رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 24 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل بقلم سيليا البحيرى
أسيرة في مملكة عشقه 
فصل 24
بعد يومين في فيلا العائلة لحظة عودة سليم وغيث
في بهو الفيلا الواسع كان الجميع ينتظرون بفارغ الصبر عودة سليم الأب وغيث بعد غياب عدة أيام في فرنسا. الأجواء كانت مليئة بالحماس والترقب والأطفال يركضون هنا وهناك بينما تتعالى همسات الكبار وابتساماتهم.
وفجأة فتح الباب ودخل سليم الأب وغيث لتعم الفرحة أرجاء المكان!
نادر الجد الأكبر بصوته القوي والمهيب لكن بنبرة دافئة
أخيرا رجعتوا نورتوا البيت يا رجالة!
عادل جد غزل من ناحية الأب بابتسامة وهو يتقدم نحوهما
حمد الله على السلامة يا ولدي طولت الغيبة.
صفاء زوجة عادل جدة غزل من ناحية الأب بحماس وهي تضم سليم ثم تنظر إلى غيث بمحبة
يا حبيبي يا سليم وحشتنا وأنت كمان يا غيث البيت كان ناقصكم.
محمود والد ميار جد غزل من ناحية الأم بهدوء ووقار
الحمد لله على رجوعكم بخير ميار وغزل كانوا مستنينكم على ڼار.
مها زوجة محمود جدة غزل من ناحية الأم بقلق لكنها مبتسمة
مهمنيش غير إنكم رجعتوا بالسلامة غزل كانت قلقانة عليكم جدا.
اقتربت ميار بسرعة واحتضنت زوجها سليم بحب واضح ثم نظرت إلى غيث مبتسمة
أخيرا البيت رجع ليه روحه.
غزل بفرحة حقيقية وهي تحتضن غيث بقوة
وحشتني جدا طولت الغيبة!
غيث يبتسم ويقبل رأسها
وأنتي أكتر يا حبيبتي كنت بعد الأيام علشان أرجعلك.
كان الأطفال الأكثر حماسا فقد ركض أدهم الصغير مازن وحور بسرعة نحو والدهم سليم ليقفزوا عليه بعفوية.
أدهم الصغير بحماس
باباااااا وحشتناااا!
مازن وهو يحاول تقليد شقيقه الأكبر
بابا جبتلنا هدايا
حور ببراءة وهي تمسك بيد والدها
أنا كنت بعد الأيام علشان تيجي فين لعبتي الجديدة
ضحك سليم الأب بحرارة وهو يحمل حور ويحتضن الصغيرين
طبعا جبتلكم حاجات بس لازم تقولوا لي الأول قد إيه وحشتكم!
أما سارة التي تهتم بالموضة والأناقة فقد ركضت نحو غيث متفحصة إطلالته ثم رفعت حاجبها قائلة بمزاح
غيث أنا متأكدة إنك رجعت بستايل جديد من باريس خلينا نشوف!
ضحك غيث وهو يفتح حقيبته ليخرج وشاحا أنيقا ويعطيه لها
اتفضلي يا أنسة سارة ده مخصوص ليكي.
محمد ابن خال سارة متصنع الجدية وهو ينظر إلى الهدايا
وأحنا فين حقنا إحنا كمان كنا مستنيين!
غيث يضحك وهو يوزع أكياس الهدايا
محدش هيتنسى كلكم ليكم حاجات.
بينما كان الجميع منشغلين بالترحيب وقفت دارين في الخلف تراقب المشهد بابتسامة لكن نظرتها لم تكن تحمل الفرح الحقيقي مثل البقية كانت تراقب سليم وميار بعينين مليئتين بالغموض بينما عقلها يخطط لما هو قادم.
زين عم غزل يربت على كتف سليم
الحمد لله على السلامة بس شكلنا هنقعد نسمع تفاصيل كتير عن فرنسا النهاردة.
إياد بمزاح
آه بس أهم حاجة غيث سليم قلولي أكلتوا إيه هناك
رهف وهي تنظر إلى زوجها عامر
أنا متأكدة إنكم كنتوا تاكلوا أكل فرنسي فاخر وإحنا هنا على الطبيخ التقليدي.
ضحك الجميع بينما اقترب سليم الابن من غيث وربت على كتفه
مبروك يا بطل دلوقتي غزل خلاص رجعتلك ولازم تهتم بيها أكتر لأنها تعبت الفترة اللي فاتت.
ابتسم غيث بحنان وهو ينظر إلى غزل
ده اللي ناوي عليه مش ناوي أسيبها لحظة.
كانت الأجواء مليئة بالدفء والفرحة العائلة اجتمعت مجددا وكل شيء بدا كما كان أو على الأقل هذا ما اعتقدوه. لكن في الظل كانت دارين تخفي خططا ستغير كل شيء قريبا
في الوقت اللي كانت العيلة لسه بتحتفل بعودة سليم وغيث اتسمع صوت الجرس واندفع مازن الصغير بحماس نحو الباب عشان يفتحه لكن حبيبة سبقته وقالت بحزم
استنى يا شقي! مش كل مرة تفتح فيها الباب كأنك الحارس!
ضحك الكل

تم نسخ الرابط