رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول والثاني بقلم رنا تامر
المحتويات
ثم هبط مراد وكان سيذهب ولكن اوقفه بصوته قائلا.
مرااد.
مراد بإستغراب بابا!! حضرتك مش رايح الشغل ولا ايه.
قام طارق واتجه الي مراد حتي اصبح واقف امامه وتحدث بإبتسامة لا مش رايح الشغل.. انت بقي رايح فين.
مراد بهدوء مفيش رايح النادي كالعاده.
طارق پحده هو كل يوم نادي ايه مفيش مره تيجي تفرحني وتقولي انا جاي معاك الشركه يا بابا.
مراد پحده لا يا بابا مش هيجي اليوم ده عشان انا مبحبش شغلك ده وانت عارف كويس..ثم اكمل ببرود.. وبعدين انا مرتاح في النادي وحياتي كلها بقت مستقره في النادي ولعبه التنس ف خلاص مش محتاج حاجه تاني.
ذهب مراد من امام ابيه وتركه في ڠضب.
طارق بفراغ صبر ماشي يا مراد.. ماااشي.
طارق شرد للحظه وتذكر عندما رأي منشور علي موقع ما ويتحدث المنشور عن طبيبه نفسيه مشهوره تدعي نور عبدالله.. ثم جاءته فكره في ذهنه ثم تحدث بإبتسامه هي دي اللي هتغير مراد بجد.
في الجامعه..
كان يجلس مع صديقه ويتحدث پغضب بقي انا حازم الانصاري تيجي بت ملهاش لازمه تقولي انت واحد مش محترم وعايز تربيه من اول وجديد.
رامي بضحك الصراحه يا حازم انا حاسس انه هي عندها حق.. انت مش شايف نفسك عملت ايه.
حازم بإستغراب وڠضب عملت ايه يعني كل ده عشان بديها رقمي تقوم ټفضحني قدام الجامعه كلها وتقلل من قمتي بالطريقه دي.
رامي بسخريه لا هي فعلا غلطانه.. ثم تحدث بهدوء.. يا حازم لازم تعرف انه مش كل البنات زي بعضيها.. مش معني انه البنات كلها معجبه بيك وبتتمني نظره منك تبقي هي كمان لازم تبقي زايهم وانها لو اختلفت عنهم تبقي هي اللي غلطانه وحماره انها ترفض تبص ليك او تتكلم معاك.
حازم قم بالتصقيف لي صديقه وتحدث بسخريه عال والله عال.. شوف مين بيتكلم.. قولي بقي يا سي رامي بقيت متربي زياده علي اللزوم ليه كده.
رامي بجديه ملهاش علاقه بالتربيه يا حازم ليها علاقه بإحساسك وشعورك وبعدين انا قررت اني اي بنت هحترمها بعد كده ومش هكلم اي بنت تاني غير لما اكون واثق اني بحبها بجد.. عشان فكرت فيها اني لو كان عندي اخت كان حصل فيها زي ما بعمل مع البنات ف خلاص انا قررت اتوب زي ما بيقولوها وهبعد عن الطريق ده واتمني انت كمان تبعد عن الطريق ده وتبطل غرورك ده شويه.. عشان انت عندك اخت وزي ما بتعمل مع بنات الناس كده هيتعمل في اختك كده ومتقولش مستحيل حد يقرب من اختي.. عشان في جمله بتقول.. كما تدين تدان.. فكر فيها واعقلها في دماغك يا صاحبي.
ذهب رامي وترك حازم في تفكير في حديثه وتخيل لو شقيقته حدث معاها كما هو يفعل مع فتيات اخري.
في سياره مراد..
كان يسير بخطوات سريعه حتي لاحظ سياره تسير امامه ثم توقفت هذه السياره فجاءه.. مراد فزع وقام بالضغط علي الفرامل حتي يستطيع من اوقاف سيارته ولكنه اصتدم في السياره الذي وقفت امامه ثم تحدث پغضب وهو يضرب يده علي الدريكسيون پحده اهو ده اللي كان نقاصني علي الصبح.
في السياره الاخري..
توقفت حتي تري هاتفها الذي يرن ولكن اڼصدمت عندما سمعت صوت شيء اصتدم في سيارتها من الخلف.
خرجت من السياره في سرعه وذهبت ورأ السياره ونظرت لها پصدمه.
عند مراد..
خرج من السياره وهو في قمه غضبه نظر لها بضيق.
ومن ثم نظر لحاله السياره السيئه وتغير تعبير وجهه.. ثم تحدث ببرود انا مش شايف انه الخبطه
متابعة القراءة