رواية دكتورتى الجميلة الفصل الاول والثاني بقلم رنا تامر
المحتويات
اللي علي مزاجه وشخصيته بجد صعبه جدا واتمني يتغير فعلا لانه تاعبني انا ومامته.
نور سمعت اسمه ولم تسمع اي شئ بعدها.. ثم تأكدت انه هو مراد الذي راته صباحا.
نور نظرت ل طارق وتحدثت بإستغراب وانا المفروض اعمل ايه دلوقتي.. يعني انا دكتوره نفسيه مش مصلحه اجتماعيه.. ثم اكملت بإبتسامة مزيفه.. اكيد حضرتك غلطان في العنوان.
طارق بإبتسامة ثقه انا مش غلطان في العنوان ولا حاجه.. انا جاي وبقدملك عرض ومتاكد انه هيعجبك.. والعرض هو انك تساعديني اني اغير ابني وارجعه مراد ابني بتاع زمان.. والمقابل اي حاجه انتي تطلبيها.. ها ايه رايك.
نور شردت للحظه وتذكرت ما حدث بينها وبين مراد وكيف كان بارد في الحديث معاها.. ومن ثم عادت النظر الي طارق وتحدثت بهدوء ممكن تسبني افكر..واشوف انا هعمل ايه.
طارق بإبتسامة ااه طبعا اوي اوي يا دكتور ثم اخرج كارت من جيبه واكمل وهو يعطيها الكارت ده الكارت بتاعي خليه معاكي وقت ما تاخدي قرارك عرفيني.
نور بإبتسامة خفيفه وهي تاخذ الكارت done.
ذهب طارق ونور شردت في الفراغ وهي تفكر في حديث طارق.
في الجامعه...
حازم قرر الذهاب الي الفتاه حتي يعتذر منها.. وظل يبحث عنها حتي وجدها تجلس في مكتبه الجامعه.
حازم بارتباك احم احم.. ممكن اقعد.
الفتاه بلا مبالاه ما تقعد هو انا صاحبه المكتبه.
حازم في نفسه بإحراج احم.. ايه الاحراج ده.
جلس حازم ونظر لها وتحدث بنفس عميق بصي اولا انا بجد بعتذر.. بس انا..
الفتاه بمقاطعه وجراءة هقولك انا.. انت متعود علي كده اصلا عارف ليه عشان بنات الجامعه كلهم بيتمنوا نظرة منك.. عشان هما بنات مش كويسه.. وانت عشان زايهم واحد مش محترم ف فكرتني زايهم وانك اول ما تديني رقمك انا المفروض اكون في قمه سعادتي وابقي مش مصدقه نفسي.. ثم اكملت بسخريه.. لتكون مفكر نفسك دنجواي الجامعه بجد لأ انسااا.. ده هما بيجروا وراك كده عشان انت من عائله غنيه ومعروفه غير كده مكنش حد هيعبرك.
حازم شعر انها ټجرح غروره وكرامته ومن ثم تحدث پحده انتي ازاي تسمحي لنفسك تكلميني بالطريقه دي.. انتي متعرفيش انا ابقي مين ولا ايه.
الفتاه بسخريه لا اعرف كويس انت تبقي مين.. ثم اكملت بإستفزاز.. عشان كده انا بتعامل معاك كده.. لتكون مفكر انه بفلوسك اللي ملهاش قيمه بالنسبالي تقدر تخليني اتكلم بالطريقه اللي انت عاوزها.. لأ إنسااا.. شكلك انت اللي متعرفش انت بتتكلم مع مين.
كانت الفتاه ستذهب ولكن اوقفها حازم وهو يتحدث بسخريه طيب يستي انا معرفش انت مين.. عرفيني بقي انتي تبقي مين.. يمكن اخاڤ لما اعرف انتي مين واسيبك في حالك.
الفتاه بسخريه لأ ما هو انت بمزاجك او ڠصب عنك هتسبني في حالي عشان لو مسبتنيش في حالي هيكون ليا تصرف تاني معاك.
ذهبت الفتاه.. ونظر حازم للفراغ بإبتسامة سخريه.. ثم تحدث پغضب و توعد بقي انا مش محترم ومش دنجواي الجامعه.. تمام حلو اوي الكلام ده.. انا بقي هعرفك مين هو حازم الانصاري بحق وحقيقي.
في النادي..
كان يجلس ويستريح من تمرين لعبه التنس وللحظه شرد وتذكر عندما رأها وتذكر كل شيء بالتفصيل وكانها امامه في هذا الوقت.
عاد للواقع وفاق من شروده وقام من مكانه حتي يستعد للتمرين مره اخري.
في المشفي..
كانت تجلس في مكتبها وتفكر في حديث طارق.. وتفكر في الذي ستفعله مع مراد وماذا بإمكانها تفعل حتي تجعله شخص اخر تماما عن الشخص الذي موجود بداخله.. كان لديها شعور غريب.. وكانها اول مره لا تعرف
متابعة القراءة