رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول والثاني بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

ماذا يجب عليها ان تفعل بالضبط..
بعد عده دقائق جاءتها فكره ممتازه..
ظلت تبحث عن مراد وعرفت عنه كل التفاصيل التي تريد ان تعرفها عنه ومن ثم نظرت للفراغ بإبتسامة خبيثه واكملت عملها بعد ذلك. 
في المدرسه الثانويه..
كانت تجلس في الكافيه وترتشف بعض من القهوه تبعاها بهدوء وهي تنظر الي الهاتف وتقوم بتصفح وسائل التواصل الاجتماعي.
حتي جاء من يعكر مزاجها كل يوم.
يوسف بإبتسامة ساحره هاي لي لي.. وحشتيني.
لينا بضيق متشوفش وحش يا جو.
يوسف بإستغراب ايه ده يا لي لي ده بدل ما تقوليلي وانت كمان يا جو.
لينا بملل خير يا يوسف جاي عايز ايه.
يوسف بتساؤل مالك يا لينا هو انا زعلتك في حاجه.. يعني بقالك فتره متجاهلاني ومش طيقالي كلمه.. ليه كده.
لينا بضيق بص يا يوسف مش معني اني كنت بكلمك ك زميل ليا الفتره اللي فاتت وكنت بطلب منك الدروس اللي بتبقي فايتاني او محتاجه توضيح لحاجه في الدروس.. معني كده انه هيبقي في كلام بينا.. لوسمحت انا مش بتاعت الكلام الفاضي اللي بيحصل في المدرسه ده.. ف لوسمحت متتعداش حدودك معايا والكلام ده ليك ولاي ولد غيرك في المدرسه ف ياريت تحترم كلامي وتتجانبني خالص.. فاااهم يا يوسف.
ذهبت لينا من امامه وظل ينظر لها حتي اختفت من امامه ومن ثم تحدث بتأثر مش بإيدي يا لينا.. حقيقي مش بإيدي عشان انا بحبك بجد ومقدرش ابعد عنك. 
في الجامعه..
كانت قد انتهت من جميع محضراتها وخرجت من الجامعه ومعاها صديقتها وكانت في طريقها الي موقف السيارات ولكن وجدت من يوقفها ب سيارته ويتحدث بغرور وهو يهبط زجاج نافذه السياره.
شايف انك هتطولي في المشي.. انا من راي اوصلك بدل الفرهده دي.
الفتاه بضيق محدش طلب رايك.
حازم ادرك انها لن تركب معه.
اوقف السياره وخرج منها واتجه اليها.
حازم بهدوء انا بكلمك بجد انت كده هتتعبي فيها ايه لما اوصلك يعني.
الفتاه بتساؤل هو انت عبيط ولا بتستهبل.
حازم بمرح الاتنين.. ثم اكمل بجديه.. بكلمك بجد بقي يا..
الفتاه بملل ساره.. اسمي ساره ارتحت.
حازم بهدوء طيب يا ساره.. دلوقتي احنا هنركن خلافنا علي جمب وانتي هتركبي معايا عشان اوصلك ومتخفيش يا ستي انا كده كده هعدي علي مدرسه اختي واخدها من المدرسه وهتفضل معانا لحد ما توصلي بيتك بالسلامه.. ها ايه رايك.
ساره فكرت في حديثه ومن ثم تحدثت بإعتراض لا لا لا.. استحاله انت فاهم.. ثم اكملت بسخريه.. وبعدين متقلقش يا ابو قلب كبير انا متعوده اروح كده كل يوم ف متشغلش بالك.. وخليك في حالك لو سمحت.
ذهبت ساره من امامه وتركته وهو غاضب من عنادها المبالغ فيه.
حازم بغيظ وحيره انا مش فاهم هي بتعمل معايا كده ليه.. دي شكلها متسلطه عليا.. اصل مفيش واحده اتجرءت تعمل معايا العمايل دي غيرها.
بعد عده ثواني..حازم اتجه الي سيارته وشغلها واتجه الي مدرسه شقيقته. 
في المدرسه الثانويه...
قد انتهت لينا من يومها الدراسي وخرجت من المدرسه و وقفت جانبا منتظره قدوم اخيها..
بعد عده دقائق.. جاء اثنان من الشباب وحاولوا ازعجها..
شاب 1 القمر واقف لوحدوا ليه.
شاب 2 لا مينفعش كده.. مش اصول بردوا.
لينا كانت خائفه ولكن تظاهرت انها عاديه حتي لا يشعروا انها خائفه امشوا من هنا والا..
شاب 1 بمقاطعه وهو يمسك يديها بشده والا ايه يا حلوه.
لينا تألمت كثيرا من مسكه الشاب ل يديها ولكن في خلال ثواني تحررت من قبضه هذا الشاب.
الشباب انصدموا كثيرا من ذالك الشاب الذي يقف امامهم وانصدموا كثيرا لانه امسك بذالك
تم نسخ الرابط