رواية دكتورتى الجميلة الفصل الثامن والتاسع بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

دكتورتي الجميله. 
ࢪنا تامࢪ النشاࢪ.
𝒑𝒂𝒓𝒕 𝟖..
حازم ڠضب عندما سمع منها هذا الحديث و رفع يديه ل يقوم بصفعها و لكن اوقفه يد مراد الذي امسكت بيديه بشده و وقف امامه ونظر له پحده وقال انت باين عليك هبت منك ونسيت انه اللي واقفه قدامك دي تبقى اختك.. عايز تمد ايدك على اختك يا حااازم.
حازم پغضب انت متعرفش انه اختك بتكلم واد معايا في الجامعه وبتقابله من ورانا.
مراد پحده اخررررس اختك مستحيييل تعمل حاجه من ورانا.. وحتي لو زي ما بتقول ده يديك الحق انك تمد ايدك عليها.
لينا وقفت امام حازم والدموع تملأ وجهها وتحدثت پألم
انا حقيقي مصدومه فيك.. انت حازم اللي كان دايما يحميني وميسمحش لحد ېلمس شعره مني.. على اخر الزمن انت اللي عايز تمد ايدك عليا.
حازم بإنفعال واكسر راقبتك كمان.. اوعي تفتكري عشان واثقين فيكي ف تعملي اللي انتي عاوزاه.. لأ انسي يا مااامااا.
مراد نظر الي شقيقه الذي كانت تبكي بشده وتحدث معها بهدوء اهدي يا حبيبتي.. واطلعي اوضتك دلوقتي وانا هاجي وراكي.
لينا صعدت الي غرفتها ومراد نظر الي اخيه وامسك ب لياقه قميصه وتحدث بحزم انت شكلك كده مش في واعيك ومش عارف انت بتقول ايه.. روح على اوضتك ومتخرجش منها الا وانت ندمان على انت هببته ده وبعديها تروح تعتذر من اختك.
مراد تركه وحازم كان سيتحدث ولكن مراد اوقفه بنظره حاده وقال اطلع على اوضتك يا حازم والا قسما عظما لأعرف بابا بكل حاجه.. وانت عارف بابا ممكن يعمل ايه لما يلاقي حد لمس شعره من عياله ما بالك بقى انت كنت عايز تمد ايدك على اختك.. تخيل هيعمل ايه فيك.
حازم شعر بالخۏف من كلام مراد وصعد على غرفته في سرعه. 
في غرفه لينا..
دخلت والقت نفسها على الفراش وظلت تبكي بشده وكانت تشعر بالاختناق.. حتى جاء مراد ولحقها.
مراد دخل بعد ان طرق الباب واڼصدم عندما رأي وجهها شاحب وكانت في اختناق شديد.
مراد بخضه لينا حبيبتي.. اهدي يا لينا.. ارجوكي اهدي وبطلي عياط.
لينا حاولت ان تهدي ولكنها فشلت.
مراد وهو يذكرها بالتمارين الذي يجب ان تفعلها عندما تشعر بالاختناق.
بصي يا لينا حاولي تخدي نفس.
لينا بدأت ان تأخذ نفسها ولكن بصعوبه.
مراد وهو يحاول معها واحده واحده.. يلا شهيق زفير.
لينا كانت تفعل ما يقوله لها مراد حتى هدأت تماما ونظرت له وعانقته بشده بدون ان تتفوه بكلمه واحده وعادت للبكاء.
مراد عانقها بحنيه وظل يطبطب عليها ويهدأها. 
مساااءااا.. 
على طاوله العشاء..
كان يجلس كلا من طارق ومراد وسوزان.
طارق بتساؤل اومال فين حازم ولينا.
سوزان نظرت الي مراد بتوتر لانها علمت كل شئ منه ولا تعرف ماذا تفعل.
مراد بهدوء لينا اتعشت من بدري ونامت عشان مدرستها.. وحازم قال انه مش جعان و عايز ينام عشان يقوم بدري للجامعه.
طارق بإبتسامة والله كويس انهم بدأ يشوفوا مصالحهم.. ثم اكمل بسخريه.. عقبالك.
مراد ببرود متخفش يا بابا.. انا بشوف مصلحتي كويس اوي.
طارق پحده لأ يا مراد انت مبتشوفش مصلحتك.. انت عايز تسميلي حتة اللعبه اللي بتضيع وقتك دي مصلحه.. ثم اكمل بحزن.. يابني انا بكبر في السن ومحتجاك تقف جمبي وتسندني.. انا مش هعيشلكوا العمر كله.
مراد ببرود ربنا يديك الصحه يا بابا ويطول في عمرك.. قام مراد من على المائدة واكمل ببرود.. الحمدلله انا شبعت.. تصبحوا على خير.
صعد الي غرفته وطارق نظر الي سوزان وقال بغيظ والله العظيم انا حاسس انه أجلي هيبقى على ايد ابنك.
سوزان نظرت له بحزن وبقله

تم نسخ الرابط