رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول والثاني بقلم رنا تامر
الشاب الذي حاول ازعاج لينا وظل يربحه ضړبا ولينا كانت واقفه مصدومه ولا تعرف ماذا تفعل.
الشاب واخيرا ترك الشاب الذي كان يربحه ضړبا والشباب ظلوا يركضون بعيد عنهم.
الشاب اقترب من لينا وتحدث بتساؤل انت كويسه يا انسه.
لينا پصدمه لا.. ثم فاقت من صډمتها واكملت بإبتسامة خفيفه.. احم.. انا كويسه وبجد بشكرك جدا علي اللي عملته معايا ده.
الشاب بإبتسامة متشكرنيش انا معملتش حاجه.. انت زي أخت.
لينا نظرت له بإبتسامة وبعد ذلك شردت في ملامحه وتذكرت انه نفس الشاب الذي تراه كل يوم يمر من امام مدرستها.
لينا بإبتسامة خفيفه هو ممكن اسالك سؤال.
الشاب بترحيب طبعا اتفضلي.
لينا بتساؤل هو انا شوفتك قبل كده بتعدي من قدام مدرستي هو فيه مدرسه تانيه غير المدرسه دي.
الشاب بإبتسامة لا بس هو فيه جامعه فعلا قريبه من المدرسه دي عشان كده انا بعدي من قدام المدرسه دي كل يوم.
لينا بدات ترتب الاحداث في ذاكرتها ومن ثم ابتسمت.
الشاب بإبتسامة بس انا حاسس انك مركزه معايا اوي لدرجه انك عارفه اني بعدي من قدام المدرسه كل يوم.
لينا ارتبكت كثيرا من حديثه ومن تحدثت بإرتباك احم.. لا والله مش حكايه مركزه معاك بس يعني زي ما قولتلك انه انا لاحظت في مره انك عديت من هنا قبل كده.. بس دي كل الحكايه.
الشاب بإبتسامة تمام هعمل نفسي مصدقك.. عموما انا اسمي هشام عبدلله وانتي.
لينا بإبتسامة لينا الانصاري.
هشام بإبتسامة اتشرفت بمعرفتك يا انسه لينا وياريت تاني مره متقفيش بره المدرسه لوحدك عشان محدش يضايقك.
لينا بحركه طفوليه حاضر.
هشام ضحك ضحكه خفيفه ومن ثم ذهب وتركها واقفه وهي شارده فيه حتي اختفي من امامها ومن ثم تذكرت طريقه حديثها معه وحدثت نفسها بغيظ
هو ايه اللي انا هببته ده.. شكلي كان طفولي اوي ليه كده.. ليه حق يقول اني زي اخته.
وبعد دقائق معدوده جاء شقيقها حتي يأخدها معه الي المنزل.
ركبت معه وذهبوا دون اي حديث بينهم.
في مكان اخر...
كان يقف يحاسبهم علي فعلتهم.
يوسف پغضب انا مش قولتلكم تعملوا نفسكم بتعكسوها عشان اجي انا ابعدها عنكم ايه اللي حصل وايه اللي خلي خلقه الحيوان ده متبهدله كده.
تحدث واحد منهم بتبرير وخوف والله يا يوسف بيه احنا عملنا اللي انت قولت عليه.. لكن فيه واحد جه وضربنا واحنا خوفنا وجرينا.
يوسف پغضب اغبيه انا بضيع فلوسي علي شويه اغبيه.. غوروا من وشي فورا.
ذهبو الشباب وبقي يوسف مع نفسه وهو غاضب وېحطم في اي شي يراه امامه.
في اليوم التالي..
في سياره نور..
كانت تنظر للكارت بإبتسامه خبيثه ومن ثم قامت بالاتصال علي الرقم.
نور بإبتسامة اهلا يا طارق بيه.
طارق بثقه كنت واثق انك هتتصلي.
نور بهدوء وثقتك في محلها.. المهم انا موافقه اني اساعدك بس بشرط.
طارق بتساؤل ايه هو
نور بحزم تسمع كلامي في كل حاجه واي حاجه تشوفها غريبه بالنسبالك اعتبرها عادي وكانها حاجه عاديه.. لانه اي غلطه هتبوظ كل اللي بنخططله.
طارق بهدوء وانا موافق.. المهم انه مراد يبقي شخص كويس.
نور بإبتسامة يبقي اتفقنا.
اغلقت نور الهاتف واتجهت الي وجهتها.
في النادي..
وصلت ودخلت النادي وقامت بتسجيل العضويه واجراءات الاشتراك في مسابقه التنس وبعد ذلك ذهبت لتستكشف النادي و من ثم تذهب الي التدرب.
في مكان اخر في النادي..
كان يتدرب بكل مهاره حتي دخل عليه المدرب تبعه وتحدث بنفس عميق.
مراد يؤسفني اقولك انه فيه عضو جديد اشترك في النادي.
مراد بتعجب طيب وفين المشكله.
المدرب بحزم لا طبعا مشكله ومشكله كبيره اوي كمان.. لانه العضو ده مش
مشترك في النادي وبس ده مشترك في لعبه التنس كمان.. وعلي فكره بقي دي تبقي بنت.. واللي عرفته عنها انها شاطره جدا وكسبت مسابقات كتير في الرياضه وكان من ضمنهم لعبه التنس.. يعني احتمال كبير تشترك في المسابقه بتاعت السنادي.
مراد بلا مبالاه انت عارف مين هو مراد الانصاري.. وعارف بردوا انه مش بيهمه اي حاجه.. اللي بيهمني حاجه واحده بس وهي الفوز.
المدرب بحزم مراد انا عارفك كويس و واثق فيك.. بس بردوا لازم نبقي عارفين الخصم اللي بنلعب ضده.. الثقه بالنفس والغرور مش هينفعونا بحاجه لما نخسر.
مراد بعدم اهتمام لحديثه متخفش انت..انا عارف انا بعمل ايه كويس جدا.. ثم اكمل بسخريه.. قولي بقي تطلع مين البطله دي.
المدرب بتذكر غالبا اسمها نور عبدالله.
مراد پصدمه اييييييه!!..
يتبع..
رنووووش.