رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 24 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

متيقظا.
دارين بهمس خاڤت وأنا كذلك.
أنهت المكالمة دون تردد ألقت الهاتف على الطاولة وعينيها تلمعان بوميض انتصار لم يتبق الكثير وسيرى الجميع الجانب الذي لم يتخيله أحد منها أبدا
في فيلا غيث وغزل الصباح الباكر
أشعة الشمس تسللت بخفة عبر الستائر ملقية ضوءا دافئا على الغرفة الهادئة. كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحا عندما بدأ صوت المنبه يرن بإلحاح فامتدت يد غيث بسرعة وأوقفه قبل أن يتأفف قائلا
غيث بنعاس مش كل يوم كده مش ممكن الجامعة تبدأ الساعة 12 بدل 8
غزل تضحك وهي تتثاءب يبقى احنا نروح الساعة 12 وانت تشرح بدال الدكاترة!
غيث يغمض عينيه مجددا فكرة عظيمة خليني أحلم بيها خمس دقايق كمان.
غزل تسحب الغطاء عنه مفيش خمس دقايق! يلا يا بطل ورانا محاضرات.
غيث متذمرا وهو ينهض كنت لطيفة جدا وأنا نايم ليه أول ما أصحى تتحولي لمدرسة صارمة
غزل تغمز له بمزاح لأني لو سبتك هتقرر تعيش في السرير طول اليوم!
غيث يبتسم وهو يقف عندك حق بس أنا عارف أنك أكتر حد بيحب النوم في العالم.
غزل وهي تتجه نحو خزانة الملابس أنا! ده افتراء!
غيث وهو يفتح خزانته ويأخذ قميصه مش كنت بتقولي امبارح خمس دقايق بس وبعدها نمت ساعة كاملة
غزل تضع يديها على خصرها بمزاح تفاصيل مفيش داعي نفتكرها!
غيث يضحك وهو يدخل الحمام ماشي يا مدام تفاصيل!
بعد دقائق خرج غيث وهو يجفف شعره بمنشفة بينما كانت غزل قد انتهت من ارتداء ملابسها وتضع اللمسات الأخيرة على حجابها أمام المرآة.
غيث ينظر إليها بإعجاب ما شاء الله مين القمر ده
غزل بخجل وهي تلتقط حقيبتها بطل غزل يا غيث ورانا جامعة.
غيث بمرح ما هو أنا بحاول أركز قبل ما نبدأ اليوم!
غزل وهي تسحب يده تركز في المحاضرات أحسن!
نزلا إلى الطابق السفلي حيث كانت شيرلين والدة غيث تنتظرهما على طاولة الإفطار.
شيرلين صباح الخير حبايبي! جهزت لكم الفطور لازم تاكلوا قبل ما تخرجوا.
غيث يقبل رأسها Merci maman! بس إحنا متأخرين هناخد حاجة خفيفة ونمشي.
غزل وهي تأخذ قطعة خبز إن شاء الله نرجع بدري النهارده.
شيرلين بابتسامة خدوا بالكم من نفسكم.
غيث مازحا وأنا هاخد بالي من غزل أكتر عشان مش بتبطل شقاوة.
غزل تغمز له وأنا هراقبك عشان متزوغش!
ضحك الثلاثة ثم خرج غيث وغزل معا متجهين إلى الجامعة مستعدين ليوم جديد مليء بالمغامرات
خرجت غزل وغيث من الفيلا ليجدا سيارة تنتظرهما أمام البوابة وسليم يجلس خلف المقود بينما ميار تجلس بجانبه. ما إن رأتهم ميار حتى فتحت النافذة ولوحت بحماس قائلة
ميار يا نوميين! كنتوا ناويين تناموا في الجامعة ولا إيه
غيث مازحا وهو يفتح باب السيارة لغزل والله لو على غزل كانت هتحجز سرير هناك!
غزل تجلس في المقعد الخلفي بجانب غيث وتضربه على ذراعه بخفة لا بقى كفاية افتراء! أنا اللي صحيتك أصلا.
سليم يضحك وهو يبدأ القيادة طبعا إحنا عارفين إنك ملاك وغيث هو الكسلان!
غيث بمزاح الحمد لله حد مقتنع!
ميار تلتفت نحو غزل بقلق إنت كويسة الحمل عامل إيه معاكي
غزل تبتسم وهي تضع يدها على بطنها بخفة الحمد لله بس لسه شوية إرهاق.
سليم بجدية إنت متأكدة إنك تقدري تروحي الجامعة مش لازم ترتاحي
غيث موافقا وهو يضع يده على يد غزل أنا كنت بقول كده بس هي مصممة.
غزل بإصرار يا جماعة أنا حامل مش مريضة! وبعدين مش هتغيب من أولها.
ميار تمسك يدها بحنان خلاص بس أوعدينا إنك لو تعبت مش هتعاندي صح
غزل بابتسامة وعد!
غيث ينظر إلى سليم إحنا مشيين الجامعة ولا هنفضل نناقش
تم نسخ الرابط