤال مفروض يكون عني أنا مش كده برضو 
سليم برفع حاجبه بتهكم خفيف 
وأنا برضو كنت بفكر نفس الشيء إنهم نسونا تماما. 
تضحك غزل وهي تمسك بيد والدها بحب ثم تقبل وجنته بحنان.
غزل 
بابا! وحشتني أوي أنا بقيت كويسة متقلقش عليا. 
ينظر إليها سليم بحنان ويمسح على رأسها ثم يضع يده على بطنها وينظر إلى غيث بجدية لكن بنبرة تحمل العطف 
سليم 
كويسة إزاي وإنت هنا لوحدك عشان كده جينا وخليني أوضح حاجة انت مش بس مسؤول عن غزل دلوقتي انت مسؤول عن شخص تاني جواها كمان. 
يهز غيث رأسه بثقة يمسك بيد غزل ويبتسم لها بحب.
غيث 
أنا مسؤول عنها طول العمر ومستعد أعمل المستحيل عشان تبقى مرتاحة. 
تنظر ميار إلى هذا المشهد وتبتسم ثم تلتفت إلى زوجها بمكر خفيف.
ميار بمزاح وهي تهمس لسليم 
شكله بيعرف يقول كلام حلو عكس حد أعرفه! 
يرد سليم بنظرة جانبية إليها ثم يهمس بمكر مماثل 
سليم 
لولا إننا مش في بيتنا كنت وريتك مين اللي مش بيعرف يقول كلام حلو! 
تضحك غزل وهي تستند إلى غيث بينما ميار وسليم يواصلان مشاكساتهما اللطيفة. كان الجو مليئا بالحب والدفء وكأن العائلة قد اجتمعت أخيرا ليحيطوا بغزل بحبهم واهتمامهم في هذه المرحلة الجديدة من حياتها
في مصر في فيلا العائلة الحديقة مساء
في جو هادئ يملؤه نسيم الليل العليل تجلس ميار على أحد المقاعد الخشبية في حديقة الفيلا تحدق في السماء المليئة بالنجوم شاردة بأفكارها. ترتدي فستانا بسيطا بلون السماء وشعرها منسدل بهدوء على كتفيها. كانت تفكر في الأيام الماضية وكيف تغير كل شيء فجأة وكيف أن سليم أصبح الآن خطيبها
فجأة تسمع صوت خطوات تقترب منها ترفع عينيها لترى سليم واقفا أمامها يضع يديه في جيوبه ينظر إليها بابتسامة هادئة.
سليم بصوت دافئ 
لو كنت ناوية تفضلي سرحانة كده كل يوم يبقى لازم أفكر في طريقة جديدة أخليكي تركزي فيها عليا أنا بس. 
تبتسم ميار بخجل تخفض عينيها قليلا لكنها لا تستطيع إخفاء لمعة السعادة فيهما.
ميار بهدوء 
مش سرحانة بس بفكر شوية. 
يجلس سليم بجانبها يميل بجسده نحوها قليلا وعيناه تتابعان ملامحها بدقة ثم يهمس بصوت خاڤت لكن واثق 
سليم

تم نسخ الرابط