رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الحادي وعشرون 21 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

على الكنبة المريحة مسنودة على مخدة ناعمة وعينيها بتلمع من الفرحة رغم التعب اللي حاسة بيه بسبب الحمل. قدامها مامتها ميار ماسكة فنجان قهوتها برقة وعينيها مليانة حب وهي بتبص لبنتها اللي كبرت وبقت زوجة ومستنية أول طفل ليها.
ميار بابتسامة دافية وهي بتتأمل غزل 
سبحان الله كأني لسه شايفاكي طفلة صغيرة لابسة الفستان الوردي بتاعك وبتجري في الفيلا ودلوقتي بقتي متجوزة وحامل كمان الأيام جريت إزاي كده 
غزل بتضحك بخفة وهي بتمسح على بطنها 
وأنا كمان مش مصدقة يا ماما حاسة إني كنت بدرس وبلف ورا الأخبار وأنا صحفية من يومين ودلوقتي قاعدة في فرنسا مستنية أول طفل ليا! 
ميار بنظرة حنونة 
هي الدنيا كده يا حبيبتي بتاخدنا في سكة ما كناش متوقعينها بس الحمد لله إنك مبسوطة وده أهم حاجة عندي. 
غزل بتومئ برأسها بحب 
مبسوطة أوي يا ماما خصوصا وأنا مع غيث حاسة إن نصي التاني بجد يمكن ما كنتش متخيلة حياتي كده بس دلوقتي مش قادرة أتخيلها غير كده. 
ميار بمزاح 
يعني لو كنت قلتلك من سنة إنك هتتجوزي غيث وتسافري فرنسا كنت هتصدقيني 
غزل بتضحك وهي بتهز رأسها 
مستحيل! كنت هقولك إنك بتهزري أو إني بحلم! 
ميار بتحط إيدها على إيد غزل برفق 
ودلوقتي بقى بعد ما الحلم بقى حقيقة قوليلي عاملة إيه بجد الحمل تعبك وغيث بيهتم بيكي زي ما المفروض 
غزل بتبتسم بسعادة 
الحمل متعب بس أنا مبسوطة أما غيث مستحيل تلاقي حد بيهتم بمراته زيه حاسس بيا وكأني حاجة غالية أوي ممكن تتكسر في أي لحظة! 
ميار بتضحك وهي بتهز رأسها 
عشان إنت أغلى حاجة عنده زي ما إنت أغلى حاجة عندنا كلنا. 
غزل تسكت لحظة وبعدين تبص لوالدتها بعينين مليانين حب.
غزل بصوت دافي 
وأنا محظوظة أوي إنك أمي دايما جمبي في كل لحظة في كل موقف بحبك أوي يا ماما. 
ميار بتمسح على خدها بحنان 
وأنا كمان يا حبيبتي ما فيش حاجة في الدنيا أهم عندي منك ومن إخواتك. 
تحس غزل بدموع خفيفة في عينيها من المشاعر الجميلة فتضحك وتمسحها بسرعة.
غزل بمزاح 
الهرمونات أقسم بالله بتلعب بيا اليومين دول! 
ميار بتضحك وهي تمسك إيدها بحنان 
دي مش الهرمونات يا حبيبتي دي مشاعر الأمومة وهتفهميها أكتر لما تحملي ابنك بين إيديك لأول مرة. 
غزل تبتسم بحلم وهي بتفكر في المستقبل وحاسة بالأمان جنب أمها اللي كانت دايما مصدر دفئها وحبها الأول
داخل المكتب الفخم في منزل العائلة
يجلس سليم والد غزل على كرسيه الجلدي خلف المكتب بينما يجلس غيث أمامه يتبادلان الحديث عن أمور العائلة لكن فجأة يقطع رنين الهاتف الأجواء. ينظر سليم إلى الشاشة فيظهر اسم جاسر الحديدي صديقه وضابط المخابرات المصري المحترف. يرد سليم على المكالمة وصوته يحمل نبرة اهتمام.
سليم بجدية أيوه يا جاسر خير 
جاسر بصوت منخفض لكنه حازم سليم اسمعني كويس الموضوع مهم وخطېر. الماڤيا الإيطالية بتلاحق غزل لسه ما استسلموش ولازم تبقى عارف إن الضابط ماركو اللي كان متخفي في هيئة مرشد سياحي كان في فيلا العيلة في مصر وقابل جدك نادر بنفسه وخبره بكل حاجة. 
تتسع عينا سليم پصدمة لكنه يحافظ على هدوئه.
سليم بصوت منخفض لكنه غاضب ماركو! المرشد السياحي اللي طفشناه لما جه هو ضابط مخابرات! 
جاسر بتأكيد أيوه وهو اللي كشف خطط الماڤيا
تم نسخ الرابط