رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 24 بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
ولما اتفتح الباب ظهرت عيلة غيث رمزي شيرلين وأمجد وده زود الجو حيوية أكتر.
رمزي بابتسامة وهو بيفتح دراعيه
وأخيرا رجع ابني الغالي! ايه ده الغياب الطويل يا غيث كنت ناوي تقعد في فرنسا للأبد
غيث بيضحك وهو بيعانق رمزي
كنت أتمنى بس أنتم وحشتوني.
شيرلين بحنية وهي بتحضن غيث
Mon chéri! يا حبيبي! افتقدناك قوي حتى حسيت إن البيت بقى فاضي من غيرك.
غيث مازحا
أمي أكيد مكنش فاضي بوجود أمجد الصغير المشاغب!
أمجد 7 سنين وهو بيعقد دراعاته بتحدي
أنا مش مشاغب! بالعكس كنت الولد المسؤول في غيابك وحتى كنت بساعد ماما في ترتيب الأوضة!
حور 7 سنين وهي بتشيل حاجبها ببراءة
هاه أمجد بيساعد ده جديد!
اڼفجر الكل ضاحك ولما قربت شيرلين من غزل واحتضنتها بحب قالت
Ma belle ازيك اخبارك إيه غيث قالي إنك كنتي تعبانة شوية.
غزل بابتسامة دافئة
أنا كويسة الحمد لله ومبسوطه أكتر بوجودكم.
رمزي وهو بيدرب على كتف سليم الأب
أنت جيت متأخر يا سليم بس ولا يهم دلوقتي العيلة اكتملت.
سليم الأب بابتسامة
المهم إننا هنا دلوقتي وأنا مشتاق لكل الضجة دي!
أمجد بيقف قدام غزل بجدية
غزل جبتلي حاجة من فرنسا متأكد إن غيث نسي بس هو وعدني!
غيث بيمسك راسه بمزاح
آه ده صحيح ووعدني بس هل كنت ولد كويس
أمجد رافعا راسه بفخر
طبعا! اسأل ماما!
ضحكت شيرلين وربتت على راسه
حسنا كنت كويس بس مش طول الوقت!
غيث بيطلع شنطة صغيرة ويديها لأمجد
هاك اختيار خاص ليك من باريس.
أمجد بحماس وهو بيفتح الشنطة
واو! عربية سباق! شكرا يا غيث! إنت أحسن أخ في العالم!
أدهم الصغير بتحدي
أنا أراهن إن عربيتي أسرع من عربيتك!
أمجد بيهز دراعاته
يلا نشوف!
اندفع الأطفال في سباق عربيات صغير وسط ضحك الكل وفرحة الأجواء.
في الخلف كانت دارين بتراقب المشهد بابتسامة هادية لكن وراها كانت مخبية نواياها الحقيقية وخطة الاڼتقام بدأت تاخد شكلها ببطء
بعد عدة ساعات في هدوء الليل جلست دارين على كرسيها بجوار النافذة ممسكة بهاتفها تتأمل الشاشة للحظات قبل أن تضغط على الرقم المحفوظ لديها. لم يكن هناك اسم فقط أرقام علاقتها بلورانزو لم تبدأ اليوم لقد تواصلت معه من قبل اتفقا على التعاون لكن اليوم اليوم ستأخذ الأمور منحنى جديدا.
رن الهاتف مرتين قبل أن يأتيها صوته الهادئ الحذر كعادته
لورانزو لم أكن أتوقع اتصالك بهذه السرعة.
دارين بهدوء وثقة أنا لا أضيع الوقت وأنت تعرف ذلك.
لورانزو بابتسامة ساخرة يسمعها في نبرته أعرف أنك غامض أو غامضة. ولا تزال هويتك الحقيقية لغزا. وهذا يجعلني أتساءل إلى أي مدى يمكنني الوثوق بك
دارين ببرود بقدر ما تثق في خطتك. نحن لدينا هدف مشترك ولا شيء أكثر من ذلك.
لورانزو الهدف أتخيل أنك تتحدث عن الصغيرة الجميلة
دارين بهدوء تماما حان وقت تنفيذ المرحلة التالية. غزل يجب أن تختفي.
لورانزو بلهجة تحذيرية خطڤها ليس بالأمر السهل. عائلتها أشبه بخلية نحل وأي حركة خاطئة قد تؤدي إلى كشفنا.
دارين لهذا السبب أنا هنا لدي المعلومات التي ستجعل الأمر أسهل.
لورانزو بفضول معلومات
دارين تحركاتها الأماكن التي تذهب إليها من معها متى تكون أكثر عرضة للهجوم كل شيء.
لورانزو بهدوء لكن نبرته حادة ولا تزال ترفض إخباري من أنت كيف أثق أنك لست مجرد فخ
دارين بابتسامة غامضة أنت تعرف جيدا أنني لست كذلك وإلا لما كنت هنا الآن. أنا أريد سقوطهم أكثر مما تريده أنت.
لورانزو متأملا حسنا لكن تذكري إذا كنت تخططين لخداعي لن يكون هناك مهرب.
دارين أنا لا أخطط للفشل ولست من يخون من أجل لا شيء عندما تحين اللحظة سأعطيك التفاصيل وحينها ستعرف أنني جادة.
لورانزو سأنتظر لكنني سأبقى
متابعة القراءة