رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول والثاني بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

الي غرفته وهو غااضب.
طارق وجه نظره الي مراد وتحدث بجديه وانت بقي ايه حكايتك يا اكبر اخواتك يا اللي المفروض تبقي قدوتهم.. هو انا هفضل طول حياتي الم من وراك مصايبك وقله ادبك.
مراد ببرود بابا انا حقيقي تعبان وعايز أنام.. ف انا هطلع انام واوعدك اول ما افوق هنتكلم مع بعض في اللي انت عاوزه.
ذهب مراد من امام ابيه وتركه وهو غاضب بشده.
اقتربت سوزان التي كانت متابعه الحديث بصمت ثم نظرت الي طارق وتحدثت بحزن مش شايف انك قسيت عليهم شويه.
طارق بسخريه فعلا انا قسيت عليهم.. ثم اكمل پحده.. انتي مش شايفه ابنك سابني ومشي ازاي.. ولا التاني اللي بيجري وراه في كل حته لما بقي شبه في كل تصرفاته السيئه.. ولا بنتك اللي بترجع من مدرستها علي النوم وطول الوقت قاعده في اوضتها ومبنشوفهاش.. البيت ده بقي كل واحد فيه ماشي علي مزاجه انا بجد اتخنقت من تصارفتكم كلكم.
سوزان پصدمه حتي انا يا طارق.
طارق پحده حتي انتي يا سوزان تخيلي بقي..هو انتي بتعملي ايه غير انك بتروحي النادي للكوفير للجروب بتاعك للشوبينج للبيت بس دي حياتك بإختصار انما انتي مبتحاوليش حتي تهتمي ب عيالك نص الاهتمام اللي بتهتميه ل نفسك.. وفي الاخر جايه تحسسيني انك خفتي عليهم بجد وتقوليلي انت قسيت عليهم.. ثم اكمل بجديه.. لا يا سوزان انا مقستش عليهم لسه القسۏه جايه بعدين.. عيالك ادلعوا كتير وعايزين يتربوا من اول وجديد وانا بقي هعرف أربيهم ازاي.
طارق خرج من الفيلا وهو غاضب وترك سوزان وهي دموعها تسيل ببطئ لهذا الحديث الذي حدث للتو. 
في الكافيه...
هشام پحده يا ابني انا مش قولتلك فكك من اللي اسمه شريف ده.. انت مبتسمعش الكلام ليه.
انور بهدوء يا هشام انت مش فاهم ليه انه شريف هو هيبقي سبب شهرتي.
هشام بسخريه سبب شهرتك ولا سبب سجنك ومرمطك في الحبوس.
انور بثقه لا اطمن انا مخلي بالي كويس.
هشام بلا مبالاه والله يا انور انا نصحتك وانت براحتك.
انور بضحكه خفيفه ماشي يا معلم.. ثم اكمل بجديه.. بقولك ايه تعرف واحد اسمه مراد الانصاري.
هشام بتذكر ااه تقريبا سمعت عنه.. مش ده اللي بيلعب تنس زي شريف.
انور بإبتسامة الله ينور عليك.. هو ده بالضبط.. اهو مراد ده بقي غلب شريف انهارده.. وشريف بقي كان علي اخره.
هشام بسخريه طبعا انت كعادتك مسكتش.
انور وهو يغمزه بإعجاب بدأت تفهمني يا بارو.
هشام حيره والله انا مش عارف اقولك ايه.
انور بإبتسامة متقولش حاجه.. كل اللي عاوزه منك انك تدعيلي اني اخلي شريف يثق فيا.
هشام وهو يدعي له ربنا يهديك يا انور يا ابن ام انور.
انور بضيق ايه يا هشام ده هو انا مچنون.
هشام بسخريه لا يا حبيبي بعد الشړ عليك.. هي لسعت منك بس مش اكتر.. ثم اكمل بملل.. بقولك ايه يلا نقوم نمشي عشان انا زهقت.
انور بهدوء تمام يلا بينا. 
مساااااءاااا.. 
في منزل عبدالله..
كانت تشاهد التلفاز هي واخيها.
نور بتساؤل روحت جامعتك انهارده.
هشام بهدوء اكيد.. وبعديها روحت الكافيه مع انور.
نور بضيق مش عارفه انور ده مبينزليش من زور ليه.
هشام بضحك ليه كده بس.
نور بضيق مش عارفه يا اخي مش برتاحلوا نهائي.. بحس انه مليان مصايب.. وحاسه انك طول ما انت مصاحبه هيلبسك معاه في مصايبه.
هشام بإبتسامة اطمني يا حبيبتي انا واخد بالي كويس.
نور بتنهيده ربنا يستر. 
صبااااااحاااااا..
خرجت نور من منزلها واتجهت الي سيارتها وركبت وشغلتها واتجهت الي واجهتها. 
في فيلا الانصاري..
كان يجلس علي الاريكه ويتصفح وسائل التواصل الاجتماعي ومن
تم نسخ الرابط