رواية دكتورتى الجميلة الفصل الثامن والتاسع بقلم رنا تامر

موقع أيام نيوز

معها ولكن دوما يأتيه شئ ب منعه من محدثتها.
أما نور ف كانت متركزه في عملها وعائلتها وعادت الي حياتها الطبيعيه.. ولكنها لا تعلم انها جعلت حياة شخص اخر متعلقه بوجودها في حياة هذا الشخص وإن وجودها في حياته يجعل لحياته معنى. 
في الشركه..
دخل حازم بعد ان طرق الباب وجلس ولاحظ انه شارد في شيئا ما.. ثم قال بخبث بتفكر في مين يا مراد.
مراد لم ينتبه عليه ومن ثم تحدث حازم بصوت عالي.
مرااااد.
انتبه عليه ونظر له پغضب وقال ايه يا متخلف انت.. انت مفكرني اطرش عشان تعلي صوتك بالطريقة دي.
حازم بضحك مش قااادر يا مراد..شكلك مسخره.
مراد بغيظ ده انت جاي تستفزني بقى.
حازم توقف عن الضحك وتحدث بجديه خلاص هسكت اهو.. بس قولي بقى مين الحلوة اللي واخده عقلك.
مراد بإستغراب اشمعني متأكد اني بفكر في بنت يعني.
حازم وضع رجل على رجل وقال بغرور عشان اللي قاعد قدامك يبقى حازم الانصاري ويعرف الشخص من نظرة وانا اول ما لقيتك سرحان بالطريقه دي قولت اكيد فيه بنوته قموره واخده عقلك.
مراد بغيره متقولش قموره.
حازم نظر له وتحدث بإبتسامة خبيثه شوفت انه انت اللي كشفت نفسك والدليل انك اعترفت بلسانك.. مجبتش حاجه من عندي.
مراد حاول تغير الموضوع وتحدث بتساؤل احم احم.. انت كنت جاي عايز ايه
حازم بإبتسامة استفزاز كنت جاي اطمن عليك يا حبيبي.
مراد بسخريه وإطمنت يا حبيب اخوك ولا لسه.
حازم بإبتسامة استفزاز لاااا ده انا اطمنت عليك اوووي.. ثم نهض وتحدث وهو في طريقه للباب.. باااي يا مراد.
مراد نظر الي اخيه پغضب ومن ثم عاد التفكير فيها.
تحدث الي نفسه بحيره يعني انا اعمل ايه لما كانت قدامي مكنتش بفكر فيها كده.. ليه لما بعدت بقت واخده كل تفكيري ودايما بفكر فيها وعايز اشوفها او اكلمها واسمع صوتها.. انا حقيقي مش عارف اللي بيحصلي ده سببه ايه. 
في الجامعه..
كانت في طريقها للكافيه حتى تجلس في هدوء وتدرس لتستعد للامتحانات.
جلست وطلبت قهوتها وكانت ستبدأ ان تدرس ولكن رأت من تقف امامها وتقول بتساؤل.
انت ساره عبدالله
ساره بإستغراب ايوه انا مين حضرتك.
مروة بإبتسامة استفزاز انا خطيبة حازم الانصاري.
ساره پصدمه ايييييه. 
في المدرسه الثانويه.. 
في الكافيه..
كانت جالسه بملل حتى رأت هاتفها يرن وابتسمت عندما رأت من المتصل.. ومن ثم اجابت بإبتسامة.
ازايك يا ايتش عامل ايه.
هشام بإبتسامة بخير طول ما انت بخير.. ثم اكمل بجديه.. بقولك ايه انا بره المدرسه اطلعيلي بسرعه.
لينا بقلق انت جرالك حاجه ولا ايه.. طمني يا هشام.
هشام بهدوء اهدي يا لينا انا كويس انا بس محتاج اقولك على حاجه ضروري.
لينا هدأت وقالت بحيره طب الحاجه دي متنفعش تستنى ل بعد المدرسه.
هشام برفض لأ مينفعش.
لينا بزفر طيب انا جايه سلام.
اغلقت الهاتف ونهضت وهي تفكر ما هو الشئ الضروري.
خرجت لينا و ذهبت اليه وقالت بتساؤل ايه يا هشام الحاجه الضروريه اللي متنفعش تستنى.
هشام بتساؤل هو انت متضايقه اني خليتك تخرجي من المدرسه ولا ايه
لينا بتوتر لأ طبعا انا مبسوطه اني شفتك بس المشكله اني اول مره اعمل كده ومش عايزة حد ياخد باله اني خرجت من المدرسه.
هشام نظر لها بحب وادرك انها تستحق حبه لها وانها حقا الفتاه التي دوما كان يحلم بمقابلتها.
هشام بجديه اوعي يهمك اي حد طول ما انت ما بتعمليش حاجه غلط.. ثم اكمل بهدوء.. وعموما عشان مطولش عليكي هقولك اللي كنت جاي عشانه.
لينا بإهتمام انا سمعاك.. اتفضل قول.
هشام بإرتباك بصي هي فعلا ضروريه ومتستناش بجد.. يعني
لو كانت استنت شويه مكنتش هعرف اقولها بعد كده.
لينا بقلق اتكلم يا هشام قلقتني.
هشام بإرتباك هتكلم حاضر.. لينا.. أ. أناا.
لينا بتساؤل انت ايه
هشام اخذ نفس عميق وقال بمشاعر صادقه وحب انا بحبك. 
في الجامعه..
عاد الى الجامعه وكان يبحث عنها في كل ركن وخاصتا في الامكان الذي تتواجد فيها دوما ولم يجدها.
ظل يبحث عنها وتعجب من اختفائها المفاجئ.
تقدم رامي نحوه وتحدث بتساؤل في ايه يا حازم انت فيه حاجه ضايعه منك ولا ايه
حازم بحيره دورت عليها كتير وملقتهاش.. هتجنن هتكون راحت فين.
رامي بتساؤل هي مين دي.
حازم نظر له بغيظ وقال بقولك ايه يا رامي ابعد عني عشان مش ناقص غبائك دلوقتي خالص.
رامي بمزاح بهزر معاك يا حازوم متبقاش قفوش كده.. ثم اكمل بجديه.. عموما انا شوفتها من شويه كانت من ساعه الا تلت بتتكلم مع مروة واستغربت الصراحه هي ومروة يعرفوا بعض منين.. وبعديها مشيت عشان المحاضرة كانت هتبدأ ومشوفتهاش من ساعتها.
حازم پصدمه.......... 
يتبع..
بعتذر عن التأخير تفاعل وكومنتات كتير
رنوووووش.

تم نسخ الرابط