رواية دكتورتى الجميلة الفصل الثامن والتاسع بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

حيله. 
في اليوم التالي.. 
في المشفي..
دخل طارق بعد ان اخذ اذن من السكرتيره.
نور بترحيب طارق بيه.. اتفضل.
جلس طارق ونور نظرت له بإبتسامة قائله تحب تشرب ايه.
طارق بهدوء ولا اي حاجه شكرا.. انا هدخل في الموضوع على طول عشان مطولش عليكي.. انا لغايه دلوقتي مش ملاحظ اي تغير في مراد.
نور بسخريه طارق بيه انا مش مصباح علاء الدين اول ما تقولي حاجه انفذها على طول.. ثم اكملت بجديه.. الموضوع محتاج وقت شويه.. وبعدين انا ملاحظه انه بيتعامل مع اخواته كويس جدا.. هو مشكلته الوحيده تعامله مع حضرتك ومع والدته.. صح ولا انا متهيألي.
طارق هز رأسه وتحدث بحزن لا يا دكتور انت مش متهيألك.. انت فعلا عندك حق.
نور بثقه متخفش يا طارق بيه قريبا جدا هيوصلك خبر هيسعدك جدا من مراد بنفسه.
طارق تغير تعبير وجهه للامل والفرح وقال يارب يابنتي.. يارب انا بتمني اشوف اليوم اللي هيرجع فيه مراد بتاع زمان.
نور بإبتسامة اطمن يا طارق بيه هيجي اليوم ده باذن الله. 
في فيلا الانصاري..
خرجت من غرفتها وفي نفس ذات الوقت خرج حازم ونظر لها پصدمه عندما رأي وجهها الشاحب وعيونها المنتفخه من كثرة البكاء.
كان سيذهب اليها ولكنها ذهبت وتجاهلته وهو ذهب ورأها بندم وامسك بيدها لينا اسمعيني.
لينا سحبت يديها پخوف.. مما اثار من صدمة حازم.. من ثم نظر لها وتحدث بكسره.
لينا متخفيش مني انا مش هأذيكي.. انا والله ندمان واسف على اللي عملته معاكي امبارح.. حقك عليا سامحيني ارجوكي.. اعملي فيا اللي انت عايزاه بس متخفيش مني.. ثم امسك ب وجهها بين يديه وتحدث بحنيه.. لينا انتي اختي وانا مستحيل أذيكي.
لينا ازاحت يديه من على وجهها بشده وتحدثت بتحذير.
ايااااك تفكر تتكلم معايا تاني وبعد كده مراد اللي هيوصلني المدرسه ولو هو مشغول مش هروح المدرسه.. لكن انت متحلمش انك توديني المدرسه تاني.. ثم اكملت بسخريه.. واسفك مبقاش ليه فايده بالنسبالي.. متحاولش كتير عشان انا مش هسامحك بالسهوله دي.
لينا ذهبت الي مراد الذي كان ينتظرها في سيارته.
حازم وقف قلبه مكسور ومصډوم بعد سماعه هذا الكلام من شقيقته الذي يحبها اكثر من اي شئ في هذه الدنيا. 
عند هشام وساره..
كانوا يذهبون سويا في طريقهم الي الجامعه ومن ثم نظر الي هاتفه ودخل على محدثتها ولكن لا فائده لم تجيب على رسائله ولا حتى على اتصالاته منذ الليله الماضيه.
ساره لاحظت كل هذا وتحدثت بمكر وحشتك ولا ايه يا روميوا.
هشام بإرتباك احم احم.. هي مين دي.
ساره بجديه متهزرش يا هشام انت عارف كويس انا اقصد مين بالضبط.
هشام بإستسلام قلقان عليها الصراحه.. برن عليها من امبارح مبتردش ودي مش عوايدها وببعتلها massage كتير بس مردتش على اي حاجه منهم.
ساره وهي تفكر فيما حدث بالامس معقول يكون المتخلف ده اتكلم معها في حاجه بعد ما روحوا عن علاقتك انت وهي.
هشام بدأ يفكر في كلام ساره وقلق اكثر عليها.
انا لازم اشوفها واطمن عليها بنفسي.
ساره بسخريه ده انت شكلك وقعت ومحدش سمى عليك يا ايتش.
هشام پحده ساره مش وقت هزارك خالص.
ساره بهدوء خلاص يا هشام متبقاش قفوش كده.. اكيد هي كويسه يعني متقلقش اوي كده.
اكملا الطريق وساره كانت تبتسم وهي بداخلها سعاده لانه واخيرا اخيها اصبح لديه حبيبه.. حتى لو كانت حبيبته هذه شقيقه الشخص الذي دوما يزعجها بكلامه وتصرفاته.. لا يهم بالنسبه لها.. الاهم انها تري اخيها سعيد في حياته. 
في المدرسه الثانويه..
وصلوا المدرسه ولينا كانت ستفتح الباب ولكن مراد تحدث
تم نسخ الرابط