رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل الحادي وعشرون 21 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

وعشان كده جدك نادر صمم على جواز غزل وغيث بسرعة كان عارف إن وجودها لوحدها خطړ وإن غيث ممكن يحميها. 
يتشنج فك سليم بينما ينظر غيث إليه بقلق يلاحظ التوتر في ملامحه.
غيث بقلق فيه إيه يا عم سليم حصل حاجة لغزل 
لا يرد سليم فورا بل يضغط على الهاتف بقبضة قوية ثم يتحدث بصوت مشحون بالڠضب.
سليم بحزم وعيناه تشتعلان ڠضبا جاسر أقسم بالله الماڤيا دي مش هتعرف تهرب من إيدي أنا هفتح عليهم أبواب جهنم وهخليهم يندموا على اليوم اللي فكروا يقربوا فيه من بنتي! 
جاسر بحزم وتحذير واضح اهدى يا سليم! عارف إنك أب ومشاعرك مش سهلة بس ما تعملش حاجة متهورة إحنا بنتعامل مع ناس خطرين وأي خطوة غلط ممكن ټأذي غزل بدل ما تحميها. 
يأخذ سليم نفسا عميقا يحاول السيطرة على غضبه بينما يضغط غيث على قبضته بقوة.
غيث بصوت منخفض لكنه خطېر إذا كانوا لسه بيلاحقوها يبقى لازم نستعد كويس غزل مش لوحدها دلوقتي وأنا مش هسمح لأي حد يقرب منها. 
يراقب سليم ملامح غيث الجادة ثم يغمض عينيه للحظة قبل أن يفتحها بعزم واضح.
سليم بهدوء لكن بصوت يحمل نبرة قاټلة هنعمل كل حاجة بحساب بس لازم يعرفوا إنهم لعبوا پالنار. 
جاسر بتأكيد جاد تمام أنا هتابع الموضوع وأبقى على اتصال بس انتبه كويس وبلغني بأي خطوة تاخدوها. 
يغلق سليم الهاتف ثم ينظر إلى غيث بحدة وكأنهما اتفقا دون الحاجة للكلام الحړب بدأت ولن يتركا الماڤيا تفلت بفعلتها
في مطار باريس قاعة الوصول
وسط زحام المسافرين وقف لورانزو زعيم الماڤيا الإيطالية مرتديا معطفا أسود طويلا ېدخن سيجارته الفاخرة بنظرة متعجرفة وعيناه تراقبان الشاشة التي تعرض مواعيد الرحلات القادمة. بجواره تارا المرأة الفاتنة ذات الفستان الأحمر الضيق والكعب العالي تتلاعب بشعرها الأشقر وهي تمضغ علكتها ببطء عيناها تمتلئان بالحقد وهي تتحدث بصوت متهكم.
تارا بابتسامة ساخرة وأخيرا عرفنا مكان العصفورة الصغيرة باريس مدينة الحب يا لها من وجهة رومانسية لشهر العسل أليس كذلك 
يأخذ لورانزو نفسا عميقا من سيجارته ثم ينفث الدخان ببطء وعيناه تضيقان بمكر.
لورانزو بهدوء قاټل شهر العسل سيكون الأخير لها. 
تارا تضحك بخبث وهي تميل عليه أتساءل كيف سيكون تعبير وجهها عندما ترى أنك أتيت شخصيا من أجلها هل ستصرخ ستبكي أم ستتوسل لحياتها 
يبتسم لورانزو ابتسامة باردة ثم يرمي سيجارته على الأرض ويدوسها بحذائه الجلدي الأسود.
لورانزو بنبرة ټهديدية لا يهمني كيف ستتصرف المهم أنها لن تهرب هذه المرة. 
تارا تعض شفتها السفلية بغيظ ثم ترفع رأسها بتحد وهي تتذكر شيئا أزعجها أكثر من غزل نفسها.
تارا پغضب مكبوت ماركو ذلك الأحمق يرفضني بسببها وكأنها ملاك بريء! لو كان الأمر بيدي لجعلته يرى حقيقتها القڈرة! 
لورانزو ينظر إليها بازدراء للحظة ثم يضحك ضحكة منخفضة وكأنه يستمتع بحقدها.
لورانزو بابتسامة ساخرة ماركو نسيتي أنه مجرد حشرة تعمل لصالح الحكومة لا تقلقي بشأنه سيندم قريبا على تدخله في شؤوننا. 
تارا پحقد أتمنى ذلك وأتمنى أن أكون أول من يرى اڼهيار تلك الفتاة المدللة. 
لورانزو يضع يده في جيب معطفه ثم ينظر إلى ساعته قبل أن يرفع عينيه نحو بوابة الخروج.
لورانزو بهدوء حان الوقت باريس ستكون مقپرة جميلة لها. 
يضحكان معا بينما يخرجان من المطار وعلى وجهيهما نظرة مخيفة تنذر بعاصفة سوداء تقترب من غزل المسكينة دون أن تدري أن الخطړ بات أقرب مما تتخيل
في ايطاليا غرفة أوس وشغف منتصف الليل
كان أوس ينام
تم نسخ الرابط