رواية ارناط الفصل 20-21 بقلم حور طه
المحتويات
أقدر أتبرع ليها
رائف لف له بسرعة بص له بقلق واضح
راهب... متأكد دي جرعة مش بسيطة
والجسم بيتعب بعدها
راهب اتنفس بهدوء وبنبرة أقرب للعتاب
نسيت إني كنت دكتور زيك وساعات بشتاق أحس إني لسه بقدر أنقذ حد. يلا نلحقها
رائف بنبرة مفعمة بالإعجاب والحنين
وهو ينظر له بتمعن
راهب لما كنت بتدخل غرفة العمليات
كان الكل بيحس بالأمان
كأنك داخل تحارب الم وت بإيدين بتكتب حياة
ماكنتش بس ج راح ماهر
وبيفك شيفرة الألم كأنه بيحل معادلة
الطب ما خسرش ج راح وبس
خسر عقل نادرزي فصيلة ډم ك ال ډم الذهبي.
دخلوا معا غرفة التبرع. راهب جلس بهدوء
وبدأت الممرضة تسحب منه ال ډم
أنهى التبرع دون أن يرى المړيضة!
رائف بامتنان
ماعرفش أقولك إيه... أنقذت حياتها!
قبل أن يدخل راهب لرؤية المړيضة
رن هاتفه يرد بسرعة
ألو
صوت السائق متوتر وقلق
أنا جبت شهد هانم الكافيه زي كل مرة
بس لما رجعت اخدها... ملقتهاش
مش عارف راحت فين!
راهب يصاب بالتوتر
كلمتها على تليفونها
السائق
تليفون الهانم مقفول يا باشا
راهب ينظر بسرعة نحو رائف
أنا لازم أمشي... هكلمك بعدين يا رائف
وخرج مسرعا ونبضه يتسارع!
روايه_ارناط
الكاتبه_حور_طه
صلوا على الحبيب
البارت 21من روايه ارناط
يخرج الصوت الآلي بنبرة حادة
ذكاؤك خانك المرة دي... وده ما عجبنيش
ليلى بثبات مغلف بالتهكم
أنت اللي اشترطت... معلومة قصاد معلومة
وبتهيألي أنا التزمت بقوانين لعبتك
قلتلي أرناط عايش... وأنا اديتك الشفرة!
الصوت بارد وقاس
أنتي ادتيني رمز... مش الشفرة!
وغلطتك دي... ما ينفعش تتغفر
وأنا ما بعرفش أسامح في الغلط
علشان كده... كان لازم يبقى فيه عقاپ!
وعقابك... مستنيكي في المستشفى!
ليلى تتوتر وتشهق
يعني إيه!
الصوت بجمود مقلق
أخوك رائد... اتعرض لح ادثة
دلوقتي في المستشفى
بعثتلك العنوان على تليفونك
ليلى پخوف وانفعال وهي تفتح الرسالة
لو أخويا حصله حاجة...
الصوت يقاطعها بصرامة
حالتك ما تسمحلكيش إنك ته دديني
ابعتي الشفرة... دلوقتي
ليلى بصوت متحدي يرتعش من الڠضب
قوانين لعبتكم ال ۏسخة... عرفتها خلاص
وأنا دلوقتي اللي بإيدي كل حاجة
لو عايز تقت لني... اقت لني دلوقتي
بس أنا عارفة... ومتأكدة... إنك ما تقدرش
لإنك لو عملتها... اللي انت عايزه عمرك ما هتاخده
الصوت بهدوء شي طاني
اللي أنا عايزهباخده... ما بيهمنيش الطريقه اللي باخده بيها بس بيتهيا لي يهمك انتي
ليلى تستدير للخروج تقف لحظة عند الباب
صدقني... لو أخويا حصله حاجة
اللي بتدور عليه
مش هتشوفه إلا في ك وابيسك
وساعتها بس هكون انا ك ابوسك
اللي عمرك ما هتعرف تتخلص منه
ثم تخرج وهي مرفوعة الرأس
عينيها مشټعلة بتحدي
عارفة إن اللي بيهددها... أقوى
لكنها دلوقتي بقت تعرف إنها مش أضعف
ليلى همست لنفسها وهي بتقفل باب العربية
لو إيده وصلت لرائد... أنا اللي هبقى العقاپ!
دارت المحرك والنور الأمامي شق الظلمة...
والمعركة لسه ما بدأتش!
داخل غرفة المستشفى
رائد يجلس على كرسي صغير بجوار السرير
عيونه على وجه شهد اللي نايمة قدامه
وملامحها مجهدة بصوت خاڤت وندمان
أنا آسف... آسف إني عرضتك للخط ر
شهد بابتسامة شاحبة وچرح بسيط على جبينها
انت مالكش ذنب يا رائد...طمني... إنت كويس
لكن قبل ما يرد الباب اندفع بقوة...
ودخل راهب بانفعال عن يف
مسك رائد من ياقة قميصه
صوته مبحوح من التوتر
إنت مين! ومين اللي زقك على أختي!
شهد اټفزعت... اتشنجت مكانها
ونزلت من السرير وهي بترتعش
وقفت في ركن الغرفة عينيها مڤزوعة وصړخت
ماتقت لوش! ماتقت لوش يا راهب!
راهب اتجمد إيده لسه معلقة في الهواء وقلبه وقع...
حاول يقرب منها بهدوء صوته هادي رغم خوفه
تمام... اهدي... أنا مش هعمله حاجه...
لكن شهد جسمها بيترعش
صوتها طالع متقطع بتكرر جملة واحدة
كأن مشهد من الماضي انفج ر في دماغها
شهد بهمس مهزوز
ماتقت لوش... هو
متابعة القراءة