رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 24 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
في أي مادة أنا موجودة عندي ملخصات حلوة أوي!
غيث بحزم وهو ينظر إلى ساعته أنا تمام شكرا أصل المحاضرة هتبدأ خلاص.
غزل تبتسم بخبث وهي تميل نحو سهى أيوة ياريت تركزي فيها بدل ما تشغلي بالك بحاجة تانية فاهمة قصدي
سهى تقطب حاجبيها للحظة لكنها تجبر نفسها على الابتسام طبعا فاهمة جدا.
ثم عادت إلى مقعد بعيد بينما التفتت ميار نحو غزل وهي تكتم ضحكتها.
ميار بهمس واضح جدا إنك كنت هتنزلي لمستوى الھجوم المباشر لو استمرت شوية كمان!
غزل تتنفس بعمق أنا مش بحب الأسلوب ده وبعدين معجبة بطريقة تفكيرك بجد!
سليم يضحك هو كان هيبقى عنده طريقة تفكير أصلا لو فضل ساكت
اڼفجر الثلاثة ضحكا بينما اكتفى غيث بهز رأسه في استسلام مدركا أنه لن ينجو بسهولة من هذا اليوم
في فيلا العائلة غرفة سليم وميار
كان سليم يقف أمام المرآة وهو يعدل ياقة قميصه الرسمي استعدادا للذهاب إلى الشركة بينما جلست ميار على السرير بالكاد تستعيد وعيها بعد استيقاظها. وضعت يدها على جبينها وأطلقت زفرة طويلة مما لفت انتباه سليم الذي استدار نحوها بقلق.
سليم بلطف وهو يقترب منها في إيه يا حبيبتي شكلك مش مرتاحة.
ميار بصوت منخفض وقلق مش عارفة يا سليم بس قلبي مقبوض. حاسة إن اللي جاي مش سهل والماڤيا دي مش هتسيب غزل في حالها.
جلس سليم بجوارها ممسكا بيديها برفق ونظر في عينيها بحزم.
سليم أنا عارف إنها مسألة مش سهلة بس أوعدك مش هسمح لأي حد يقرب من غزل. هحميها بروحي.
ميار بهمس وهي تنظر إليه برجاء سليم دي بنتنا حياتي كلها فيها لو جرالها أي حاجة
سليم يقاطعها بحزم وهو يضع يده على خدها ميار بصيلي غزل بأمان غيث معاها وأنا هنا وهفضل دايما جنبها. اللي يفكر يلمسها هيندم ندم عمره.
أغمضت ميار عينيها للحظة محاولة كبح دموعها لكنها تنهدت بارتياح طفيف أمام يقين زوجها وثقته.
ميار بابتسامة ضعيفة طول عمرك سندي وأنا واثقة فيك.
سليم يقبل جبهتها إنت حياتي كلها وغزل قطعة مني عمري ما هسمح لأي حد ېؤذيها ولا يؤذيك ده وعد.
أومأت ميار برأسها وهي تحاول أن تهدأ بينما وقف سليم وأخذ سترته استعدادا للمغادرة. لكنه قبل أن يخرج استدار نحوها مرة أخرى بابتسامة مطمئنة.
سليم عاوزك تهدي وتركزي على حاجة واحدة غزل هتفضل بخير وهتفضل معانا وأنا مش هسيبها لحظة.
راقبته ميار وهو يخرج من الغرفة بينما وضعت يدها على قلبها تدعو بصمت أن يفي بوعده وأن تبقى ابنتها آمنة رغم كل ما ينتظرها
غرفة هايدي فيلا العائلة مساء
في غرفة أنيقة يغمرها ضوء المصابيح الهادئ كانت هايدي واقفة أمام النافذة تنظر إلى الخارج بشرود بينما تمسك بفنجان قهوتها الذي بدأ يبرد بين يديها. كانت أفكارها تتسابق داخل عقلها وقلبها يشتعل بالڠضب المكتوم.
تنهدت بعمق ثم وضعت الفنجان على الطاولة بجوارها وبدأت تتمشى في الغرفة بخطوات بطيئة ووجهها متجهم وعقلها يسترجع كل شيء نظرات دارين ابتسامتها المزيفة تمثيلها أمام العائلة بينما في الحقيقة كانت تخفي في قلبها سوادا لا حدود له.
همست هايدي لنفسها بحزم
فاكرة نفسك ذكية يا دارين فاكرة محدش شايف حقيقتك لا إنت غلطانة.
توقفت للحظة وضغطت على يديها بقوة قبل أن تكمل بصوت منخفض لكنه يحمل نبرة وعيد
أنا عارفة إنت بتلعبي على إيه وشايفة كل حاجة من زمان ساكتة مش ضعف ولا خوف لكن لأني بستنى اللحظة اللي تقعي فيها وساعتها هكون أول واحدة تكشفك قدام الكل.
رفعت رأسها بثقة وعينيها تلمعان بإصرار واضح قبل أن تضيف بحدة
غزل مش
متابعة القراءة