رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 24 بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

صحة غزل طول الطريق
سليم يضحك ما هو كله عشانها احترم نفسك بقى!
ميار ما تقلقش هنوصل الجامعة قبل ما الدكتور يبدأ الدرس بدقيقتين كالعادة!
انطلقت السيارة بهم في طريقها إلى الجامعة وسط ضحكاتهم وأحاديثهم المعتادة في يوم جديد مليء بالمفاجآت
ركن سليم السيارة في الموقف الخاص بالجامعة وترجل الأربعة منها. الجو كان منعشا مع نسمات الصباح والساحة تعج بالطلاب الذين يتحركون هنا وهناك.
ميار تنظر إلى ساعتها حلو أوي! لسه معانا عشر دقايق قبل ما تبدأ المحاضرة.
غيث يتمطى بكسل عشر دقايق وقت كافي نجيب قهوة.
سليم يربت على كتفه بمزاح آه طبعا ده أنت من غير القهوة مش هتعرف تفتح عنيك!
غزل تبتسم وهي تشير نحو كافيتيريا الجامعة أنا كمان عايزة حاجة سخنة الجو بارد شوية.
ميار بفضول إنت بتشربي قهوة وإنت حامل
غزل تضحك لأ بس ممكن كاكاو أو شاي بالأعشاب.
غيث خلاص يبقى على حسابي النهارده يلا بينا.
توجهوا إلى الكافيتيريا حيث كان هناك بعض الزملاء يقفون في الطابور فانتظروا دورهم. أثناء ذلك مر بهم كريم أحد زملاء غيث وسليم في قسم الذكاء الاصطناعي.
كريم بابتسامة وهو يرفع حاجبيه بصوا مين رجع من فرنسا! غيث باشا بنفسه!
غيث يضحك وهو يصافحه يا راجل إنت لسه فاكرني
كريم طبعا بس كنت فاكر إنك هتفضل هناك وما ترجعش!
سليم يمزح هو لو كان عمل كده كنا طلعنا له بعثة خاصة نجيبه من هناك!
غزل تبتسم بصراحة كان صعب عليه يسيبني هنا لوحدي فقرر ييجي!
ميار مازحة يا عيني عالرومانسية والله جو فرنسا مأثر فيكم!
كريم بدهشة وهو ينظر إلى غزل إنت حامل!
غيث بفخر أيوة ولسه في الأول كمان.
كريم باندهاش يا خبر! ما شاء الله ربنا يتمملكم على خير بس إنت متأكدة إنك تقدري تحضري المحاضرات
غزل بحزم طبعا مش ناوية أقعد في البيت وأتفرج عليكم وأنتم بتتخرجوا قبلي!
كريم يضحك أهو ده الكلام طيب يلا عشان المحاضرة هتبدأ الدكتور ما بيحبش اللي يتأخر!
أخذوا مشروباتهم بسرعة ثم توجهوا نحو القاعة استعدادا ليوم دراسي جديد بينما كان الجميع يتبادل الضحكات والأحاديث غير مدركين أن هناك من يراقبهم من بعيد
في قاعة المحاضرات
جلس الأربعة معا في المقاعد الأمامية يتحدثون بينما ينتظرون بدء المحاضرة. فجأة دخلت سهى بخطوات واثقة مرتدية ملابس ضيقة ومبهرجة بينما تمضغ العلكة بصوت عال تراقب المكان بنظرات متفحصة قبل أن تلمح غيث.
سهى بصوت ناعم وهي تتجه مباشرة نحو غيث ياه مش معقول! ده مش غيث بنفسه! رجعت من فرنسا أخيرا
نظر غيث إليها ببرود بينما رفعت غزل حاجبها وهي تنظر إليها بعدم ارتياح. أما سليم وميار فقد تبادلا نظرات مليئة بالضحك مستمتعين بالموقف.
غيث بهدوء أه رجعت.
سهى تجلس بجانبه دون دعوة متجاهلة غزل تماما كنت فاكرة إنك هتنسى الجامعة وتكمل حياتك هناك بس بصراحة عودتك دي مفاجأة حلوة!
غزل بابتسامة متوترة وهي تعقد ذراعيها مفاجأة لمين بالضبط
سهى تبتسم بتصنع وهي تلتفت لغزل أخيرا آه إنت غزل صح مراته
غزل ببرود بالضبط مراته.
سهى تتجاهل نبرة غزل وتحاول إمالة جسدها نحو غيث غيث بصراحة كنت دايما بتبهرني بذكاءك خصوصا في مشاريع البرمجة كنت أتمنى نشتغل مع بعض في حاجة كده خصوصا إني دايما كنت معجبة بطريقة تفكيرك.
غيث يتراجع قليلا وهو يشعر بالإحراج شكرا بس أنا مشغول جدا اليوم.
غزل بنبرة لاذعة وأكيد مش فاضي لمشاريع معجباته.
سليم يتمالك ضحكته بينما يهمس لميار دي غيرة فتاكة الله يكون في عون غيث النهارده!
ميار تخفي ضحكتها وأنا مستمتعة جدا بالمشهد!
سهى تتجاهل كلام غزل وتعيد ضبط شعرها بالمناسبة لو احتجت أي مساعدة
تم نسخ الرابط